إطبع هذا المقال

شربل أكد تنظيم قطاع الاعلانات الطرقية

2012-03-23

 

شربــــل أكـــــد تنظيــــم قطـــاع الاعلانــات الطرقيــــة

الوزارة تعد مشروعا يأخذ بالاعتبار الحفاظ على البيئة

العائدات يمكن ان تكفـــي بعض البلديات لنهضة انمائية

___________

       (أ.ي.)- اكد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل على تعديل المرسوم 8861 الصادر سنة 1996 من اجل تنظيم قطاع الاعلانات الطرقية ، مشيرا الى ان الوزارة بصدد اعداد مشروع مرسوم ياخذ في الاعتبار المحافظة على البيئة وازالة كل ما يشوهها من جهة وما يفترض تامينه من عائدات عادلة من جهة اخرى مع مراعاة اوضاع القطاع الاعلاني وما يوفره من فرص عمل ويؤمنه على صعيد الاقتصاد الوطني ، معتبرا ان تلك العائدات من الاعلانات الطرقية يمكن ان تكفي بعض البلديات للقيام بالنهضة الانمائية من دون اللجوء الى صناديق تمويل اخرى .

       كلام شربل جاء خلال اجتماع عقده في الوزارة مع نقابة اصحاب شركات الاعلانات الطرقية ، في حضور وكيلها القانوني الوزير السابق ناجي البستاني ، قائد وحدة الدرك بالوكالة وقائد منطقة الجنوب العميد ديب الطبيلي ، قائد منطقة الشمال العميد محمود العنان ، قائد منطقة البقاع العميد اميل عطالله وقائد منطقة جبل لبنان بالوكالة العميد اميل كنعان .

       واوضح شربل انه لا يجوز ان يبقى رسم اللوحة الاعلانية على ما هو عليه بعد مرور 16 سنة في حين يتم استئجار مركز للوحة الاعلانية في الملك الخاص بالاف الدولارات الاميركية ، ولفت الى ان النتيجة التي توصلنا اليها بعد الاجتماع الخامس هي وضع حد نهائي لاعطاء تراخيص جديدة لكن ما زلنا في صدد معالجة فوضى اللوحات في كل المناطق والتي تم ازالة قسم منها ، معتبرا ان الغاية منع التلوث البيئي والمحافظة على جمالية البلد ومنظره العام مع مراعاة ما يشكله سوق الاعلانات من موارد والذي بات جزءا اساسيا من حلقة لبنان الاقتصادية .

       واكد ان بين 9 الاف لوحة اعلانية طرقية هناك القليل القليل المستوفي لشروط المرسوم 8861 ، مشددا على انه لن يتراجع في اي تعديل عن الوضع البيئي وعائدات الدولة والبلديات .

--------=====--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها