إطبع هذا المقال

نحاس أعلن ملخصا عن تقرير وزارة الاقتصاد حول المازوت المدعوم

2012-02-24

 

نحاس أعلن ملخصا عن تقرير وزارة الاقتصاد حول المازوت المدعوم

لم يتبين لدوريـــات حمايـــــة المستهلك فقــــدان المادة بشكل قاطـــــع

يوجــد عمليات غش في البيـــــع من خلال العينــــات التي تم تحليلهــــا

عدم وضع اسس صارمــة لكيفية توزيــــع الحصــــص من المــــازوت

___________

          (أ.ي.)- اعلن وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، في حضور المدير العام بالانابة فؤاد فليفل، ملخصا عن التقرير الذي اعدته الوزارة عن موضوع المازوت الاحمر المدعوم الذي سيرفعه الى الهيئات الرقابية المعنية في هذا الملف.
          استهل الوزير نحاس المؤتمر بكلمة اعتبر فيها ان "موضوع المازوت المدعوم اخذ جدلا كبيرا منذ بدء الدعم، وفي كثير من الاماكن كانت اشارات الى دور وزارة الاقتصاد والتجارة في هذا المجال، ومن منطلق مسؤولياتنا نشير الى ان وزارة الاقتصاد والتجارة قامت بعمل دقيق وبمراجعة كل المعطيات من اجل ان توضح للرأي العام وللادارات المسؤولة حقيقة ما جرى كي نأخذ العبر ولا نذهب الى اماكن غير صحيحة.

          واضاف: من المهام الاساسية لوزارة الاقتصاد مهمة حماية المستهلك من الغش، وقد قامت بذلك منذ اليوم الاول، وهو عمل دائم ومستمر في مديرية حماية المستهلك، وبعد مراجعة المعطيات التي توصلت اليها دوريات من خلال عملها الميداني، وبعد التحقيقات مع شركات استلمت المازوت المدعوم وكيفية التسليم ووفق اية معايير يتم ذلك، ذهبنا الى المحطات لان وزارة الاقتصاد تتعاطى مباشرة معها، واصبح لدينا عينة حقيقية حول ما تم على الارض حيث تبين لنا انه خلال الدعم يجب ان نؤمن كيفية ايصال الدعم الى المستحقين ضمن اطر واضحة يمكن رقابتها.

          ثم اعطى شرحا وافيا بدءا من قرار مجلس الوزراء، وضعية قطاع المشتقات النفطية، آليات المراقبة، انعكاسات قرار الدعم والاجراءات التي قامت بها الوزارة.

          وخلص الى ان إنخفاض الكميات التي وصلت الى المستهلك، ولا سيما في مناطق البقاع والجنوب المناطق الجبلية العالية والتي كانت من المفترض بها ان تستفيد أكثر من عمليات الدعم، لما تعاني من قساوة الطقس وشدة البرد في هذا الموسم الشتوي، يعود بنظر وزارة الاقتصاد والتجارة الى الحيثيات الاتية

          - اولا: انه من الصعب تحديد الحاجات الحقيقية للمناطق المنوي دعمها، لان نمط استهلاك هذه المناطق خلال فترة الصقيع يختلف عن نمط استهلاكها خلال الفترات العادية من السنة

          - ثانيا: يتراجع كثيرا استهلاك المازوت الأخضر خلال فترة الدعم، مع الاشارة الى ان الكميات الاجمالية الموزعة من قبل الشركات هي من المازوت الاخضر والاحمر، وخلال فترة الدعم تتراجع كميات المازوت الأخضر، لذا فإن الحصص وان وضعت وفقا للاستهلاك النمطي للاحمر، لم تعد تتماشى مع متطلبات السوق خلال فترة الدعم

          - ثالثا: لم يتبين لدوريات حماية المستهلك فقدان هذه المادة بشكل قاطع، ولكن هناك تقطع في استلامها مما يشكل عامل ضغط على المستهلك، وكان ذلك من خلال تشييش الخزانات الموجودة في المحطات
          - رابعا: تبين لمديرية حماية المستهلك أن المشكلة هي بعدم توفر المادة في المحطات وليست مشكلة أسعار.

          - خامسا: تبين لمديرية حماية المستهلك، انه يوجد عمليات غش في بيع مادة المازوت وذلك من خلال العينات التي تم تحليلها في مختبر منشآت النفط، والتي لا تزال المديرية تقوم بسحب عينات يوميا منها بحيث توسعت عملية الغش بسبب الفرق بالسعر.

          - سادسا: عدم ضبط عملية اعتماد لوائح الموزعين وفق مواصفات ومندرجات علمية ودقيقة والتي تعتبر من الاسباب التي سمحت بعدم انتظام وايصال المادة المدعومة الى مستحقيها، سمحت للموزع أن يتلاعب بمهامه وعدم إيصال المادة المدعومة الى أصحاب الحق، وكذلك تأمين المراقبة الدقيقة لهذه العملية.

          - سابعا: عدم وضع أسس صارمة لكيفية عمليات توزيع الحصص من المازوت المدعوم والتجاوب مع طلبات متفرقة المشارب، جعلت من الصعب التأكد من أن كميات المازوت الأحمر المدعوم تم توزيعها جغرافيا وفق الحاجات الحقيقية للسوق.

          وختم مؤكدا ان التقرير هذا سيرفعه الى الجهات المعنية في ملف المازوت الاحمر المدعوم.

--------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها