إطبع هذا المقال

"أي.جي.أي" أطلقت الطبعة الاولى من مجلة "أوراق الحوار"

"أي.جي.أي" أطلقت الطبعة الاولى من مجلة "أوراق الحوار"
متري: الحوار الحقيقي في أيامنا هذه يتقدم في طريق ضيق
مورابيتو: نسعى الى بناء الجسور بين ايطاليا والعالم العربي

 

أطلقت وكالة الصحافة الايطالية "أي.جي.أي" الطبعة الاولى من مجلة "أوراق الحوار" التي تهدف الى اطلاق حوار ثقافي بين ايطاليا والعالم برعاية السفير الايطالي جيوزيبي مورابيتو وحضوره، في مقر السفارة في بعبدا، في حضور الوزيرين السابقين طارق متري وسليم الصايغ، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العماد عدنان درويش، سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست، السفير جورج سيام، السفير الاسباني خوان كارلوغافو، المدير العام ل "آي.جي.آي" اليساندرو بيكا، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، النقيب جوزف رعيدي، رئيس تحرير المجلة روبرتو اياديتشيكو وحشد من الشخصيات الاعلامية.

مورابيتو
بعد النشيدين اللبناني والايطالي تحدث السفير مورابيتو فقال:"ان ايطاليا تؤمن بالحوار بين الثقافات والاديان باعتباره السبيل الافضل لترسيخ التفاهم المتبادل وتعزيز السلام والاستقرار، بالاضافة الى كونه ضمانة ليتمتع كل الاشخاص بحقوقهم الانسانية وبالحرية. إن الحوار ركيزة من ركائز السياسة الايطالية في لبنان واساس علاقاتنا الثنائية مع كل بلدان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا".
وأكد أن "مجلة أوراق الحوار ستساهم بشكل كبير في جهودنا الرامية الى بناء الجسور بين ايطاليا والعالم العربي في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي وكذلك داخل العالم العربي نفسه".

 

أياديتشيكو
وكانت كلمة لأياديتشيكو أكد فيها أنه "لطالما شكل بناء الجسور بين الثقافات المختلفة القريبة جغرافيا والمتمايزة بتقاليدها الثقافية والدينية الخاصة، تحديا كبيرا. من خلال مجلة أوراق الحوار تضع وكالة "أي .جي.أي" في متناولنا اداة للحوار الثقافي بين ايطاليا والعالم العربي. هدفنا هو المساهمة في بناء التعددية الثقافية الحقيقية من اجل التغلب على العقبات التي تنشأ عن نقص المعرفة المتبادلة وذلك بهدف معرفة هويات مختلفة وفهمها".

بيكا
بدوره، أكد بيكا أن المجلة "تشهد على التزام الوكالة تطوير علاقات فعالة مع دول العالم العربي ونحن مقتنعون بأن المعلومات الصحافية يمكن أن تساهم في إرساء أسس حوار سلمي بين الثقافات المختلفة".
وقال:"بفضل خبرة "أي.جي.أي" الدولية وموقعها المنقطع النظير في المجال الصحافي ستساهم المجلة في بناء التعددية الثقافية الحقيقية من اجل التغلب على العقبات التي تنشأ عن نقص المعرفة المتبادلة وذلك بهدف معرفة هويات مختلفة وفهمها".

 

الصايغ
وتحدث الوزير السابق سليم الصايغ عن تجربته في حقل الشؤون الاجتماعية مع الحكومة الايطالية وقال:"لا أستطيع أن أقول إنني مطلع على النظم الايطالية ولكنني بالتأكيد أعرف ما هي الثقافة الايطالية القائمة على التعاون والقرب من الناس لمعرفة تطلعاتهم واحتياجاتهم وحسن الاستماع الى الآخر قبل القيام بالفعل، ثم المشاركة فيه، وإنني مقتنع بأن كل المبادرات الايطالية ستتكلل بالنجاح".
ولفت إلى أن "الحوار بين الثقافات والحضارات اكتسب في أيامنا هذه نكهة مختلفة واصبح العالم العربي متنوعا للغاية بثقافاته على مثال أوروبا، ومع تنامي الحرية والوعي تبرز الحاجة الى نموذج جديد للعلاقات بين أوروبا وايطاليا والعرب وليس ثمة وسيلة افضل من مبادرة "اوراق الحوار" لتحقيق هذه المهمة".

متري
وكانت كلمة للوزير السابق طارق متري اعتبر فيها أن "ما تقوم به وكالة الانباء الايطالية جدير بالتقدير والاحترام لأن ما تقوم به هو خلاف ما هو شائع بين وسائل الاتصال الحديث حيث انها تهتم فقط بنقل الاحداث والتحاليل الاخبارية الآنية بينما ما تنوي القيام به مجلة "اوراق الحوار" هو تقريب وجهات النظر وتبسيط سوء الفهم والاهتمام بالحوار بين الثقافات المختلفة. إنها مهمة شاقة وصعبة وهامة جدا على صعيد تبادل الثقافات بين الدول والشعوب".
وأضاف:"إن الحوار الحقيقي في أيامنا هذه يتقدم في طريق ضيق حيث أنه لا يتراوح إلا بين التبادل السطحي للمجاملات من جهة والمفاوضات السياسية من جهة أخرى من دون الأخذ في الاعتبار عمق الاختلافات والاعتبارات وسوء الفهم بين الثقافات والشعوب وللاعلام دور هام في تشكيل الرأي العام وايضاح الصورة أمامهم ومن هنا تكمن أهمية إعادة تأكيد ثوابت الحوار وأسسه لنتمكن من أن نصل الى النتيجة المرجوة".
وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !