إطبع هذا المقال

الراعـي أكـــد ان الإسلام ثـروة روحية ثقافيــة حضارية كذلك المسيحية

2012-03-09

 

يواصل جولته في الأردن مثنياً على ما تتميّز به المملكة من تنوّع وانفتاح

الراعــــي أكـــد ان الإسلام ثـروة روحية ثقافيــة حضارية كذلك المسيحية

هــدف الزيـــارة إعـــادة جمـع الشمل ليس كموارنة فقـــط إنمـــا كلبنانيين

اللبنانيون يريـدون عيش الوحــدة ونتمنى على السياسيين لعب هـذا الدور

الحـرب يولّد الحرب والعنف يولّد العنف ونريد السلام لكــل الدول العربيــة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - اكد البطريرك الماروني مار بشاره  بطرس الراعي، ان  المملكة الاردنية الهاشمية تتميز بالتنوع والعيش والانفتاح على العائلات  العشائرية والروحية وبالكوتا المسيحية، مشيرا الى ان التاريخ الحاضر فيها مبني  على الماضي.واعتبر الراعي  أن المملكة تشكل في كل البيئة العربية نموذجا للعيش الجميل والاصلاحات ، لافتا الى أن لديها ثقافة الحوار والتفاهم.

من جهة اخرى، أثنى البطريرك على دور الاردن  كوطن منفتح بتنوعه، مشيرا الى ان المسيحيين ساهموا في بناء حضارة هذا البلد  الذي حافظ على تاريخ ماضيه ، مؤكدا ان الاسلام  ثروة روحية ثقافية وحضارية كذلك المسيحية.

ام الرصاص

وأكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في كلمة القاها اثر زيارته منطقة ام الرصاص وكنائسها الاثرية في اليوم الثاني من زيارته الرعوية لنيابة البطريركية المارونية في الاردن، ان المملكة الاردنية الهاشمية تتميز بالتنوع والعيش والانفتاح على العائلات العشائرية والروحية وبالكوتا المسيحية، مشيرا الى ان التاريخ الحاضر فيها مبني على الماضي.

وقال: أهنىء المملكة ومديرية الاثار وهيئة التنشيط السياحي على المحافظة وكشف الاثارات القديمة لان الدول ان لم تعش تاريخها لا تستطيع ان تعيش حاضرها.

وتابع: احدهم قال تريد ان تبيد شعبا أنسه تاريخه واكتب له تاريخا آخر فيجهل الحاضر ويضيع المستقبل. اهنىء المملكة لانها تكشف الجذور الاساسية المبنية عليها حضارة اليوم. ومن جهة ثانية فهذه الارض هي ارض سلامية، ومن هذا الزيتون الذي منحت اسما للمنطقة ام الرصاص المستوحى من نكبة الزيتون فيكون علامة للسلام، وكذلك فان المملكة الاردنية تشكل في كل البيئة العربية نموذجا للعيش الجميل والاصلاحات.

وتابع البطريرك: الاردن ليست لديها ثقافة الحديد والنار بل لديها ثقافة الحوار والتفاهم.

وختم قائلا: هذا الوجود المسيحي للقديسين الذين عاشوا على هذه الارض لم يذهب مع التاريخ وانما دخل في قلب الشعب الاردني ودخل في قلب الحضارة والثقافة الاردنية، وهويات الشعوب تتكون من حضارة التاريخ.

بتاجي

وكان عضو مجلس الاعيان والممثل للمملكة الاردنية السيد عقل بتاجي قد اشار الى ان هذه الزيارة تاريخية وهامة، وقال: بدايات الكنيسة كانت هنا مع عماد السيد المسيح، وهنا عاش القديس يوحنا، وكما اعلن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني اثر زيارته المملكة فان في الاردن سبعة مواقع حج مسيحية. كذلك يقتفي البطريرك الراعي الاثر ويمشي في مسارات الآباء في الكنيسة وهذا بحد ذاته جذب للموقع وتقدير كبير له، وعندما يأتي رجل بهذا المقام وهذه المكانة العالمية الى هذه المواقع من المؤكد انه يضيف عليها اضافة جميلة للاخرين.

وختم بتاجي: زخم هذه الزيارة سيكون تاريخيا مع لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وسيكون ختامها مسكا.

سلامة حماد

بدوره، أثنى وزير الداخلية السابق ورئيس جمعية الحفاظ على تراث ام الرصاص سلامة حماد على زيارة البطريرك الراعي للاردن، قائلا: اضافة الى كون صاحب الغبطة رجل دين وعلم، فهو ايضا رجل حكيم، ونحن سعداء بهذه الزيارة، آملين ان تكون بركة على الاردن وعلى العلاقات اللبنانية والاردنية وان تتكرر وان يزورنا الاخوة اللبنانيين على خطى البطريرك الراعي، وزيارة ام الرصاص تحديدا حيث اكتشف فيها من اصل 22 كنيسة نحو 14 كنيسة.

جولة على الكنائس

وكان البطريرك الراعي وصل مع الوفد المرافق الى منطقة ام الرصاص الاثرية الغنية بكنائسها، عند الثامنة من صباح اليوم، وكان في استقباله وزير الصناعة والتجارة سامي غمو، الامين العام لوزارة السياحة عيسى غمو، المدير العام للاثار فارس المحمود، مدير عام الآثار فارس المحمود، مدير آثار محافظة مودا وهيئة تنشيط السياحة الدينية.

وجال البطريرك الراعي على عدد من الكنائس التي تم الكشف عن آثار احداها منذ ثلاثة ايام فقط. كما زار كنيسة القديس اسطفانوس التي تعود الى القرن الثامن بعد الميلاد وفيها رسوم فسيفسائية لاهم الكنائس في الشرق الاوسط منها سبعة في الاردن وثمانية في فلسطين وخمسة في مصر وهي تمثل اكبر فسيفساء في العالم.
اشارة الى ان منطقة ام الرصاص كانت موقعا عسكريا في القرن الثالث ميلادي اضيفت اليه مهام تبشيرية مسيحية بين القرنين السادس والثامن اي في العهد العباسي والاموي للدلالة على ان التعايش المسيحي والمسلم تاريخي.
وعلى هامش الزيارة، أثنى البطريرك في حديث الى التلفزيون الاردني على دور الاردن كوطن منفتح بتنوعه، مشيرا الى ان المسيحيين ساهموا في بناء حضارة هذا البلد الذي حافظ على تاريخ ماضيه وهو يخطط للمستقبل. وقال: ان اللافت في المملكة هو هذا التآخي المسيحي الاسلامي الذي هو نموذج في العالم العربي، مؤكدا ان الاسلام ثروة روحية ثقافية وحضارية كذلك المسيحية، وهذا من المتبادل، نقتدي به لكي لا نعيش صراع حضارات وديانات، فالديمقراطية الحقيقية تبقى في ان نتقبل الاخر ونتفاعل معه.

حديث اذاعي

وفي حديث الى إذاعة ميلودي أف.أم. ضمن برنامج هوا بيروت، أكد البطريرك الراعي إن هدف زيارته هو إعادة جمع الشمل، ليس كموارنة فقط وإنما كلبنانيين مسيحيين ومسلمين لتطبيق شعار الشركة والمحبة. هذه الزيارات الراعوية إلى الخارج هي لإعادة بناء وحدة اللبنانيين بالقيم التاريخية العريقة التي تميزوا بها مسلمين ومسحيين.

وقال: إننا جميعا أبناء الله الواحد نغتني من بعضنا البعض من خلال تنوع ثقافاتنا وإنتماءاتنا ودياناتنا، فالتنوع هو الطريق الى الوحدة، مشيرا الى انه من خلال زياراته الى الخارج وحتى داخل لبنان اكتشف أن اللبنانيين يريدون عيش الوحدة والمحبة والتفاهم، متمنيا على السياسيين لعب هذا الدور أيضا لجمع الشمل وبناء الوحدة وليس التفرقة.

ولفت الى ان تتويج زيارته الى الأردن ستكون يوم الأحد بلقاء الملك عبد الله الثاني لتجديد العلاقة المتينة وروابط الصداقة بين البطريركية المارونية والمملكة الهاشمية، وقال: هذه الزيارة ستكون مناسبة للتعبير عن الشكر لجلالة الملك على كل الخطوات الإصلاحية التي قام بها على الأصعدة كافة، منوها بالعاهل الاردني الذي كان السباق في العالم العربي في القيام بالإصلاح، متمنيا أن يحذو العالم العربي حذوه في مواجهة متطلبات عالم اليوم.
وتابع: الزيارة هي لشكره على إستضافة الجالية اللبنانية عموما والمارونية خصوصا واحتضانه لها، وأيضا لتقديمه قطعة أرض شيدت عليها كنيسة مار شربل، ومجددا أرض على نهر الأردن لإنشاء كنيسة على إسم القديس مارون سيضع حجر أساسها خلال الزيارة.

وعن التغيرات في العالم العربي، قال البطريرك الراعي: إن الحرب تولد الحرب والعنف يولد العنف ونتمنى السلام لكل الدول العربية، ووجه كلمة للمسؤولين في سوريا بشكل خاص للتوصل إلى إتفاق حبي، ونتقدم بالتعازي من الشعب السوري لسقوط الضحايا، وقال: إن صورة العالم العربي إلى العالم يجب أن تكون صورة سلام وتفاهم وحوار، وليس حوارا بالحديد والنار.

وأخيرا، هنأ البطريرك الراعي المعلمين في عيدهم، وقال: إن المعلم الأساسي هو السيد المسيح.

الوصول الى الاردن

وصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عند السادسة من مساء امس إلى مطار الملكة علياء - عمان الأردن، في إطار زيارته الراعوية للنيابة البطريركية المارونية العامة، يرافقه النائب البطريركي المطران بولس الصياح ومدير المكتب الإعلامي في الصرح المحامي وليد غياض، وتوجه إلى صالون الشرف حيث كان في استقباله القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور موريتزيو رويدا ممثلا السفير البابوي في الأردن والعراق جورجيو لنغوا، ممثل الديوان الملكي الأردني الهاشمي عقل بلتاجي، السفير اللبناني في الأردن شربل عون، رئيس الجالية اللبنانية في الأردن فؤاد ابو حمدان، والمطارنة: النائب البطريركي مارون اللحام مطران اللاتين، مطران الروم الكاثوليك ياسر عياش، مطران الأرمن الارثوذكس فاهان طوبوليان، النائب البطريركي السابق المطران سليم الصايغ، نائب مطران الأنبا ابراهام رئيس طائفة الأقباط الأرثوذكس الأب أنطونيوس صبحي حنا، رئيس الجمعية الارثوذكسية في عمان الدكتور رؤوف ابو جابر، النائب البطريركي للطائفة الكلدانية في الأردن الأب ريمون موصللي، وفد من وزارة الخارجية الأردنية ووفد من الديوان الملكي، ممثل مطران السريان الأرثوذكس في الاراضي المقدسة الأب عمانوئيل البنا ولفيف من الكهنة والراهبات الذين أتوا من الأردن، لبنان والأراضي المقدسة.

المحطة الأولى من الزيارة كانت في كنيسة القديس شربل في منطقة تلال السبعة في منتزه عمان القومي حيث اقيم للبطريرك استقبالا شعبيا نظمه الديوان الملكي مع هيئة تنشيط السياحة الدينية في الأردن تميز باستعراض للفرق الفولكلورية الأردنية وحضور لافت لأبناء الرعية من مختلف المذاهب المسيحية.

الراعي

وقدمت للراعي الكوفية الأردنية الهاشمية تكريما له، وبعد رفع صلاة الشكر في الكنيسة أسف الراعي لما تمر به بعض بلدان الشرق الأوسط من ظروف صعبة تقع نتيجتها ضحايا بريئة، متمنيا ألا يكون السعي الى الحلول عبر العنف والقتال وإنما عبر الحوار والتفاهم والتسوية، مشيدا بالخطوة الإصلاحية الجديدة التي شهدتها المملكة الأردنية الهاشمية نتيجة حكمة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومعاونيه، وجاءت تلبية لما يتوق إليه الشعب الأردني.

اضاف: نوجه تحية للمملكة الهاشمية الأردنية ولممثل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين آملين منه نقل تحياتنا إلى جلالة الملك شاكرين له انتدابه للسيد عقل بلتاجي ليكون رفيق الدرب طيلة فترة زيارتنا الراعوية لهذا البلد العزيز. ووجه تحية للحضور من فعاليات سياسية، دينية، إجتماعية وإعلامية، معربا عن سروره لزيارة هذا البلد العزيز.

كما نقل تحية تقدير ومحبة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي بارك أولى خطوات مسيرة هذه الرعية فكانت هذه الخميرة الطيبة.

وقال: كما تعلمون لدينا في البطريركية المارونية في بكركي هدية عظيمة من المغفور له الملك حسين قدمها لقداسة البابا بولس السادس في خلال زيارته الأردن والأراضي المقدسة سنة 1964، وهي عبارة عن سيارة صنع منها ست حول العالم. وعند انتهاء الزيارة حضر الكاردينال بولس المعوشي لتوديع الملك فما كان منه إلا أن أهداه السيارة قائلا له: هذه السيارة لم يستقلها إلا قداسة البابا وهي لا تليق الا بالبطريرك الماروني.

وتابع: إنها اليوم موجودة في بكركي كعربون للعلاقة التاريخية الوطيدة المبنية على الصداقة والتعاون، ليس فقط بين الأردن ولبنان بل بين المملكة والبطريركية المارونية، ونحن نحافظ على هذا الإرث.

أضاف: نحن نمر في ظروف صعبة في العالم العربي ونصلي من أجل السلام كي تستطيع الشعوب التي تتوق إلى ما هو أفضل لحياة كريمة، أن تعيش حياة سعيدة مزدهرة وتطل على العالم بما عندها من حضارة وغنى تاريخي. نحن نأسف للظروف التي تمر بها معظم بلدان الشرق الأوسط، ونأسف لوقوع الضحايا ونحملهم معنا في صلواتنا ونصلي لأمير السلام يسوع المسيح الذي وطىء هذه الأرض العزيزة ونشر فيها كلام الرب، وتماهى واتحد مع كل إنسان، هذا الإنسان المتجسد. وعلى هذه الأرض سفك دمه حبا للبشر وفداء عنهم وقام من الموت ليقوم البشر إلى حياة جديدة. مناشدا جميع المسؤولين والحكام، أن يبنوا السلام عن طريق الحوار والتفاهم، ونصلي شاكرين لهذا البلد العزيز الذي خطى خطوة جديدة يتوق إليها الشعب الأردني العزيز بفضل حكمة الملك ومعاونيه. ونستشفع مار شربل القديس الذي يكرم في عمان من أجل السلام والطمأنينة في كل بيت وبقعة من الأرض وفي هذه المملكة العزيزة.

وقال: بالشركة والمحبة نأتي اليوم لنشكركم لصلاتكم لأنكم رافقتمونا منذ سنة ومنذ دخلنا علية البطريرك بصلواتكم، أنتم السباقون في التعبير عن فرحكم لإنتخاب بطريرك جديد وزيارتنا اليوم هي للشكر وعلى الطريقة اللبنانية ومن تقاليد الأعراس تسمى بردة الاجر. وأقول نحن في شركة ومحبة معكم ومع الله ومع بعضنا البعض، يقويها أسمنت المحبة لأننا من دونها لا نستطيع عيش وحدتنا مع الله، فسلام مع الله يعني سلام مع الخليقة كلها.

وختاما، قدمت الهدايا التذكارية لغبطته الذي أزاح الستار عن لوحة تذكارية لمناسبة الزيارة ليتوجه بعدها إلى دار النيابة البطريركية حيث التقى المؤمنين.

شيحان

وكان المدبر البطريركي الخوراسقف جورج شيحان قد ألقى كلمة ترحيبية عبر فيها عن تقدير الرعية العميق لهذه الزيارة وما تمثله من دعم للجماعة المسيحية الأردنية لمتابعة رسالتها وقال: تحية من القلب للرجل الكبير رأس كنيستنا المارونية، الراعي الصالح الذي يحمل في قلبه هم ابنائه اينما وجدوا سائرا وراءهم باحثا عنهم مطمئنا على أوضاعهم، انه البطريرك السابع والسبعون بطريرك الشركة والمحبة، الذي لا يكل ولا ينام حاملا في قلبه وفي ضميره مصير شهادتنا كمسيحيين في هذا الشرق وكيفية عيش شهادة المحبة والشركة بين سائر فئات مجتمعاتنا بكل انتماءاتهم الروحية والسياسية والإجتماعية.

وتابع: هذه الدار النيابية البطريركية شاهدة على تراث كنيستنا المارونية وعلى القيم الروحية وروح القداسة التي زرعها القديس مارون وصولا الى قديسنا شربل ونعمة الله ورفقا ابنة بلدتكم حملايا والطوباوي ابونا يعقوب والاخ اسطفان مسيرة قداسة تشهد لبركة الله على هذه الكنيسة في هذا الشرق وفي العالم.

بدر

وعلى هامش الزيارة عبر مدير المركز الكاثوليكي للاعلام في الأردن، الأب رفعت بدر عن فخره بهذه الزيارة التي تحمل بعدا رعويا، لأن غبطته يزور العائلة المارونية في الأردن التي بدأت تتطور وأصبح بالإمكان اليوم التحدث عن حضور ماروني صلب قوي وفاعل في المجتمع.

وأشار الأب بدر الى الصداقة التي تربط بين الشعبين اللبناني والأردني، واصفا اياها بالصداقة التاريخية، ومثنيا على البعد الرسمي لزيارة البطريرك الراعي التي تظهر العلاقة القوية بين البطاركة الموارنة مع العائلة الهاشمية وجلالة الملك، وأصبحت تقليدا تتبعه المملكة بدعوة البطريرك الماروني بزيارة الأردن ومقابلة جلالة الملك.

وختم: أن لهذه الزيارة طابعا مسكونيا أيضا يتمثل بلقاء صاحب الغبطة بكل رؤساء الكنائس في الأردن، لافتا إلىان 3% من المسيحيين في الأردن يمسكون بأكثر من 35% من إقتصاد هذا البلد لأنهم فاعلون وناشطون في المجتمع وهذا ما يؤكد على حضورهم القوي والمثمر في الشرق الأوسط عامة وفي الأردن خاصة.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها