إطبع هذا المقال

مقتل الصحافيين الغربيين في سوريا يثير رود فعل دولية

مقتل الصحافيين الغربيين في سوريا يثير رود فعل دولية
المزيد من الضحايا في قصف للجيش السوري لمدينة حمص
الملك السعودي ناشد مراعاة الوضع الإنساني الناتج عن التصعيد

 


لقى اثنان من الصحافيين الغربيين في سوريا مصرعهما في قصف تقول التقارير أن الجيش السوري شنه على حمص. وحذر المجلس الوطني السوري المعارض ، في الخارج ، من أن البديل الوحيد للتدخل العسكري لحل الأزمة السورية هو الحرب الأهلية.
والصحفيان الغربيان هما ماري كولفين ، المراسلة الحربية الأمريكية الجنسية التي تعمل لحساب جريدة صنداي تايمز ، والمصور الفرنسي ريمي أوشليك ، الذي حاز على جوائز سابقة.
وكانت كولفن قد فقدت إحدى عينيها من جراء الإصابة بشظية أثناء العمل في سريلانكا عام 2001 ، وكانت تغطي عينها برقعة سوداء بعد هذا الهجوم.
وأكد النشطاء أن المدينة تعرضت لقصف عنيف من جانب الجيش النظامي السوري ، ومقتل وإصابة عدة أشخاص في القصف.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن مقتل الصحفيين الغربيين يشير إلى ضرورة أن يرحل نظام الرئيس بشار الأسد.
وأضاف ساركوزي: "كفى ما يحدث، هذا النظام ينبغي أن يرحل ، لا يوجد سبب وراء حرمان السوريين من اختيار مصيرهم وأن يعيشوا حياة كريمة".

وقال شهود عيان إن قذيفة سقطت على مركز إعلامي في ضاحية بابا عمرو مما أدى إلى إصابة عدد آخر من الأشخاص ، من بينهم صحفيون غربيون.
وأضاف شهود العيان أن مصوراً بريطانياً هو بول كونروي أُصيب في الانفجار إلى جانب تعرّض الصحفية إديث بوفييه مراسلة جريدة لو فيغارو الفرنسية لإصابات خطيرة.
وفي باريس قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن سلطات بلاده ستحقق في ملابسات مقتل وإصابة الصحفيين الأجانب في سوريا معرباً عن أمله في الوصول إلى حلّ سياسي للأزمة السورية خلال اجتماع "أصدقاء سوريا" الذي ستستضيفه تونس يوم الجمعة المقبل.
وأضاف جوبيه أنه طلب من طاقم السفارة الفرنسية في دمشق إبلاغ السلطات السورية بفتح ممرات طبية آمنة لإسعاف ونقل ضحايا انفجار حمص مع دعم هيئة الصليب الأحمر الدولية.
وأشار جوبيه إلى أنه استدعى السفيرة السورية لدى باريس لإبلاغها نفس المطالب الفرنسية.
أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فقال في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني "هذه تذكرة حزينة للغاية للمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون خلال مهمتهم لإيصال حقيقة الأحداث التي تشهدها سوريا إلى العالم."
وفي أول تعليق لها على الهجوم قالت السلطات السورية انها لا تملك اي معلومات حول الصحفيين اللذين قتلا في حمص، لأنهما لم يدخلا الى سوريا بصفة شرعية.
من ناحية أخرى، بث نشطاء شريط فيديو جديدا على الإنترنت يشير إلى إعدام عدد من معارضي نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ويظهر الشريط، الذي يصعب التحقق من محتواه، سكان قرية عبديتا وهم يشاهدون عددا من الجثث وقد بدت عليها آثار جروح جراء الرصاص في رؤوسهم وأياديهم مكبلة.
وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن قوات الأمن تنشط في المنطقة لتعقب ما تصفه بعصابات إرهابية مسلحة . وأضافت أن عددا من الأشخاص قتل.
من جانبها قالت بسمة قضماني عضو المجلس الوطني السوري المعارض إن المجلس وصل إلى قناعة بأن التدخل العسكري هو الحل الوحيد للأزمة السورية المستمرة منذ عام.
وقالت قضماني في مؤتمر صحفي في باريس الاربعاء" أصبحنا قريبين فعلا من أن نرى هذا التدخل العسكري كحل وحيد. وهناك شران التدخل العسكري أو الحرب الأهلية".
واشارت قضماني إلى أن المجلس يقترح أن تساعد روسيا في إقناع نظام الأسد بضمان ممر آمن لإيصال قوافل الإنسانية إلى المدنيين في داخل سوريا.
وقالت إن المجلس يرى إقامة ممرات آمنة من لبنان إلى مدينة حمص ومن تركيا إلى إدلب ومن الأردن إلى درعا.

 

 



الاتحاد الاوروبي سيشدد عقوباته على سوريا
من جهة اخرى، اعلن دبلوماسيون لفرانس برس ان الاتحاد الاوروبي سيشدد عقوباته على سوريا بسبب مواصلة القمع لتشمل حظرا على رحلات الشحن الاتية من هذا البلد.
وقالت احدى هذه المصادر ان "العقوبات الجديدة ستعلن الاثنين" في اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل الذي سيصادق رسميا على هذه العقوبات الجديدة.
وكما اقترح دبلوماسيون في الاسابيع الماضية، ستعمد اوروبا الى تجميد ارصدة البنك المركزي السوري وحظر بعض انشطته وتجارة المعادن الثمنية.
ودفعة العقوبات الاوروبية الجديدة ستشمل ايضا حظرا على رحلات الشحن السورية التي لن يسمح لها بالهبوط في المطارات الاوروبية.
كما ستضاف اسماء سبع شخصيات جديدة الى قائمة تضم 150 شخصية ومنظمة او مؤسسة بينهم ابرز مسؤولي النظام السوري، تم جميد ارصدتهم او منعوا من الحصول على تأشيرات للدخول الى الاتحاد الاوروبي بحسب المصادر.
وفي هذه المرحلة تم التخلي عن فكرة حظر استيراد الفوسفات السوري التي كانت قيد الدرس.

روسيا تعارض ممرات انسانية بسوريا وتحذر من مهاجمة إيران
من ناحيته، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاربعاء ان روسيا تعارض الاقتراح الفرنسي باقامة "ممرات انسانية" في سوريا حيث ان ذلك لن يؤدي سوى الى "تفاقم النزاع".
وقال غاتيلوف "من غير المرجح ان يكون لاقامة هذه الممرات الانسانية فعالية. ولن يكون من شان ذلك سوى تفاقم النزاع والذهاب الى مواجهات عسكرية خطيرة".
وفي الوقت ذاته، اعتبر غاتيلوف ان هجوما عسكريا على ايران سيخلف عواقب "كارثية" على المنطقة وعلى "منظومة العلاقات الدولية" كلها.
وقال غاتيلوف في مؤتمر صحافي في موسكو "اي سيناريو عسكري ضد ايران سيكون كارثيا على المنطقة وبدون شك على منظومة العلاقات الدولية باسرها".
واضاف "آمل في ان يكون هناك ادراك في اسرائيل للعواقب" التي يمكن ان يخلفها ذلك معبرا عن رغبته في "عدم الوصول الى سيناريوهات عسكرية".
وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه طهران.
وفي الاسابيع الماضية تطرقت اسرائيل الى امكانية شن ضربة جوية على منشآت ايرانية.

 

دمشق تؤكد أن لا علم لها بوجود الصحافيين المقتولين على ارضها
وقد اكدت السلطات السورية انها لم تكن تعلم بوجود الصحافيين الغربيين اللذين قتلا الاربعاء في مدينة حمص، بحسب ما اعلن ناشطون والسلطات الفرنسية، على ارضها.
وقال وزير الاعلام عدنان محمود لوكالة فرانس برس "ليس لدى السلطات اي علم بدخول الصحافي ريمي اوشليك والصحافية ماري كولفن او وجودهما على الاراضي السورية. وطلبنا من السلطات المختصة في حمص البحث عن مكان وجودهما ومتابعة الموضوع".
واضاف ان "الوزارة تطلب من جميع الاعلاميين الاجانب الذين دخلوا الى سوريا بطريقة غير شرعية مراجعة اقرب مركز للهجرة والجوازات لتسوية اوضاعهم وفق القوانين المرعية".
واعلنت السلطات الفرنسية مقتل كولفن، الصحافية الاميركية التي تعمل لمجلة "صاندي تايمز" البريطانية، والمصور الفرنسي اوشليك الذي يعمل لوكالة "اي بي 3 برس".

باريس تطالب بـ "الوصول الآمن" لاسعاف الضحايا بحمص وتستدعي سفيرة سوريا

وفي المواقف الدولية، طالبت وزارة الخارجية الفرنسية بامكانية "الوصول الآمن" لاسعاف الجرحى في حمص (وسط سوريا) بعد القصف الذي ادى الاربعاء الى مقتل صحافيين فرنسي واميركية. وقال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في بيان: "طلبت من سفارتنا في دمشق أن تطلب من السلطات السورية ضمان ممر آمن لإسعاف الضحايا بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر". وأضاف البيان: "طلبت من مدير مكتبي استدعاء السفيرة السورية في باريس".

 


روسيا دانت مقتل الصحافيين الغربيين في حمص
ودانت روسيا "بقوة" مقتل صحافية أميركية ومصور فرنسي في مدينة حمص بوسط سوريا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "موسكو قلقة جدًا خصوصًا وأنها ليست المرة الأولى التي يقتل فيها مراسلون أجانب في سوريا". وأضافت أن هذا "الحدث المأساوي يؤكد مرة جديدة ضرورة قيام كل أطراف النزاع السوري بوقف العنف".



واشنطن: مقتل الصحافيَّين نموذج جديد على الوحشية الوقحة لنظام الأسد
كما اعتبرت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في حديث إلى وكالة "فرانس برس" أن مقتل صحافيين أميركية وفرنسي اليوم في حمص هو "حادث مأساوي يشكل نموذجًا جديدًا على الوحشية الوقحة لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد”.
وأعلنت السلطات الفرنسية مقتل ماري كولفن، الصحافية الأميركية التي تعمل لمجلة "صاندي تايمز" البريطانية، والمصور الفرنسي ريمي اوشليك الذي يعمل لوكالة "أي بي 3 برس" في مدينة حمص السورية.

 

  ساركوزي: مقتل الصحافيَين في سوريا يثبت أنّ على هذا النظام التنحي
وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه تبلغ أن "صحافيَين قتلا أحدهما فرنسي" في حمص، وأضاف: "سبق أن قتل مصور فرنسي (جيل جاكييه) قبل فترة، وسأقدّم بالطبع التعازي إلى الأسر"، مشيرًا إلى أن "ذلك يدل على أهمية العمل الصحافي وكم هذه المهنة صعبة وخطيرة".”وتابع ساركوزي في تصريح من مقر حملته الإنتخابية: "ذلك يثبت أن هذا يكفي الآن، وعلى هذا النظام (السوري) التنحي وليس هناك أي سبب لكي لا يحظى السوريون بحق عيش حياتهم واختيار مصيرهم بحرية".


وزير الثقافة الفرنسي: مقتل الصحافيين كولفن وأوشليك بسوريا أمر محزن جداً
فرنسيا ايضا، أكّد وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران أن الصحافيين اللذين قتلا اليوم في حمص هما الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك. وقال: "قُتلت صحافية أميركية تدعى ماري كولفن، وريمي اوشليك (28 سنة) الذي قتل في حمص وهو يؤدي عمله كمصور صحافي". وفي حديث للصحافيين لدى خروجه من مجلس الوزراء، اعتبر ميتران أن "هذا شيء محزن جدًا".
إلى ذلك، أبلغ المسؤول عن قسم الأخبار الدولية في صحيفة "لوفيغارو" فيليب جيلي لوكالة "فرانس برس" أنّه "تلقى اليوم اتصالين من حمص صباحًا لإبلاغه بأن (صحافية كانت متواجدة في سوريا) إديت بوفييه أُصيبت في ساقيها ويتم الآن الإهتمام بإجلائها".
وكولفن (50 عاماً) هي مراسلة بارزة لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، وكانت معروفة لتغطيتها للأحداث في مناطق عدة من العالم تشهد نزاعات ونالت جائزة أفضل مراسلة في الخارج للعام 2010 في بريطانيا. في حين أن أوشليك هو مصور لوكالة "أي بي3 برس" التي تُعنى بتغطية الأحداث في باريس والنزاعات في العالم، وقد نال جائزة "وورلد برس" 2012 لتغطيته لأحداث ليبيا.

 


هيغ "حزِن" لمقتل الصحافيَّين: لمضاعفة جهود وقف الترهيب الذي يشنّه الأسد

وعلّق وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ على مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك في حمص اليوم، فقال: "لقد حزنت وصدمت بشدة لسماع النبأ المأساوي لمقتل الصحفية ماري كولفين والمصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك بينما كانا يرسلان بتقاريرهما، بكل شجاعة، من مدينة حمص في سوريا"، متوجهًا بـ"أحر التعازي والمواساة لعائلتيهما وأصدقائهما وزملائهما على مصابهم الأليم".
هيغ، وفي بيان، أضاف: "لقد جسدت ماري كولفين أعلى قيم الصحافة طوال حياتها المتميزة كمراسلة للشؤون الخارجية لصحيفة "صنداي تايمز"، متابعًا: "وعلى مدى سنوات طويلة سلطت الضوء على أنباء لم يتمكن غيرها من تسليط الضوء عليها، وذهبت إلى أخطر المناطق لكي ترسل تقاريرها الصحفية، وأصيبت نتيجة لذلك بجراح بينما كانت في سريلانكا، وقد أبدت تفانيًا كبيرًا بعملها، ونالت إعجاب كل من عمل معها، كما نالت احترام وتقدير زملائها"، ومعتبرًا أن مقتلها بظروف مأساوية فيه تذكير للمخاطر التي يواجهها الصحفيون لأجل إبراز الحقيقة في تقاريرهم، كما أن مقتلها فيه تذكير فظيع لمدى معاناة الشعب السوري - حيث يسقط العشرات منهم قتلى كل يوم".
وفي السياق ذاته، أردف هيغ: "لقد لقي كل من ماري وريمي حتفهما بينما كانا يبعثان لنا بالحقائق حول ما يواجهه أهالي حمص"، وختم بالقول: "تتحمل حكومات العالم مسؤولية اتخاذ إجراءات بناء على تلك الحقائق، وعلينا مضاعفة جهودنا لوقف حملة الترهيب الشنيعة التي يشنها نظام الأسد في سوريا".

الملك السعودي ناشد مراعاة الوضع الإنساني الناتج عن التصعيد الخطير بسوريا
على صعيد متصل، رأس الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز مجلس الوزراء السعودي ونوّه في خلاله "بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار المقدم من جامعة الدول العربية بشأن سوريا، وعدّه دعماً للجهود التي تبذلها الجامعة العربية للوصول إلى حل سلمي للأزمة"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وأضافت الوكالة أن الملك عبدالله "ناشد المجتمع الدولي مراعاة الوضع الإنساني لأبناء الشعب السوري نتيجة التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة السورية".


... وقال لمدفيديف: لا جدوى من الحوار.. وكان الأولى التنسيق قبل "الفيتو"
ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أن الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز تلقى اليوم الأربعاء إتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة وخاصة ما يجري في سوريا .
وأضافت الوكالة أن ميدفيديف شرح للملك عبدالله وجهة نظر الحكومة الروسية حيال الملف السوري، فأجابه خادم الحرمين الشريفين بأن "المملكة العربية السعودية لا يمكن اطلاقا أن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث الجارية في سوريا، وكان من الأولى من الأصدقاء الروس أن قاموا بتنسيق روسي عربي قبل استعمال روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي". وأضاف الملك عبدالله: "أما الآن فإن أي حوار حول ما يجري لا يجدي".

 


عضو هيئة الثورة السورية بدرعا: انشقاقات بقاعدة صواريخ قرب بصر الحرير 

داخليا، لفت عضو الهيئة العامة للثورة السورية في درعا محمد أبو زيد إلى أنَّ الجيش السوري النظامي يشن "حملة اعتقالات قوية وواسعة" في المنطقة، مشيرًا إلى "نقصان بالمواد الغذائية ووقوع جرحى بأعداد كبيرة جدًا".
أبو زيد، وفي حديث لقناة "الجزيرة"، أضاف: "القصف كثيف ووردنا الآن انهم اعتقلوا الأطباء ولا سبب لهم الا معالجة الجرحى، وما يجري أشبه ما تكون حرب حقيقية". وتابع: "وردتنا انباء عن انشقاقات جديدة والمنشقين في قاعدة اطلاق الصواريخ وتبعد نحو 10 كلم عن بصر الحرير"، لافتاً إلى أن والمنشقين ليس لديهم سوى الاحتماء بالأهالي ما يؤشر إلى قرب وقوع معارك في تلك المنطقة".

أكثر من 7500 قتيل معظمهم مدنيون منذ مارس في سوريا
على صعيد أخر، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس ان اكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا منتصف اذار/مارس 2011 معظمهم من المدنيين. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع الوكالة ان "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الامن والجيش بينهم اكثر من 400 منشق".
وتواجه السلطات السورية الحركة الاحتجاجية بقمع شديد وبحملات اعتقال. وبدأت الاحتجاجات سلمية في مناطق عدة ابرزها درعا في الجنوب، ثم توسعت لتشمل محافظات حمص وحماة (وسط) وادلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق) وريف دمشق، ومنذ ايام الى محافظة حلب (شمال) ومدينة دمشق.
واتخذت المواجهات طابعا عسكريا لا سيما منذ شهرين، مع لجوء قوات النظام الى تنفيذ اقتحامات واستخدام المدفعية في قصف مناطق عدة، لا سيما حمص، ومع توالي الانشقاقات في الجيش السوري. ولا يملك المنشقون سلاحا ثقيلا، لكنهم يستخدمون اسلحتهم الرشاشة والخفيفة في بعض المواجهات مع الجيش النظامي. وبين القتلى في سوريا العديد من النساء والاطفال الذين يوزع الناشطون صورهم في اشرطة فيديو على شبكة الانترنت.

 


مقتل 17 في قصف للجيش السوري لمدينة حمص
ميدانيا، قال نشطاء ان 17 على الاقل قتلوا عندما قصفت القوات السورية حي بابا عمرو الذي تسيطر عليه المعارضة في مدينة حمص يوم الاربعاء. ويتعرض حي بابا عمرو لقصف مستمر منذ الثالث من فبراير شباط. وقال نشطاء ان عدة مئات قتلوا.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !