إطبع هذا المقال
بركات نقل الى الحص تحيات ارسلان لدوره الكبير على المستويين الوطني والقومي
بركات نقل الى الحص تحيات ارسلان لدوره الكبير على المستويين الوطني والقومي
نأمل ان تعاود الحكومة جلساتها وان تعمل بكل مسؤولية من اجل حل مشاكل الناس
ونعتبر ان استقالة نحاس يجب ان تكون بمثابة الانذار لانطلاق العمل الحكومي
استقبل الرئيس الدكتور سليم الحص في مكتبه عائشة بكار اليوم، وفدا من الحزب الديمقراطي اللبناني برئاسة الامين العام وليد بركات واعضاء القيادة الشيخ عماد العماد ومحمد المهتار وعاصم ابو علي. وجرى عرض للتطورات المحلية والاقليمية.
بركات
وقال بركات:" نقلت للرئيس الحص تحيات رئيس الحزب النائب طلال ارسلان للدور الكبير الذي يلعبه الرئيس الحص على المستويين الوطني والقومي، ونحن في هذه المرحلة وفي ظل الزمن العربي الرديء نفتقد الى امثال الدكتور الحص".
اضاف:" نأمل ان تعاود الحكومة جلساتها وان تعمل بكل مسؤولية من اجل حل مشاكل كل الناس وتنفيذ بيانها الوزاري " كلنا للعمل كلنا للوطن"، فلا يجوز ان تستمر الحكومة في الوضع الحالي والتي وضعت نفسها فيه خصوصا ان لبنان يمر بمرحلة صعبة والمنطقة ايضا تعيش هذه المرحلة الحساسة".
وتابع بركات:" نحن كحزب ديموقراطي لبناني نحترم قرار الوزير شربل نحاس باستقالته من الحكومة ، ونعتبر ان هذه الاستقالة يجب ان تكون بمثابة الانذار لانطلاق العمل الحكومي كي تتمكن الحكومة من تحقيق التعيينات وحل مشكلة الكهرباء".
وعن الموضوع السوري رأى بركات: "ان سوريا تتعرض لظلم وخيانة عربية كبرى ، ونعتقد اليوم ان سوريا مستهدفة في كيانها الوطني والقومي وفي دورها المقاوم الداعم لحركات المقاومة في مواجهة اسرائيل، وسوريا هي التي منعت تقسيم العراق، ومنعت تقسيم لبنان وحققت انتصار غزة ولبنان عام 2006، وبالتالي فان سوريا مستهدفة بدورها وفي نظامها".
واضاف:" لن تتمكن اسرائيل ولا الغرب ولا العرب من اخضاع سوريا او من تحويلها الى دولة طيعة، لان الانتماء القومي للسوريين سينتصر، ونحن نقف الى جانب سوريا شعبا وقيادة وجيشا ورئيسا".
سئل: ما ردكم على كلام النائب وليد جنبلاط عن الفرز الدرزي حول الموضوع السوري؟
اجاب بركات:" الفرز على مستوى الطائفة الدرزية وعلى المستوى الوطني حول الموضوع السوري قائم منذ زمن طويل. فنحن الى جانب سوريا وهذا الامر نعتز به. ومن يعتقد بأن سوريا سستسقط فهو طبعا سيخسر، وندعو جنبلاط وكل القوى التي تمثلت في البيال ان تكف عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية ، وان تتقي الله خصوصا في هذه المرحلة الحساسة ، والسوريون على مختلف طوائفهم ليسوا بحاجة لنصائح من احد".
بركات
وقال بركات:" نقلت للرئيس الحص تحيات رئيس الحزب النائب طلال ارسلان للدور الكبير الذي يلعبه الرئيس الحص على المستويين الوطني والقومي، ونحن في هذه المرحلة وفي ظل الزمن العربي الرديء نفتقد الى امثال الدكتور الحص".
اضاف:" نأمل ان تعاود الحكومة جلساتها وان تعمل بكل مسؤولية من اجل حل مشاكل كل الناس وتنفيذ بيانها الوزاري " كلنا للعمل كلنا للوطن"، فلا يجوز ان تستمر الحكومة في الوضع الحالي والتي وضعت نفسها فيه خصوصا ان لبنان يمر بمرحلة صعبة والمنطقة ايضا تعيش هذه المرحلة الحساسة".
وتابع بركات:" نحن كحزب ديموقراطي لبناني نحترم قرار الوزير شربل نحاس باستقالته من الحكومة ، ونعتبر ان هذه الاستقالة يجب ان تكون بمثابة الانذار لانطلاق العمل الحكومي كي تتمكن الحكومة من تحقيق التعيينات وحل مشكلة الكهرباء".
وعن الموضوع السوري رأى بركات: "ان سوريا تتعرض لظلم وخيانة عربية كبرى ، ونعتقد اليوم ان سوريا مستهدفة في كيانها الوطني والقومي وفي دورها المقاوم الداعم لحركات المقاومة في مواجهة اسرائيل، وسوريا هي التي منعت تقسيم العراق، ومنعت تقسيم لبنان وحققت انتصار غزة ولبنان عام 2006، وبالتالي فان سوريا مستهدفة بدورها وفي نظامها".
واضاف:" لن تتمكن اسرائيل ولا الغرب ولا العرب من اخضاع سوريا او من تحويلها الى دولة طيعة، لان الانتماء القومي للسوريين سينتصر، ونحن نقف الى جانب سوريا شعبا وقيادة وجيشا ورئيسا".
سئل: ما ردكم على كلام النائب وليد جنبلاط عن الفرز الدرزي حول الموضوع السوري؟
اجاب بركات:" الفرز على مستوى الطائفة الدرزية وعلى المستوى الوطني حول الموضوع السوري قائم منذ زمن طويل. فنحن الى جانب سوريا وهذا الامر نعتز به. ومن يعتقد بأن سوريا سستسقط فهو طبعا سيخسر، وندعو جنبلاط وكل القوى التي تمثلت في البيال ان تكف عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية ، وان تتقي الله خصوصا في هذه المرحلة الحساسة ، والسوريون على مختلف طوائفهم ليسوا بحاجة لنصائح من احد".
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها