إطبع هذا المقال

حسن خليل: البعض للاسف حاول ان يعمم منطق التعطيل على المجلس النيابي

2012-03-11

حسن خليل: البعض للاسف حاول ان يعمم منطق التعطيل على المجلس النيابي
من خلال وضع قواعد وشروط لتسوية قضايا مالية عالقة على قاعدة مصالحه
لا نريد ولا نقبل اقرار تسوية للتراكمات المالية منذ العام 2005 وحتى اليوم
لان ذلك معناه ان نغطي على اختلال ما حصل في مسار العمل هذه الفترة

 

رأى وزير الصحة علي حسن خليل، "ان البعض للاسف حاول ان يعمم منطق التعطيل على المجلس النيابي من خلال وضع قواعد وشروط لتسوية قضايا مالية عالقة على قاعدة مصالحه، وهنا نقول كل النقاش الدائر اليوم حول القضايا المالية، نحن لا نريد ولا نقبل اقرار تسوية للتراكمات المالية منذ العام 2005 وحتى اليوم، لان التسوية معناها ان نغطي على اختلال ما حصل في مسار العمل هذه الفترة، نحن لا نريد تسوية ولا نقبل بتسوية نحن نريد معالجة جدية ومسؤولة تقوم على احترام القوانين والانظمة التي تحكم وتنظم عمل الموازنات، ونريد ان نعالج من اجل ان ننطلق نحو معالجة جديدة نستطيع فيها اقرار موازنة جديدة للحكومة تكون قادرة على تنفيذ المشاريع المطلوبة منا، ونترك للاجهزة الرقابية والإدارية ان تقوم بواجباتها في التدقيق والمحاسبة وتحميل المسؤوليات والملاحقة، وهذا أمر واجب بالنسبة الينا لان منطق التغطية والمسامحة منطق لا يبني دولة بل يشجع على الفساد. ونحن لا نتهم احد ولا نبرئ احدا على الاطلاق واجهزة الرقابة وديوان المحاسبة هما من يتهم ويبرئ وهذا هو اصول العمل الحكومي، لاننا نريد فعلا أن نشعر ان قضايا الناس حاضرة عند كل القيادات".
وخلال احتفال تكريمي للمعلمين من تنظيم "امل" في بلدة ميس الجبل، نوه حسن خليل ب"تضحيات المعلمين والمعلمات في بناء مجتمع مثقف وفي تربية أجيال تسلحت بالعلم والمعرفة وحب الوطن والتضحية من أجله، شعب يحب الحياة ويقاوم من أجل الدفاع عن أرضه وعرضه ووطنه".

وشدد حسن خليلعلى "ضرورة دعم الجيش والمقاومة لحماية حدونا من التهديدات الإسرائيلية"، وقال: "ان العدو يستعد ليغدر في ساحتنا الداخلية ولينقض على انتصارنا كي يعوض على خسائره بفعل تضحيات اللبنانيين. علينا ان نعي كلبنانيين ان التحديات ما زالت قائمة وتحدي وجود العدو ومخططاته ولم يغب منطق الشر فيها ابدا لهذا الوطن واستقراره، والمطلوب عدم ادخال لبنان في مراهانات البعض على تحولات في وضع المنطقة وسوريا ومن خلال السماح لعمليات التهريب سواء إن كان للعسكر أو السلاح وكل امور تضعف ساحتنا الداخلية واستقرارنا وتجعل لبنان في مهب العواصف الاقليمية".

 

واضاف: "نحن نقول بكل صراحة وهذا الامر عكسناه في جلسات مجلس الوزراء الاخيرة ان مصلحة لبنان هي عدم الانجرار إلى كل ما يهدد أمن واستقرار الشقيقة سوريا، وان من مصلحة لبنان الالتزام بالمعاهدات والمواثيق والقواعد الدستورية والقانونية لكل ما ينظم علاقته مع الشقيقة سوريا على قاعدة الاخوة والتنسيق بينهما، وأن لا مصلحة للبنان على الاطلاق في ان يحتضن لا جيشا منشقا ولا مسلحين، ومصلحته هي في تطبيق القوانين على هذا الصعيد دون مراعاة لاحد سوى المصلحة الوطنية اللبنانية العليا وهذا الامر قلناه وسندافع عنه حماية لاستقرار لبنان وامنه وسلمه الداخلي، لاننا لن نسمح لبعض المغامرين الذين يحاولون تصفية حساباتهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية".

وعلى صعيد ما يجري اليوم في سوريا والمنطقة، قال: "نحن قلنا دوما اننا من دعاة الاصلاح السياسي وتطوير انظمتنا بما يتلاءم مع مصالح شعوبنا العربية، لكن القاعدة المركزية هي الدور والموقع لهذه الدول في الصراع الكبير في المنطقة، في الصراع مع العدو الاسرائيلي، ونحن نرى في كثير مما يجري في سوريا استهدافا لهذا الدور والموقع خدمة للمشروع الاكبر مشروع رهن المنطقة ومستقبلها خدمة لاسرائيل".

 

وتابع: "ما معنى ان الكلام السياسي الذي سمعناه في مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية حول ما يجري في سوريا في وقت لم يتطرق احد إلى المجازر التي ترتكب في غزة وما يجري في فلسطين واصبحنا في زمن اختلاف المعايير وزمن التحولات التي جعلت البعض يغيرون وجهة العداء وهذا الامر يطرح علامات استفهام كبيرة. ومن واجبنا على مستوى الداخل اللبناني والحكومة ان نعمل من اجل اطلاق ورشة حقيقية تطمئن الناس إلى ان مصالحها هي محفوظة وهنا حاول البعض خلال الاسبوعين الماضيين ان يعملوا على تعطيل دور الحكومة وممارسة الارهاب السياسي عليها من اجل تعطيل ارادة العمل في الاقتصاد والسياسة والتعيينات، وللاسف شارك البعض منا في هذه الحكومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ما ادى إلى تأخر الانتاج الحكومي، وعلينا أن نبدل في الاسلوب ونقارب الامور بمسؤولية اكبر ويجب أن تحصل التعيينات الادارية، لان عجلة الدولة يجب ان تنطلق وهناك فراغ كبير على مستوى الادارة، يجب أن يملئ من اجل استكمال دورة العمل بما يجعل الدولة قادرة على تامين احتياجات الناس".
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها