إطبع هذا المقال

الراعي ترأس اجتماع إدراج موقع قنوبين على لائحة التراث العالمي:

الراعي ترأس اجتماع إدراج موقع قنوبين على لائحة التراث العالمي:
من الضروري اتخاذ القرار الواعي والمسؤول وعدم المتابعة في سياسة الاهمال
ليون: نحن مع إمكانية التطوير ولكن ضمن الشروط المفروضة من الأونيسكو
الخوري: مستعدون للمساعدة على اعداد دراسات لتقييم الأثر البيئي
جعجع: حرصاء على أن يبقى هذا الوادي على لائحة التراث العالمي
 

 

ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اليوم الأربعاء إجتماعا للمعنيين بموضوع إدراج موقع قنوبين على لائحة التراث العالمي للأونيسكو ضم وزيري البيئة ناظم الخوري والثقافة غابي ليون، النائبة ستريدا جعجع، المطران سمير مظلوم رئيس مجموعة الحفاظ على تراث وادي قاديشا، رئيس إتحاد بلديات جبة بشري إيلي مخلوف، ممثل المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية التابع للأونيسكو (ICOMOS) جورج زوين،المسؤول عن برامج الثقافة في مكتب الأونيسكو الإقليمي في بيروت جو كريدي، المسؤولة عن الآثارات في منطقة الشمال في مديرية الآثار سمر كرم، رئيس مصلحة الصيانة في وزارة الأشغال العامة أديب دحروج، مدير دار الهندسة فؤاد الخوري، رئيس مجلس ادارة شركة "باتكو" انطوان أزعور، منسق عام رابطة قنوبين للرسالة والتراث نوفل شدراوي، اضافة الى كل من رئيسي بلدية بشري انطوان الخوري طوق، وحدشيت ايلي حمصي، ونقيب المهندسين السابق في الشمال جوزف اسحق، الى جانب عدد من المسؤولين المعنيين.

خوري
بداية اللقاء، تم عرض لقطات مصورة لخطة المشروع الذي أعدته شركة دار "الهندسة شاعر" بهدف إعادة إحياء وادي قنوبين بشكل مستدام وتحويله إلى موقع سياحي ديني روحي مع الحفاظ على معايير البيئة المتبعة عالميا. وأشار مدير الشركة فؤاد خوري إلى أن المعنيين بهذا المشروع هم البطريركية المارونية بسبب ملكيتها لجزء كبير من الأراضي، الجمعيات المدنية، الوزارات المختصة، إضافة إلى سكان الوادي. وأوضح من خلال الصور، أن هناك نحو إثني عشر موقعا مماثلا حول العالم تم استثمارها وفق المعايير العالمية، توزع بين فرنسا، إسبانيا، أميركا والبيرو وغيرها من الدول.
واقترح خوري من ضمن المخطط، إنشاء خط للحجاج يربط الوادي المقدس بغيره من المواقع الدينية، وضرورة تأهيل الأديرة والبيوت وفق الطرق التقليدية القديمة، إيجاد ضيعة نموذجية للسياحة، واستثمار الأراضي الزراعية في الوادي من قبل الجامعات لإجراء البحوث والتسويق لعلامات مسجلة لبعض المنتجات كالعسل وغيره يعود ريعها لدعم المشروع والأهالي للبقاء في أرضهم.

 

كما تطرق إلى مسألة البنى التحتية للوادي ومعالجتها بالطرق البيئية التراثية التي لا تفقد المكان هويته وإمكانية إيجاد ممرات للمشاة والسيارات عبر طرقات ترصف بما يتناسب مع طبيعة المكان، توليد الطاقة وانشاء خزانات طبيعية للمياه وغيرها من التفاصيل التي من شأنها إحياء هذا المكان من دون إلحاق أي ضرر قد يحول دون إدراجه على لائحة الإرث التاريخي العالمي لمنظمة الأونيسكو.

الراعي
بعد العرض أوضح البطريرك الراعي أن نقطة الإنطلاق تمثلت بوادي قنوبين لأنه القمة في الوادي المقدس وبه يرتبط تاريخنا وتراثنا والبطريركية والضيعة.
وأضاف "دعوتنا اليوم تشكل فرصة لكي نحدد مع المسؤولين القرار وفق أطر صحيحة. وكبطريركية معنية بهذا الموضوع أردنا ان يعرض هذا المشروع عليكم ليكون نقطة انطلاق لأعمال بحث وتشاور تؤدي الى الوصول الى الهدف الذي ينشده الجميع بعيدا عن المصالح الفردية. من هنا جاءت دعوتنا للوزارات المعنية والأونيسكو وللمشاركين لكي يتم النقاش حول الموضوع واتخاذالقرار الحاسم لأنه لا بد لنا من اتخاذ القرار وعدم المتابعة في سياسة الإهمال التي أمعنا في استعمالها في لبنان ما قضى على آثار تاريخية عريقة لا تعوض وكل هذا تحت عنوان "ممنوع". لذلك من الضروري اتخاذ القرار الواعي والمسؤول والإنطلاق فنحن لدينا أكبر ثروة طبيعية في لبنان خلقها لنا الرب لكي نحافظ عليها ونرفعها الى المواقع العالمية ونستثمرها في الحقل السياحي فيعيش الشعب على أرضه وينعم بخيرات الخالق".

 

جعجع
ثم كانت مداخلة للنائبة ستريدا جعجع بصفتها نائبة عن قضاء بشري المعني بهذه القضية، شكرت في خلالها غبطة البطريرك على مبادرته الإنمائية هذه، واهتمامه بهذا الموضوع. وعبرت عن هواجس أبناء بشري المتمثلة بضرورة بقائهم متجذرين في أرضهم، لافتة إلى أن غبطته لطالما نادى ببقاء الأبناء في أرضهم و"هذا ما يتطلب من أهل هذا القضاء الغني بمعالمه التاريخية العظيمة، بدءا من الوادي مرورا بجبران خليل جبران وصولا إلى مار شربل وأرز الرب، الحفاظ على هذه المعالم التي هي من صنع الخالق."

وأضافت "نحن حريصون على أن يبقى هذا الوادي على لائحة التراث العالمي. ومن هذا المنطلق نتمنى عدم المضي بأي شيء قد يتعارض مع هذا المبدأ".

 

وتابعت: "هناك أهلنا الموجودون الذين هم بحاجة إلى الطرقات والتواصل وغيرها من وسائل الحياة الضرورية، لذلك نحن كأبناء المنطقة وكنواب، لا اعتراض لدينا على أي مشروع يتوافق مع المعايير العالمية لتصنيف هذا الموقع في إطاره الديني لما يمثله من عرين للمسيحيين والموارنة."

ليون
بدوره شكر وزير الثقافة غابي ليون غبطة البطريرك على هذا اللقاء وأكد ان "اهتمام جميع المشاركين هو واحد ويتمثل بالحفاظ على الموقع. وعادة لا يتم إدراج المواقع الجميلة على لائحة التراث العالمي ولا تلك السياحية أو الجذابة وإنما تلك المواقع التي هي من عمل الطبيعة. وقد تم الحفاظ عليها كما هي. ونحن اليوم أمام موقع تترجم فرادته من خلال عمل الخالق فيه وعمل الطبيعة. وهذا من الأمور النادرة أن يتم وضع الموقع على لائحة التراث العالمي كموقع من عمل الطبيعة. ونحن من بين المواقع النادرة في العالم التي فيها تزاوج بين المنظر الطبيعي وتجذر مجموعة بشرية معينة في هذه الأرض وارتباطهما ببعضهما البعض. ويتبادر إلى ذهننا فورا من هم أكثر حرصا على هذا الموقع. وهناك حلقات عدة بدءا من تلك الضيقة وهي تتمثل بسكان المنطقة من بلديات وأهالي ومالكين والحلقة الثانية متمثلة بالموارنة بشكل عام لإرتباط هذا الموقع بتاريخهم وبالرهبانيات النسكية التي هي أساس الرهبانية المارونية وثالثا اللبنانيين بأجمعهم وأخيرا البشرية جمعاء. ولكنني ألفت إلى أمر هام جدا وهو أننا ندعم التطوير الذي يفقد هذا الموقع مكانته على لائحة التراث العالمي. والتطوير له شروطه التي لا ترضي كل الموجودين لذلك يجب علينا تحديد خياراتنا في هذا الصدد. هل نريد مردودا إقتصاديا واستثمارا لهذا الموقع أم اننا نود الحفاظ عليه لأبنائنا من بعدنا. نحن مع إمكانية التطوير ولكن ضمن الشروط المفروضة من الأونيسكو لأننا نود الحفاظ على هذا الموقع. لدينا مواقع أخرى مهددة بالخطر فلنبتعد عن الفوضى ولنفكر بالمصلحة العامة وليس المصلحة المادية الفورية. واليوم وسط الحالة التي نعيشها، الموقع مهدد بفقدان مركزه على لائحة التراث. عشوائية البناء في هذا المكان والسيارات المستعملة صعودا ونزولا، الإسفلت الذي يطالب به البعض، حرق النفايات وقطع الأشجار وكل ما يبعد المكان عن روحيته التي من دونها ومن دون ربطها بالحالة الإيمانية للجماعة المعنية يفقد هذا الموقع أهميته، ويتحول إلى موقع طبيعي لا علاقة لنا كوزارة للثقافة به. وتمنى الوزير ليون اتخاذ الخطوات لمعالجة الخطر والتخفيف منه وليس زيادته."

 

كريدي
أما ممثل مكتب الأونيسكو جو كريدي فأشار إلى "ان المشروع لا يشمل وادي قنوبين فقط وانما منطقة قاديشا بأكملها. أي الوادي المقدس وعلى هذا الأساس تم تصنيفها". وقال:"هدفنا الحفاظ على الوادي وعلى أهالي المنطقة. ولقد وضعنا مشروع إدارة للوادي منذ العام 1998 لم ينفذ أي شيء منه وفي العام 2007 كان هناك تكملة لهذا المخطط وقدمت إلى السلطات المحلية وحتى الساعة لم ينفذ أي شيء منها. نحن نقوم بالدراسات، ولكن لا وجود لأي تنفيذ. نطالب بضرورة التنسيق من خلال وزارة الثقافة المعنية. لأننا نود المساعدة وليس العرقلة، لذلك لا بد لهذه الدراسة من أن توضع في وزارة الثقافة التي تحيلها إلى مركز التراث العالمي في الأونيسكو الذي يرسل بدوره خبراءه المتخصصين للبحث بالموضوع." ولفت كريدي إلى "ان كتابا تم توجيهه من الأونيسكو في العام 2010 يؤكد انه إذا استمرت التعديات والإنتهاكات للوادي فهذا يشكل خطرا على إدراج الوادي على لائحة التراث العالمي وتضعه على لائحة التراث بخطر."

مخلوف
من جهته لفت رئيس اتحاد بلديات جبة بشري إيلي مخلوف الى التقصير الرسمي الحاصل مع الملف، مطالبا الجهات المعنية بتكثيف الجهود للتعاون مع إتحاد البلديات ومع الكنيسة بشكل اساسي للحفاظ على الوادي.

 

كرم
بدورها أشادت ممثلة مديرية الآثار سمر كرم بالخطوة الهامة التي اتخذها غبطة البطريرك في هذا الإطار، واوضحت أن هذا الموقع يتمتع بقيمة عالمية إستثنائية وهذا ما نسعى للحفاظ عليه. وأكدت أن الوزارة يهمها بقاء الناس في أرضهم لما لوجودهم من تأثير في تصنيف الوادي عالميا. وعرضت كرم للمجهود الذي بذلته الدولة لكي يكون هذا الموقع على لائحة التراث العالمي، معددة بعض المواقع في وادي قاديشا التي رممتها الدولة، ومنها الرسوم الزيتية للدير بمجهود من الوادي والمديرية العامة للآثار وتمويل من الأونيسكو. هذا وقد أرسلنا المخطط التوجيهي الذي قدمناه في العام 2004 إلى كافة البلديات وطلبنا منهم عقد لقاء كهذا اللقاء. وما أقوله هو ضرورة إيجاد ساحة مشتركة لنا جميعا لكي لا يبقى الوادي الخاسر الأكبر".

الخوري
من جهته شكر وزير البيئة ناظم الخوري غبطته على هذه الدعوة لطرح موضوع يهم كل مواطن لبناني مؤتمن على تراث وتاريخ لبنان. وقال: "أولا يجب الإهتمام بالناس الموجودين في المكان لأنهم يمثلون حجر الأساس للحفاظ على هذا الموقع من الناحية الروحية والبيئية والثقافية، لذلك يجب مساعدتهم ولكن في المقابل لا يجوز أن يكون هناك استباحات لهذا الموقع. ومن هنا يجب الحفاظ على الإنسان الموجود مع الحفاظ على القيمة التاريخية والروحية لهذا الموقع. أما من الناحية البيئية فنحن مستعدون كوزارة بيئة للمساعدة على اعداد دراسات لتقييم الأثر البيئي وما هو الضرر الذي قد ينتج عنه وذلك بهدف الحفاظ على البيئة لأنه من دون بيئة في هذا الموقع من العبث القيام بأي مشاريع سياحية.

 

طوق
ولفت رئيس بلدية بشري أنطوان الخوري طوق إلى انها المرة الأولى التي لا تتدخل فيها السياسة، فما من غطاء سياسي للمخالف وهذا ما يسهل فرصة التعاطي مع هذا المشروع، مشيرا الى ضرورة تعاون المعنيين في تنفيذ مخطط شامل متوافق عليه.

مظلوم
وكانت مداخلة للمطران سمير مظلوم شرح في خلالها أن جمعية الحفاظ على وادي قنوبين عملت منذ العام 1998 وحتى اليوم لوضع الموقع على لائحة الأونيسكو، شاكرا جهود كل من ساهم ويساهم منذ ذلك الوقت بالعمل على هذا المشروع، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الوادي لكي يكون منطلقا لتنمية كل المنطقة. وشدد على ضرورة تنشيط العمل ومتابعته بجدية مع المراجع المختصة، وصولا الى تحقيق مصلحة الوادي المقدس.

 

زوين
أما ممثل الإيكوموس جورج زوين فقد شدد على ضرورة الإنتهاء من تحضير ملف كامل متكامل عن الموقع وعرض خطة شاملة لكل اجزائه على الأونيسكو، لافتا الى ان التقرير الأخير الذي صدر في ما يتعلق بالموقع ليس بمطمئن، داعيا الى تكاتف الجهود في العمل من أجل أن يحظى هذا الموقع بفرصته العالمية.

الشدراوي
وشكر نوفل الشدراوي لغبطته هذه المبادرة التي خرقت الجدران التي اقيمت حول الوادي ملتمسا بركته في تكملة المشروع وتطبيق شعار "شركة ومحبة" من خلال محبة سكان الوادي وإحياء الشركة بين المجتمعين لما فيه مصلحة هذا الموقع واهله.

 

وفي ختام اللقاء قرر المشاركون عقد اجتماعات لاحقة لتفعيل العمل من أجل الوصول الى الهدف المطلوب.
ومساء، التقى البطريرك الراعي المطران غي بولس نجيم النائب البطريركي على منطقة صربا، ثم ترأس اجتماعا للجمعية التعاونية اللبنانية للانماء بصفته رئيس شرف لها وأحد أبرز مؤسسيها في العام 1992. وكان عرض لأبرز ما حققته الجمعية على صعيد منح القروض الخاصة للمساعدة على تثبيت المسيحيين في أرضهم وحثهم على العمل في وطنهم بهدف إبعاد فكرة الهجرة والإغتراب.

عويس
ويشير محامي الجمعية سيرج عويس إلى أن "هدف الجمعية هو ما يركز عليه غبطة البطريرك اليوم بدعوته المسيحيين إلى التمسك بأرضهم وجذورهم وعدم التخلي عنها وبيع ممتلكاتهم وحثهم على العمل لرفع دخلهم، الأمر الذي ينفي سبب تخليهم عنها. ويضيف "نحن في عملنا نركز على المناطق المختلطة في لبنان في إطار تركيزنا على غنى هذا الوطن بتنوعه ونعمل من خلال الرعايا حتى لا يتم تسييس عملنا. ودورنا يتمثل بإعطاء قروض للمشاريع الإنتاجية مهما كان نوعها زراعية، صناعية، سياحية، حرفية قائمة أو في طور النمو، وذلك بعد تقديم طلب مرفق بإفادة سكنية إضافة إلى تقرير يظهر كم سيزداد دخل الشخص المعني بعد استلامه للقرض. وبعدها تتم دراسة الطلب من قبل لجان مختصة للموافقة أو عدمها. مع الإشارة إلى أنه نادرا ما يتم رفض أي طلب. وهذه القروض تسترجع بفائدة بسيطة لمدة خمس سنوات. وهدف الجمعية ليس توخي الربح وانما المساعدة وإعطاء الفرص. وأشار عويس إلى المبادرة التي أطلقها مصرف لبنان بمساعدة الجمعية من خلال الطلب إلى مصارف خاصة منح قروض بالعملة اللبنانية مع فوائد متدنية مدى خمس سنوات. والملفت أن تسديد القروض سجل نسبة 99% مايعني نجاح هذه المبادرة بامتياز. واليوم وبعد الطلب الكبير رأينا أنه لا بد من التعاون مع الناس وكان الإتفاق مع غبطته على تحديد موعد مقبل لتنظيم جمعية عمومية في بكركي للتعريف عن التعاونية وأهدافها واستراتيجيتها المستقبلية. هذا وتتألف إدارة هذه الجمعية من رئيس مجلس الإدارة فؤاد الخازن، نائب الرئيس سمير أبي اللمع الامين عام سمير خوري والأعضاء سميرة روفايل، سليم معوشي، نبيل كيوان، فرانسوا باسيل، عيد شدراوي، شارل اده، سامي طوبيا، نبيل يونس، جان كلود بولس وأندره بولس وأعضاء اللجان المساعدة: خاطر ابو حبيب، جوزيف حلبي، صفوان خوري، جيلبير زوين، انطوان عشي وايلي عون.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !