إطبع هذا المقال

احتفال تحت شعار " البلديــــة صديقـــــة للبيئــة "

 

احتفال تحت  شعار " البلديــــة  صديقـــــة للبيئــة "
الخوري: السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة
هو المبادرات التي تنسكب في خضم القضية البيئية
 
          (أ.ي.)- اوضح وزير البيئة ناظم الخوري ان السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة هو من خلال المبادرات التي تنسكب في خضم القضية البيئية ، مشيرا الى الاهمية التي توليها الحكومة لموضوع التنمية المستدامة، لافتا الى دور التربية والاعلام في إطار التواصل البيئي .
          اقامت جمعية اندية الليونز الدولية المنطقة 352 لبنان - الاردن - العراق، احتفالا لمناسبة اليوم البيئي الليونزي تحت شعار "البلدية صديقة البيئة"، برعاية وزير البيئة ناظم الخوري وحضوره، وقدمت خلاله جائزة الى بلدية ترشيش الفائزة بالمرتبة الاولى بمشروع البحيرة مكان محافير الرمل، وذلك في قصر الاونيسكو
          حضر الحفل الى الوزير الخوري، النائب ايلي ماروني ممثلا رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، العقيد جوزف كلاس ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي، حاكمة أندية الليونز وفاء خوري، رئيس واعضاء مجلس بلدية ترشيش، وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية.
حداد
          بعد النشيدين الوطني والليونزي، القت رئيسة لجنة البيئة في اندية الليونز فريال حداد كلمة قالت فيها: يوم ليونزي بيئي اخر في جبل لبنان، نجتمع مع بلدية اخرى تقوم بمشروع بيئي مختلف ويستفيد منه اهل البلدة والجوار.
          ورأت ان البيئة القوية لا تكون الا بتعدد الشركاء، وقالت: هذا ما تأكدنا منه عندما زرناك يا معالي الوزرير واطلعتنا على برنامج وزارتك المتنوع الذي وضعته من اجل سياسة بيئيةافضل. وقرأنا هذا البرنامج حتى وقع نظرنا على احد المشاريع التي ترغب بتفعيله الا وهو اعادة تأهيل مواقع المقالع والكسارات، فاذا بنا في جمعية اندية الليونز وعلى رأسها الحاكمة وفاء خوري نأخذ على عاتقنا قليلا من همومك لنلتزم الاضاءة عليها. ورسمنا محورا لعملنا دعما للمحافظة على ثروات لبنان الطبيعية، لاننا شعرنا اننا كلما صعدنا الى قمة، تراءت لنا قمم اخرى من الدمار البيئي المخيف.
سمعان
          ثم القى رئيس بلدية ترشيش غابي سمعان كلمة شكر فيها الادارات المختصة على مساعدة بلديته في اتمام هذا الانجاز وقال: "ان هذا الاحتفال هو خطوة على الطريق الطويل للتنمية التي نؤمن ونعمل من اجله، آملين ان نلتقي بكم في العام القادم، ويكون المشروع قد اصبح منتجا على ان نبدأ بأقرب فرصة وبعد انتهاء الدراسات وايجاد التمويل لمشروع الكهرباء الصديقة للبيئة والمولدة بواسطة المراوح الهوائية والتي يمكن من خلالها تأمين الاكتفاء الذاتي لترشيش وارسال الفائض الى شبكة الكهرباء اللبنانية.
          وشكر اعضاء المجلس البلدي الذين واكبوا ورافقوا المشروع وثقة الاهالي متمنيا التوفيق بما يخدم المصلحة العامة للوطن ولبلدة ترشيش.
خوري
          ثم كانت كلمة حاكمة المنطقة 352 في اندية الليونز وفاء خوري التي اعتبرت انه اذا كانت اسباب التصحر عديدة فهذا لا يعني ان نقف مكفوفي الايدي. وهنا دور "مؤسسات الدولة في العمل على حماية البيئة والثروات الطبيعية، ودورنا نحن في جمعية اندية الليونز في مساندة ودعم الدولة في هذا المجال، فالليونزية دائما في خدمة الدولة وخدمة المجتمع.
          واكدت ان النادي يعتبر قضية البيئة قضية ليونزية بامتياز، مشيرة الى انجاز العديد من البرامج عيدة لهذا الهدف، وقالت: جزء من عملنا في هذه القضية هو اطلاق مشروع "جائزة البلدية البيئية النموذجية" التي تقوم على مواصفات عديدة، وقد بدأناها اليوم بتكريم بلدية ترشيش بشخص رئيسها غابي سمعان كبلدية نموذجية للبيئة، على امل ان تصل رسالتنا واسلوب عمل بلدية ترشيش على اساس مواصفات مشروعنا الى بلديات لبنان في المناطق كافة.
          وتوجهت الى سمعان بالقول: لقد استحقيت تكريمك اليوم في جمعية اندية الليونز، اما نحن فلا يقف عملنا على تحفيز البلديات والمؤسسات المسؤولة على وضع خطط مدروسة للتوسع العمراني ولتصريف المنشآت الصناعية وتخصيص حدائق بين الابنية وتشجير الارصفة، بل نعمل بالمساهمة بحملات تشجير على الاراضي اللبنانية كافة.
الوزير الخوري
          وألقى الوزير الخوري كلمة جاء فيها لم أتفاجأ بمبادرة جمعية أندية الليونز الدولية هذه، لأن هذه الجمعية بادرتني في الأسابيع القليلة التي تلت تسلمي حقيبة البيئة، برغبتها ورغبة جمعية أندية الروتاري الدولية تمويل مشروع مشترك ذي أهمية لوزارة البيئة. ولم أعرف حينها ما أفرحني أكثر: التأسيس لمشروع جديد في حين ما زالت الحكومة تحتفل بالأسابيع الاولى لها، أو التعاون بين القطاع العام والمجتمع المدني، وداخل المجتمع المدني إن صح التعبير - فمن كان ليظن أن جمعية أندية الليونز وجمعية أندية الروتاري، قد تلتقيان حول الموضوع نفسه. والأرجح أن البيئة هي التي جمعت بين هاتين الجمعيتين، تماما كما يجب أن تجمع بين الفرقاء كافة.
          اضاف: نحن نلتقي اليوم حول مبادرة بيئية أخرى من صنع جمعية أندية الليونز الدولية: الإعلان عن جائزة البلدية النموذجية، ما يخدم، وبشكل مباشر، رسالة وزارة البيئة. فوزارة البيئة تعتقد اعتقادا راسخا أن السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة التي نصبو جميعا إليها، هو من خلال مثل هذه المبادرات التي تنسكب في خضم القضية البيئية التي نناضل من أجلها، والتي يتبين اليوم في لبنان توافر ثلاث مكونات ايجابية لها.
          واشار الى ان الايجابية الاولى هي الأهمية التي توليها الحكومة لموضوع التنمية المستدامة، والمتجسدة في البيان الوزاري لهذه الحكومة وبعض المقررات الصادرة عن جلسات مجلس الوزراء، أهمها القرار الذي صدر بتاريخ 10/1/2012 والقاضي بالموافقة على 4 مشاريع قوانين بيئية، أساسية للنهوض بقطاع البيئة، هي: إنشاء نيابة عامة بيئية، قانون خاص بالمحميات الطبيعية، الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة وحماية نوعية الهواء.
          وعن الايجابية الثانية قال: برنامج عمل وزارة البيئة للعامين 2011-2013 تحت عنوان البيئة السياسية في خدمة السياسة البيئية، والذي تكمن أهميته على صعيدين: المنهجية التشاركية المتبعة في الإعداد لهذا البرنامج، حيث تمت مناقشة مسودة البرنامج مع فريق عمل الوزارة في مرحلة أولى، ومع أصحاب الاختصاص والجامعيين وجمعيات المجتمع المدني في مرحلة ثانية، وأخيرا عرض المسودة على المواطنين عبر الموقع الالكتروني للوزارة، حيث يمكن الاطلاع على الصيغة الأخيرة لهذا البرنامج، ومحاور هذا البرنامج التي تهدف إلى جعل من وزارة البيئة إدارة قوية وفعالة؛ الأمر الذي لا غنى للاعداد السليم للسياسات البيئية والتطبيق الفعال لها، من هنا شعار وزارة البيئة في الحكومة الحالية "البيئة السياسية في خدمة السياسة البيئية حيث ترتكز السياسة المطروحة على عنوانين: المحافظة على إرث لبنان الطبيعي وإدارة المخاطر البيئية وقاية وعلاجا.
          اضاف: المكون الإيجابي الثالث والأخير، هو الأهمية المعطاة للتواصل البيئي، إن من خلال التربية أو من خلال الإعلام أو غيره من القنوات. فلقاؤنا اليوم هو مثال حي لهذا التواصل؛ ونغتنمها فرصة لتجديد التهاني لجمعية أندية الليونز الدولية على هذه المبادرة، آملين تكاثر مثل هذه المبادرات لما فيه خير البيئة في لبنان
          وفي الختام، سلم الوزير الخوري الجائزة، ثم اقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !