إطبع هذا المقال

بـــرّي بحـــث مـــع زوّاره المستجدات المحليـــة والعربيـــة

2012-03-06

 

بـــرّي بحـــث مـــع زوّاره المستجدات المحليـــة والعربيـــة
مخزومي: التطرّف سيأخذنا نحو مواجهة لا مصلحة لنا فيها
وهـــاب: أتمنـــى ان يكـــون فريـــق الأقليـــة أكثــر إدراكــاً
رئيـــس المجلـــس أعطــــى فرصــــة جدّيـــــة للسنيــــورة
حافـــظ الأسد دعـــم الطائفـــة الدرزيـــة فـــي حــرب الجبـل
 
       (أ.ي) – استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة اليوم رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الذي قال بعد اللقاء: اللقاء مع دولة الرئيس بري هو لنشدّ على يديه بعد الخطوات الايجابية التي قام بها من عملية "ضبضبة" الوضع الداخلي في البلد والوصول الى حلول، ودعمه للرئيس ميقاتي من أجل الوصول الى البرنامج الذي طرحه رئيس الحكومة للمستقبل في سبيل تفعيل الوضع الإقتصادي والاجتماعي وهذا أمر ايجابي، واللبنانيون متشوّقون لكي يروا إنجازات في هذا المجال الذي نعتبر ان دولته له دور اساسي فيها.
       اضاف: بحثنا ايضاً في ما يحصل من حركات متطرّفة نراها في البلد ونعتبر ان الجميع سيخسرون بسببها. وهنا ليس الموضوع "سني وشيعي"، ومن مصلحتنا ان يكون الإعتدال هو الحركة الأساسية الموجودة لأنه إذا مشينا بالتطرّف سنخسر جميعاً والأمر ليس موضوع سني وشيعي، فالتطرّف في النهاية سيأخذنا نحو عملية مواجهة ليس لنا اي مصلحة فيها جميعاً.
       وتابع: تمنينا على الرئيس بري ان يشجّع الأشخاص المعتدلين في البلد من كافة الطوائف والمذاهب ليعملوا سوياً كي نستطيع تخطّي هذه المرحلة الصعبة، وهناك ستة أشهر صعبة في المنطقة ولا نريد ان يعود لبنان الى المخاض الذي مررنا به خلال الحرب الأهلية في الماضي، فلبنان لم يعد يتحمّل.
       واستقبل الرئيس بري رئيس تيار التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب وعرض معه للأوضاع الراهنة.
       وقال وهاب بعد اللقاء: بحثت في أمور عديدة مع دولة الرئيس بري. أولاً كنت أتمنى على فريق الأقلية ان يكون اكثر إدراكاً لمبادرة الرئيس بري خصوصاً انه في كل مرة يرمي الحبل لهذا الفريق لتأمين فرص النجاة ولكن يبدو ان البعض يقطع هذا الحبل ولا يتجاوب مع هذه الفرصة. واعتقد ان الرئيس بري كان لديه مبادرة تشكل فرصة جدّية لمعالجة كل هذا الخلل الحاصل اليوم في تحريك مؤسسات الدولة. طبعاً واضح ان الـ 8900 مليار ليرة هناك برنامج واضح لها ولصرفها، واعتقد بأنه من الأفضل ان يحدّد برنامج عادل أفضل من ان نضع قطع حساب بعد 3 او 4 سنوات للذي تصرفه. ورغم كل ذلك فإن الرئيس بري أعطى فرصة جدّية للرئيس فؤاد السنيورة، أنا اعرف ان الرئيس فؤاد السنيورة ربما يمارس الخبث لكن أعرفه انه ذكي في الوقت نفسه، ولكن هذه المرة فوّت فرصة جدّية لمعالجة ليس الـ 11 مليار دولار بل الـ 16 مليار حقيقة، لذلك اتمنى ان يتمتع الفريق الآخر بروحية التعاون مع الرئيس بري لمعالجة هذا الأمر حتى لا يؤدي الى شلل أكان في مجلس النواب او في العمل الحكومي إلا إذا كان هناك نية لتعطيل مجلس النواب من قبل الفريق الآخر وهنا يصبح لدينا حديث آخر.
       أضاف وهاب: أمر آخر أحب ان أشير اليه، أولاً اقول أنا مع استنكاري لكل ولأي شيء من إهانة بعض الشخصيات اللبنانية والعربية خصوصاً في بعض الشوارع والمناطق. وطبعاً هذا الأمر قد بدأ منذ أشهر في بعض المناطق، وهنا أناشد السلطات القضائية والأمنية ان تصحو من غفوتها وتتحرّك ضد كل من يسيء الى دولة صديقة أو الى رئيس دولة صديقة بهذه الطريقة التي تتم في الشارع. الجميع لديه الحرية في ان يطبق موقفاً سياسياً ولكن ليست لديه الحرية ان يفعل ما يفعله ببعض الدول الصديقة خصوصاً القريبة منها والتي ساعدت لبنان، وهنا أخصّ سوريا بالتحديد، الأمر الآخر الذي أشير اليه، واقول بمحبة للاسف سمعت اليوم بعض الكلام عن الرئيس حافظ الأسد، هذا كلام لا يجوز، حافظ الأسد في لبنان اوقف الحرب الأهلية ووحّد الجيش وأعاد بناء الدولة وكان له إنجازات كبيرة على الصعيد اللبناني. أما على الصعيد الخاص فكلنا نعرف بأن الرئيس حافظ الأسد هو مَن دعم بالتحديد الطائفة الدرزية خلال حرب الجبل، آسف ان أعود الى هذا المنطق والى هذه الأيام، كانت أيام سوداء ولكن هذه هي الحقيقة، واعتقد بأن كثير من القوى السياسية ما كانت لتكون في لبنان لولا الدعم الذي قدّمه الرئيس حافظ الأسد، بالإضافة الى ذلك فقد دعم مرات عديدة قانوناً انتخابياً يضمن بعض الخائفين في لبنان وكذلك دعم موضوع عودة المهجرين وتأمين الأموال لهذه العودة.
       هذا كله لمن خانته الذاكرة، هذا كله حصل في أيام الرئيس حافظ الأسد لذلك أرى انه من المعيب ان نتناول بعض الشخصيات والقادة الذين رحلوا كلهم دون استثناء، وهم الآن امام ربّهم، فلنترك الذين رحلوا ولنتحاسب نحن في هذه الدنيا.
       وكان الرئيس بري استقبل الوزير السابق بشارة مرهج بحضور عضو المكتب السياسي لحركة "امل" محمد جباوي.
       كما استقبل المفتي الشيخ أحمد طالب.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها