إطبع هذا المقال

"المستقبل- ملبورن" أحيا ذكرى استشهاد الحريري

 

"المستقبل- ملبورن" أحيا ذكرى استشهاد الحريري
زهرمان: لن نسمح لربيع لبنان أن يتحول إلى خريف أصفر
ها هي العدالة تأخذ مجراها والمحكمة تنتظم في عملها
علوش: الرئيس الشهيد كان سنيا ولكنه لم يكن طائفيا
 
 
أحيا "تيار المستقبل" في ملبورن الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري تحت شعار "إستشهادك ازهر ربيعا عربيا"، في حضور رسمي وشعبي تقدمه النائب الدكتور خالد زهرمان ممثلا الرئيس سعد الحريري، ممثلة رئيس المعارضة في ولاية فكتوريا النائبة عن مقعد برانزويك جين غاريت، ممثل نائب رئيس حكومة الظل السناتور سكوت راين، قنصل لبنان العام في ملبورن هنري قسطون،النائب من أصل لبناني نزيه الاسمر، المنسق العام في استراليا عبدالله المير، وفد من التيار في ولاية نيو ثاوث وايلز، الشيخ عبدالرحمن ناصر، رئيس الجامعة اللبنانية فرع فكتوريا بشارة طوق، رئيس المقاطعة الكتائبية جورج حداد، رئيس قسم ملبورن الكتائبي جورج حلال، رئيس مكتب "حزب القوات اللبنانية" هاني طوق، رئيس "اليسار الديموقراطي" أكرم هلال، رئيس "حركة الاستقلال" صائب معوض، رئيس "حزب الوطنيين الاحرار" نبيل فضول، رئيس "الجمعية الاسلامية" في فكتوريا أحمد جميل علوش، رئيس "الجمعية الاسلامية" في نيوبرت علي دلول، رئيس "جمعية القديسة مورا" الياس دياب، عضو بلدية مورلاند طوني حلو، رئيس "مهرجانات الاعياد العربية" في ملبورن محمد طبيعات، رئيس غرفة الصناعة والتجارة الاسترالية - العربية رولاند جبور، الناشطة النسائية ليلى علوش، رئيس "البنك العربي" في أستراليا نعيم ملحم، رئيس "جمعية بيت يونس" خالد أسعد، مدير مكتب جريدة "التلغراف" الاسترالية في ملبورن إيلي نداف، مدير مكتب جريدة "المستقبل" الاسترالية في ملبورن زاهي زيبق، مندوب جريدة "النهار" الاسترالية في ملبورن محمد مصطفى، ممثل جريدة "الوسط" الاسترالية، مدير إذاعة "الشرق الاوسط" أحمد صبح، مندوب إذاعة "أس بي أس" حسام شعبوا، ممثل عن "الجمعية الاسترالية - السورية" وفاعليات ديبلوماسية وسياسية وإعلامية ودينية واجتماعية وحشد من مناصري الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحبيه من المناطق كافة.

بعد دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد وأرواح شهداء ثورة الأرز والثورات العربية، والنشيدين اللبناني والاسترالي، وتلاوة من الذكر الحكيم، قدم المناسبة مسؤول التثقيف السياسي عزام الرافعي ومسؤولة اللجنة النسائية فاطمة حبلص بكلمة، اعتبرا فيها ان "استشهاد الرئيس الحريري أزهر ربيعا عربيا يبلسم جراح اللبنانيين من عهود الاستبداد والقهر والاستعباد".

غاريت

وأثنت النائب غاريت في كلمة على "ما يقوم به تيار المستقبل من نشاطات في الولاية هذا التيار الذي يمثل تجسيدا لحلم الرئيس الشهيد بالحرية والديموقراطية والسلام".

حلال

وألقى حلال كلمة قوى 14 آذار فقال:" جئنا نقيم عرسا لبطل سقط شامخا، دفاعا عن أقدس أرض، في خدمة أقدس شعب، مضيفا حروفا من ذهب لتاريخ أعظم وطن، إنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وانتقد "الحكومة الحالية لعرقلتها عمل المحكمة الدولية"، واصفا إياها "بحكومةالصفقات المشبوهة"، مضيفا أن "استراتجيتها الوحيدة هي عزل الوطن عن المجتمع الدولي تنفيذا لأجندات خارجية".

راين

وكانت كلمة لراين نوه فيها "بالجهود الجبارة للرئيس الشهيد في إنهاء الحرب الاهلية وإطلاق عجلة الانماء و الاعمار"، وأثنى على "جهود تيار المستقبل والجالية اللبنانية في استراليا".

علوش

وألقى علوش كلمة، وصف فيها الرئيس الحريري بأنه "كان سنيا ولكنه لم يكن طائفيا وأنه أحب لبنان وأراده دولة حضارية تحكمها المؤسسات الدستورية وجزءا لا يتجزء من الاجماع العربي".

قسطون

وعدد قسطون مزايا الرئيس الشهيد ودوره في التعليم والاعمار والتطوير، وتمنى "اجتماع اللبنانيين معا لإكمال حلمه بلبنان دولة المؤسسات والاقتصاد والسياحة والتربية".

عبدالله

ووصف عبدالله الرئيس الشهيد ب"الرمز الاسطوري"، وقال: "إن ربيع لبنان الذي أطلقته بدمائك الزكية والذي جعل من وسط بيروت شعلة مضيئة بالحلم والأمل والرغبة بالحياة، شعلة ما لبث وهجها أن لفح دولا عربية لطالما عاشت تحت رحمة أنظمة استبداية وذاقت مرارة الطغيان والظلم".

أضاف:"كانت انتفاضة 2005 البداية وتوالى بعدها السقوط، سقوط الديكتاتوريات والأنظمة البائدة والقوانين الجائرة والعروش الظالمة".

وقال:"أما دمشق الحبيبة التي ما زالت تغرق في الدم وترزح تحت أعتى آلة قتل وتعذيب لن تركع لأن إرادة الشعب السوري أقوى من كل المحاولات والسيناريوهات التي يحيكها النظام من الافتراءات التي تنتهجها وسائله الاعلامية وأبواقه الموتورة".

زهرمان

وألقى النائب زهرمان كلمة اعتبر فيها انه" بالدم الحي كتب رفيق الحريري تاريخ لبنان المشرق وخط الطريق نحو الاستقلال الثاني، داحرا محتلا نصب نفسه وصيا لثلاثين عاما".

ولفت إلى أننا "هنا اليوم لنتذكر رفيق الحريري، مستعيدين رؤيته الواضحة للبنان وطن المستقبل"، مشددا على "دوره لإعادة لبنان إلى قلب العالم واستجلاب العالم الى قلب لبنان"، مجددا العهد ب"أننا لن نسمح لربيع لبنان أن يتحول إلى خريف أصفر باهت".

وأكد أن "استشهاد الحريري أزهر ربيعا في البلدان العربية وأن ربيع العرب اليوم هو خريف النظام السوري بما تبقى من أيامه".

وذكر أن "الرئيس الحريري كان مقاوما سياسيا شرسا بامتياز آزر المقاومة حين كانت مقاومة تستحق هذا اللقب المشرف"، معتبرا أن "ثلاثيتهم غير المقدسة ساقطة لا محال لصالح ثلاثية الطائف والجيش والعدالة".

وعن المحكمة اعتبر زهرمان أن "أمل الإنقلابيين قد خاب بعد إسقاط حكومة سعد الحريري بقوة السلاح لعرقلة المحكمة والامساك بمفاصل الدولة"، قائلا:"ها هي العدالة تأخذ مجراها والمحكمة تنتظم في عملها والانظمة التي تغطيهم تترنح نحو السقوط"، مؤكدا أنهم "لن ينالوا من المحكمة والعدالة".

ولفت إلى أن "أداء حكومة الانقلاب أثبت أنها لم تجمع سوى المستزلمين للنظام السوري وطلاب المال والسلطة الذين يسخرون وزاراتهم تحضيرا للمعركة الانتخابية متناسين هموم الناس المعيشية والامنية لتصبح المناطق اللبنانية مستباحة بسلاح الميليشيات وعرضة للانفجار في أي دقيقة خدمة لولي لقمتهم في دمشق".

وفي نهاية الذكرى، هنأ النائب زهرمان منسق وأعضاء المنسقية الجديدة للتيار لمناسبة تعيينهم في المجلسين التنفيذي والاستشاري، ناقلا اليهم رسالة محبة ودعم وتقدير من الرئيس سعد الحريري على جهودهم الجبارة لانجاح الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الحريري.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !