السلفيون الجدد يسحبون البساط من تحت شيوخ التيار
السلفيون الجدد يسحبون البساط من تحت شيوخ التيار
أفادت صحيفة "الأخبار" انه عندما أوقفت استخبارات الجيش اللبناني، نهاية الشهر الماضي، الشيخ عبد الله حسين في طرابلس، أقدم سلفيّون متعاطفون معه على إغلاق مداخل المدينة وساحاتها في تلك الليلة , مشيرة إلى انهذه الخطوة عكست الثقل الذي يتمتع به السلفيون في عاصمة الشمال، ما دفع متابعين إلى التساؤل عن حقيقة قوة السلفيين في طرابلس، وصحة ما يُحكى عن أن الجيل الجديد منهم بات يتصدر الساحة السلفية في المدينة ومحيطها، على حساب الرعيل القديم الذي يبدو أن نجمه بدأ يخبو؟
وأضافت الصحيفة ان من يتمعّن في أسماء الشخصيات ذات التوجه السلفي في طرابلس يدرك حجمها وقوّتها: من داعي الإسلام الشهال إلى صفوان الزعبي، مروراً بحسن الشهال، نبيل رحيم، رائد حليحل، بلال بارودي، سالم الرافعي، زكريا المصري، عمر بكري ومحمد بكار زكريا الذي يتركز وجوده على نحو أساسي في عكار.
وفي هذا السياق , أكد أحد رموز التيار السلفي البارزين في طرابلس للصحيفة أن الوجود السلفي في المدينة هو الأكبر في لبنان، لكن تأثيره ضعيف، لأن القوى والشخصيات السلفية غير موحدة، ويكاد التعاون بينهم يكون معدوماً، بل إن بعضهم يقاطع الآخر ويعاديه بنحو غير مقبول.
ورأى رمز سلفي آخر أن الحضور السلفي لم يتراجع، والدليل الالتفاف الشعبي الكبير حوله هذه الأيام ، عازياً السبب إلى أن خطابه دعوي وليس سياسياً، كذلك فإن تعاطفه مع مظلومية الشعب السوري أكسبه ثقة الرأي العام أكثر من سواه.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها