بييتون عند عون: زيارة ميقاتي الى باريس اتسمت بالايجابية
بييتون عند عون: زيارة ميقاتي الى باريس اتسمت بالايجابية
نعترف بان رئيس الحكومـــة حافظ على الاستقـــرار في لبنان
نحن ضد العنــف في سوريا وسنشـــارك في مؤتمــــر تونس
_________
(أ.ي.)- استقبل رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في دارته في الرابية الوزير السابق كرم كرم.
بييتون
ثم التقى السفير الفرنسي دوني بييتون بحضور المسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في التيار الوطني الحر ميشال دي شادارفيان.
وقال بيبتون: تحدثت مع العماد عون عن زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى باريس، والتي اتسمت بالإيجابية، ونحن نعترف ان الرئيس ميقاتي حافظ على الإستقرار في لبنان وكان هذا الهم من أولوياته، وعندما ننظر الى المحيط نشعر بالسرور أن لبنان يحافظ على استقراره، وان هدفنا الأكبر ألا يتأثر لبنان في ما يحصل في المنطقة لا سيما في سوريا.
اضاف: كما تحدثنا عن السياسة الداخلية لا سيما ما يتعلق بالوضع الحكومي، وأتمنى بعدما سمعته من العماد عون أن تستعيد الحكومة عملها وتستأنف نشاطها على طريق الإصلاحات، وتتخطى العقد لا سيما في ما خص التعيينات والعمل في المؤسسات ومعالجة كل ما ينتظره اللبنانيون في حياتهم اليومية.
سئل: فرنسا اليوم في مرحلة انتخابية، كيف ستكون السياسية الخارجية؟أجاب: لا نستطيع أن نعرف ماذا ستكون النتيجة مسبقا، أعتقد ان هناك مبدأ في ما خص السياسة الخارجية الفرنسية، لافتا الى "اهتمام خاص لمنطقة الشرق الأوسط، ومتمنيا ان يبقى الاهتمام تجاه لبنان.
سئل: هل وجهة نظر فرنسا ستبقى نفسها تجاه سوريا؟أجاب: موقفنا واضح في فرنسا تجاه ما يحصل في سوريا، نحن نقف ضد العنف ونحن مصدومون بالوضع السوري لا سيما النفق الذي وصل اليه الوضع، هناك اجتماع سنشارك فيه في تونس، و موقفا واضح.
سئل: هل ستبقى فرنسا داعمة للجيش اللبناني؟أجاب: طبعا سنبقى نقدم الدعم، قمنا منذ فترة وجيزة بتقديم خمسة ملايين يورو مساعدات للجيش اللبناني، وهي بناء لطلب الرئيس ميقاتي، وقد كنا متجاوبين مع هكذا طلب، لا سيما الرئيس ساركوزي والوزير فييون.
سئل: هل يكفي هذا النوع من الدعم؟أجاب: نستطيع أن نقدم اكثر، ولكن فرنسا ليس الشريك الوحيد، فرنسا تريد أن تلعب الدور الذي يطلبه منها لبنان لا سيما في مساندة الجيش اللبناني.
---------=====---------
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها