إطبع هذا المقال

أبو زينب حاول الاتصال بالأنطونية لكنه لم يجد آذاناً صاغية

2012-03-22

 

أبو زينــب حـــاول الاتصـــال بالأنطونيــة لكنــــه لــــم يجـــــد آذانــــاً صاغيـــة

الطــــلاب الـ 37 يوقعون علــــى إنذارات وجهـــت اليهم امـام محامــي الجامعة

قـــرار الرهبانية صـــارم لا مهادنــة ولا مسايـــرة ولا عــــودة الــــى الــــوراء

ما حصل شجّع باقي الجامعات المسيحية على المواجهة والحسم داخل صروحها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       22/3/2012 - (أ.ي) – علمت وكالة "أخبار اليوم" من مصادر في الرهبنة الانطونية ان عضو المكتب السياسي في "حزب الله" غالب ابو زينب، حاول الاتصال بإدارة الجامعة الأنطونية وبالرهبانية الأنطونية بعد إقامة طلاب شيعة الصلاة داخل حرمها، في مسعى لامتصاص ما جرى وإعادة ترتيب الأوضاع، إلا انه لم يجد آذاناً صاغية. وبذلك تكون قد اثبتت الرهبانية الأنطونية انها سيدة نفسها في هذا المجال.

       وكشفت المعلومات المتوفرة للوكالة ان الآباء الأنطونيين كانوا قد أعدّوا بياناً أشدّ لهجة من الذي صدر، لكنهم عادوا وضبطوا ايقاعه ليصدر بالشكل الذي صدر به والذي جاء واضحاً واصاب الهدف في الصميم.

       وعلم ايضاً ان الطلاب الـ 37 الذين أقاموا الصلاة وجهت اليهم انذارات، حيث قسم منهم وقعها امام محامي الجامعة وفقا لما ينص عليه قانون الجامعة الانطونية والقسم الآخر لم يوقعها بعد.

       وأكدت المصادر ان قرار الرهبانية صارم ولا مهادنة ولا مسايرة في الموضوع وبالتالي لا عودة الى الوراء.

       وأشارت المعلومات، ان ما حصل مع الرهبانية الأنطونية شجّع باقي الرهبانيات والإرساليات والجامعات الكاثوليكية المسيحية عموماً على الجرأة والمواجهة والحسم داخل صروحها، وبالتالي عدم التساهل مع أحداث كانت تحصل في السابق ويتم ايجاد تخفيفات ومخارج لها.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها