إطبع هذا المقال

جمعية المصارف: التشريعات إطاراً قانونياً صلباً لتعاون لبنان مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والجرائم المالية

2015-11-14

جمعية المصارف: التشريعات إطاراً قانونياً صلباً لتعاون لبنان
مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والجرائم المالية
وتوجّه رسالة حول جدّية الالتزام في الحقلين المالي والمصرفي

ابدت جمعية المصارف في لبنان ارتياحها الكبير للتوافق السياسي الذي تمّ حول عقد الجلسة التشريعية الأخيرة، والذي كان من ثماره إقرار مشاريع القوانين المالية الأربعة حول : تبادل المعلومات الضريبية، وتعديل قانون مكافحة تبييض الأموال، ومشروع التصريح عن نقل الأموال عبر الحدود، واتفاقية الأمم المتحدة المتعلّقة بتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، واعتبرت أن إقرار هذه النصوص التشريعية يوفّــر إطاراً قانونياً صلباً لتعاون لبنان مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والجرائم المالية ويوجّه رسالة قوية حول جدّية التزام لبنان في الحقلين المالي والمصرفي على هذا الصعيد.
واصدر الجمعية بيانا تناولت فيه جلسة مجلس النواب الأخيرة والأحداث الدامية والمفجعة التي شهدها اليومان الماضيان في برج البراجنة وباريس
وقد ادانت بشدّة الأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وتجلّياتها، ورأت أن امتداد آفة العصر هذه على نطاق عالمي واسع بات يفترض المزيد من التعاون والتآزر والتنسيق في استراتيجيات وآليات مكافحة الإرهاب لجبه هذه الظاهرة البربرية المستفحلة التي تتهدّد الإنسانية والمجتمعات المعاصرة.وهي إذ تقدمت بواجب العزاء من السلطات الفرنسية ومن ذوي الضحايا في كلّ من فرنسا ولبنان، تمنت للجرحى الشفاء العاجل وتشارك الجميع معاناتهم.
كما ابدت الجمعية ارتياحها الكبير للتوافق السياسي الذي تمّ حول عقد الجلسة التشريعية الأخيرة، والذي كان من ثماره إقرار مشاريع القوانين المالية الأربعة حول : تبادل المعلومات الضريبية، وتعديل قانون مكافحة تبييض الأموال، ومشروع التصريح عن نقل الأموال عبر الحدود، واتفاقية الأمم المتحدة المتعلّقة بتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، واعتبرت أن إقرار هذه النصوص التشريعية يوفّــر إطاراً قانونياً صلباً لتعاون لبنان مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والجرائم المالية ويوجّه رسالة قوية حول جدّية التزام لبنان في الحقلين المالي والمصرفي على هذا الصعيد.
وشددت على ان هذه التشريعات الجديدة تعزّز تعامل القطاع المصرفي اللبناني مع الأسواق العالمية والمصارف المراسلة ، بحيث تستمرّ مصارفنا في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين اللبنانيّين ، المقيمين والمغتربين وتواصل بكفايتها المعهودة تأدية دورها الناشط والحيوي في خدمة الإقتصاد الوطني وفي صون سمعة لبنان المالية عربياً ودولياً.
واعربت الجمعية عن ارتياحها لأن تكون الملفّات المالية والمصرفية قد شكّلت موضع التقاء وتوافق بين الأفرقاء السياسيّين كافة، وحالت دون تعميم الشلل على عمل المؤسسات الدستورية متمنّيةً أن يكون ذلك تمهيداً لإعادة تنشيط وتفعيل عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت.
كما نوهت الجمعية بالجهود التي بذلها مصرف لبنان، وبخاصة سعادة الحاكم، على صعيد التواصل الحثيث مع السلطات الرسمية والقيادات المعنيّة لتبيان أهمية وضرورة إقرار القوانين المذكورة، وتتوجّه بالشكر الى رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء ومعالي وزير المالية كما الى مختلف القيادات السياسية والكتل النيابية التي تفهّمت واقع الأمور وتجاوبت مع مساعي الجمعية والسلطات النقدية في هذا الصدد.

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها