الخولي بحث وهارون موقف المستشفيات حول تطبيق التعرفة الاستشفائية الموحدة
الخولي بحث وهارون موقف المستشفيات حول تطبيق التعرفة الاستشفائية الموحدة
المطلوب من الحكومة وهو العناية والاهتمام الجدي لأكثر الملفات الاجتماعية الحاحا
عقد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي ونقيب اصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون اجتماعا لمناقشة موقف نقابة المستشفيات حول تطبيق التعرفة الاستشفائية الموحدة، في حضور رئيس لجنة العاملين في القطاع الصحي في الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان الدكتور زياد السبعلي.
وقال الخولي بعد اللقاء:"نتفهم مطلب أصحاب المستشفيات الخاصة في موضوع تطبيق التعرفة الاستشفائية الموحدة، وهذا الامر يجب فصله عن موضوع التهديد بعدم استقبال مرضى الضمان الاجتماعي وعن إعطاء العاملين في القطاع الصحي الزيادات المستحقة من مرسوم غلاء المعيشي".
وأضاف:"إن تحركنا يهدف الى حماية حقوق العمال المضمونين والعاملين في هذا القطاع وتحييدهم عن التجاذب أو عملية شد الحبال في المفاوضات من اجل تطبيق التعرفة الاستشفائية الموحدة، وهذه التعرفة يجب أن يتم مناقشتها والاتفاق عليها مع الأخذ في الاعتبار مسألتين أساسيتين:الاولى الحفاظ من جانب ادارة الصندوق الوطني على أفضلية الخدمة الاستشفائية للمضمونين وفق معايير الجودة وهذه قضية مهمة بالنسبة للمرضى المضمونين الذين يدفعون اشتراكات عالية يجب أن توفر لهم أفضل خدمة استشفائية عالية. أما المسألة الثانية المتلازمة مع الاولى فهي قدرة الصندوق على دفع زيادة التعرفة وهذا الأمر له سبيل وحيد وهو زيادة الاشتراكات على اصحاب العمل بمقدار تلك الزيادة والتي في حال القبول فيها لن تزيد أكثر من 2 % على الاشتراكات".
وأكد الخولي دعم "موقف وزير الصحة علي حسن خليل المتوازن بهذا الشأن"، ودعا الحكومة الى "معالجة هذا الملف بأول جلسة لمجلس الوزراء، بالاضافة الى ملف المستشفيات الحكومية التي تعاني اليوم عجزا ماليا وتجهيزيا وبشريا وخصوصا مستشفى بيروت الحكومي الحريري الجامعي الذي يئن تحت وطأة عجز مالي".
ورأى أن "المطلوب من قبل الحكومة واحد، وهو العناية والاهتمام الجدي لأكثر الملفات الاجتماعية الحاحا".
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها