إطبع هذا المقال

عون: تغييب جنبلاط عن الجلسة التشريعية سلبي

2012-03-06

عون: تغييب جنبلاط عن الجلسة التشريعية سلبي
وهو لم يكن يوما  في الاكثرية الا لمصلحة آنية
ينقصنا ان نضع وساما لـ"فؤاد السنيورة"

 

وصف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون موقف النائب وليد جنبلاط بتغيب نوابه عن الجلسة التشريعية امس بالسلبي، معتبرا ان لا شرح لهذا الموقف الا نوايا عدم انتساب للاكثرية، موضحا ان الأكثرية تبقى اكثرية طالما جنبلاط لم يستقل.
واوضح عون، بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل في الرابية، ان جنبلاط لم يكن يوما ، بحسب برأيه الشخصي ، في الاكثرية الا لمصلحة آنية.
وفي ما يتعلق بالخلاف على الحسابات المالية، شدد عون على ان النظر بموضوع الحسابات يجب ان يرتبط بقطع الحساب ، مطالبا الاقلية بارسال قانون قطع الحساب ونسخة عنه الى ديوان المحاسبة، محذرا من ان التكتل لن يقبل باي شيء غير قانوني. وقال: الوزير هو المسؤول الأول والأخير في وزارته وبالتالي وزير المال مسؤول عن هدر 11 مليار$، وبالتالي المسؤولية تقع على (الرئيس فؤاد) السنيورة لا على (وزير المال محمد) الصفدي . وتابع: ينقصنا ان نضع وساما لـ"فؤاد السنيورة".
واضاف: هناك دستور وهناك قواعد مؤسساتية يجب السير بها ولا نريد إتهام أحد ولكن نريد قطع حساب وليرسلوا ذلك الى ديوان المحاسبة.
وشدد على اننا لسنا مستعدين لقبول أخطاء غيرنا، مضيفا، حاربنا كثيرا كي ننتهي من موضوع المازوت الاحمر بسبب التلوث ونتمنى على النواب العمل عليه سريعا لنوفر على المواطنين ونحميهم
وعن اللقاء الذي جمعه الاحد برئيس الجمهورية ميشال سليمان بحضور البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، اكتفى عون بالقول:"كان حديثا خاصا ولا اريد التعليق عليه".
واستغرب  عون كيف ان المسلحين الآتون من سورية يطلبون الأمان، داعيا محرضيهم من الدول العربية ايوائهم لان لبنان ليس بمقدوره استيعابهم
واشار عون الى ان الشيخ احمد الأسير جزء من حالة موجودة في لبنان وبعض الدول العربية، معتبرا ان  تحركهم كان فاشلاً وأي مختار بامكانه جمع ما جمعوه، مشيرا الى ان  التظاهرة الداعمة للمعارضة السورية الاحد شكلت تجربة سلبية وفاشلة.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها