إطبع هذا المقال

اجتماع التغيير والاصلاح كان صاخبا

اجتماع التغيير والاصلاح كان صاخبا
انباء عن الازمة الشخصية بين عون ونحاس
الذي فجر مفاجأة سياسية بوَجه الجنرال شخصيا

 

وعلمت "الجمهورية" ان اجتماع تكتل التعيير والاصلاح أمس كان صاخبا، بعدما تسربت الانباء عن الازمة الشخصية التي ضربت العلاقة بين عون ونحاس، الامر الذي أحرج العماد عون بقوّة مع الرئيس نبيه بري. وكشفت اوساط في "التكتل" ان التداول جرى ليل أمس الاول بين عون ونحاس عن طريق وسيط، أفضى الى تقديم الأخير استقالته ووضعها في تصرّف عون.

وقبيل انعقاد الاجتماع الاسبوعي، بدأ نواب "التكتل" بالتداول بما جرى بين الطرفين، خصوصا عندما تبيّن أن شيئا ما قد حمله صديق مشترك من نحاس الى عون في الليل، ليتضح فيما بعد انه ليس سوى ورقة استقالة نحاس مكتوبة بخط اليد، وقال فيها انه سيتغيب عن الاجتماع الاسبوعي.

 

واتضح للجميع انه قدّم استقالته خطيّا من الحكومة، مفجّراً مفاجأة سياسية بوَجه عون شخصيا، والذي يقول العالمون بطباعه الشخصية "ما من احد يكسر كلامه داخل التكتل، وهو ما فعله نحاس الذي لم يكسر كلمة عون وإرادته فحسب، بل كان يريد تفشيل الاتفاق الذي توصّل اليه مع بري"، الّا ان نحاس تعمّد ان يكتب تحفظاته على المرسوم نفسه، ما يعني انه حوّل المرسوم الى رسالة لمجلس شورى الدولة، وفي الوقت نفسه أبطلَ مفعول المرسوم. وهذا الامر دفع بعضهم الى القول ايضا إن نحاس "لم يفرض كلمته على عون فحسب، بل أبطلَ الاتفاق الذي تمّ مع بري، وبالتالي أبطل مفعول المرسوم، ما يؤدي الى تفجّر الحكومة من الداخل، الامر الذي لا تتحمّله الكتلة حاليّاً".
في بداية الاجتماع، قَبلَ عون الاستقالة بناء على الرغبة الشديدة لنصف الحاضرين، على رغم محاولات البعض حَثّه على رفضها والسعي نحو مخارج افضل لحفظ ماء وَجه "التكتل" السياسي وعدم ظهوره بمظهر كتلة سياسية متصدعة، ما جعل عون يتمنّع عن قبول الاستقالة في بادىء الامر، لا سيما امام وسائل الاعلام، ويتمهّل لمعرفة ردة فعل ميقاتي، علماً انّ اجواء التكتل تفيد أن عون حَسم النقاش بقبول الاستقالة، وعدم العودة الى الوراء مهما كان.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !