إطبع هذا المقال

طلال الدويهي: التقصيـر لا يقع على الدولة بل على المجتمع المدني

2012-03-06

 

وجّه عبر "أخبار اليوم" تحية للجهود المبذولة على مستوى مكافحة المخدرات

طــلال الدويهي: التقصيـر لا يقـــع علـــى الدولة بـــل علـــى المجتمع المدنـــي

اي جهــــة تدعـــم مـــروّج او مـــوزّع فهــــي تضـــرب المجتمــــع اللبنانــــي

مصــــانــــع الحـــبــــوب المــخــــدّرة مــــرتبــطـــــة بشبـــكـــــة دولــــيـــــة

المنطقــــة تــــدلّ علــــى نفسهـا والأمــــر يديــــن مـــــن يغــــــضّ الطـــــرف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       (أ.ي) – وجه عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية طلال الدويهي تحيّة الى وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والى مدير قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومكتب مكافحة المخدرات والشرطة القضائية وعلى رأسهم العميد ناجي مصري على الجهود التي يبذلونها في مجال مكافحة المخدرات، مشيراً الى أن ذلك ينسجم مع الحملة التي تقودها الرابطة المارونية للتصدّي لسوق المخدرات في لبنان.

       ولفت الى أن الدولة قامت بواجباتها بعد ضبط معامل لتصنيع الكوبتاغون، مشيراً الى أن التقصير لا يقع على الدولة بل على المجتمع المدني والمدارس والأهل.

       وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت الدويهي الى أنه في الفترة الأخيرة، حصل عمل جدّي في عملية مكافحة المخدرات وتحديداً لجهة التوزيع.

       ورداً على سؤال، أشار الدويهي الى أن اي جهة تدعم أي مروّج او موزّع للمخدرات هي جهة تضرب المجتمع اللبناني بكل فئاته.

       وأوضح أن ما ضبط من مصانع للحبوب المخدّرة مرتبط بشبكة دولية وليس فقط على المستوى المحلي، مشيراً الى أن وجود مصانع أمر غير مسبوق في لبنان حيث انتقلنا من ترويج المخدرات الى إنتاج المخدرات.

       وعن أماكن ضبط هذه المصانع في البقاع والشويفات، لفت الدويهي ان الموقع يصف ذاته، وبالتالي المنطقة تدلّ على نفسها. وقال: على أي حال هذا الأمر يدين مَن يرعاه والمنطقة التي تحضنه والمجتمع الذي يغض الطرف عنه أكان على صعيد القوى السياسية او القوى المحلية.

       وأضاف: المركب الذي لا يحمل شيئاً الى الله يغرق، وطالما هناك جهات حريصة وتعمل على مكافحة هذه الآفة فالمركب لن يغرق.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها