وزير الصحة رفع كتاباً إلى مجلس الوزراء يوصي فيه بتصحيح التعرفات الاستشفائية
وزير الصحة رفع كتاباً إلى مجلس الوزراء
يوصي فيه بتصحيح التعرفات الاستشفائية
أرجأت نقابة المستشفيات قرارها بوقف استقبال المرضى بعدما أخذت علما برفع وزير الصحة كتاباً الى مقام مجلس الوزراء، يشرح فيه ضرورة تصحيح التعرفات الاستشفائية ورصد المبالغ اللازمة لها، وباجتماع اللجنة الاستشارية الطبية العليا في الضمان. وقررت الدعوة الى جمعية عمومية خلال مدة أقصاها 10 أيام لاتخاذ المواقف المناسبة، في ضوء ما سيتخذ من قرارات في مجلس الوزراء وادارة الضمان".
عقدت نقابة المستشفيات جمعية عمومية برئاسة سليمان هارون عرض فيها ما آلت اليه المراجعات مع المسؤولين في الهيئات الضامنة الرسمية بخصوص موضوع تصحيح تعرفات التقديمات الاستشفائية، بناء على الدراسة التي تقدمت بها النقابة المستندة الى مؤشر غلاء المعيشة وزيادة الاجور. وقرر المجتمعون الآتي:
- الطلب من الضمان اعتبار التعرفات الصادرة عن مجلس الوزراء عام 2009 المنطلق الاساس لتصحيح التعرفات، على ان تضاف اليها نسبة التضخم الحاصل منذ ذلك التاريخ ولغاية الآن، بالتالي فان اي طرح مخالف مرفوض من المستشفيات ويعتبر التفافاً على قرار مجلس الوزراء ومرسوم زيادة الاجور الصادر أخيرا، وسيجعل من المفاوضات مع الضمان إهداراً للوقت ويسرع تاليا تطبيق قرار التوقف عن استقبال مرضى الضمان في مهلة لا تتجاوز الـ 15 يوما.
- التمني على مجلس الوزراء اتخاذ القرارات اللازمة حيال اقرار تعرفات جديدة تستند الى التعرفات الصادرة عنه في آذار 2009، ومصحّحة بنسب التضخم والغلاء وزيادة الاجور التي أقرها أخيراً، وذلك في أقصى سرعة ممكنة حتى تتمكن المستشفيات من الايفاء بالتزاماتها.
- تؤكد المستشفيات مجدداً أحقية تعديل رواتب العاملين فيها وأجورهم. الا ان الوضع المالي والنقدي السيء الذي تعانيه بسبب التعرفات المتدنيّة والتأخير المتمادي في تسديد مستحقاتها، يجعلها عاجزة عن المباشرة فوراً في تطبيق مفاعيل مرسوم تعيين الحد الادنى للاجور، مما اضطرها الى تأجيل تطبيقه مع حفظ حقوق موظفيها كاملة.
- تعليق تطبيق اي زيادة تطول مقدمي الخدمات، مثل شركات التنظيفات والصيانة والامن وغيرها أسوة بالعاملين في المستشفيات.
- رفض اي زيادة يفرضها مستوردو المستلزمات الطبية ومصانع الامصال.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها