إطبع هذا المقال

عسيران: زيارة الراعي تأكيد بأننا مصرون على العيش المشترك

2011-09-26

 

عسيران: زيارة الراعي تأكيد بأننا مصرون على العيش المشترك

 

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران في تصريح اليوم، ان "زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للجنوب، حققت أهدافها السامية من حيث التأكيد على الوحدة الوطنية، وكان لها الصدى الإيجابي والوطني الكبير، عم أرجاء لبنان، وهذه النتائج تأتي في إطار التأكيد على سيادة الدولة على كامل أراضيها وعلى التأكيد على موقف البطريركية التاريخي من ضم البقاع والجنوب الى دولة لبنان الكبير".
اضاف: "هذه الزيارة تأكيد للعالم بأسره بأن اللبنانيين مصرون على العيش مع بعضهم البعض، محافظين على كرامة بعضهم البعض، متفهمين هواجس بعضهم البعض، وان هذه الزيارة مباركة في بلاد بشارة وجبل عامل، وهي وطنية بامتياز ورعوية، وكانت جامعة وشاملة لكل البلدات والطوائف اللبنانية في الجنوب".

ecti/� t;��'�,idi: embed'>وكان مخزومي قد استقبل يومي السبت والأحد في دارته في فقرا على مائدتيْ غداء وعشاء سفراء البرازيل وتركيا وبريطانيا وثلة من الشخصيات، حيث تم التداول في أوضاع لبنان والمنطقة.

 

 

فقد استقبل مخزومي يوم السبت الماضي على مائدة العشاء السفير البريطاني في بيروت السيد توم فلتشر، بحضور نائبه الدكتور أحمد موصللي والوزير السابق ناجي البستاني والصحافي سركيس نعوم. وشدد مخزومي على أهمية رعاية الدول الكبرى لطلب السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة، معتبراً أن وضع القضية الفلسطينية على سكة الحل، يعد الخطوة الضرورية والأساسية لإرساء السلام مشدداً على أهمية استقرار المنطقة العربية للبنان وللعالم أجمع. 

 

كما استقبل مخزومي الأحد على مائدة الغداء بحضور نائبه الدكتور سابا زريق، السفير التركي في لبنان إينان أوزيالدز والسفير البرازيلي في لبنان بولو روبرتو تاريس وزوجته السيدة ماريا تيريزا، وسكرتير السفارة البرازيلية أندريه موراو وردولفو ساهوم ريبورو. وقد تم البحث في التطورات في المنطقة. وثمّن مخزومي العلاقات اللبنانية-التركية، كما أثنى على عمق العلاقات اللبنانية-البرازيلية. وأكد على أهمية دعم قضية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً إلى العمل من أجل استقرار المنطقة.  

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها