إطبع هذا المقال

بقرادونيان: مرحلة الاغتيالات لم تنته يوما ولبنان لا يزال في موقع الخطر

2012-04-07

بقرادونيان: مرحلة الاغتيالات لم تنته يوما ولبنان لا يزال في موقع الخطر
الانتخابات لن تحصل على أساس النسبية فلا جدية لدى المعنيين لإقرارها
لا اتصالات مع 14 آذار ومن المبكر الحديث عن التحالفات لأنها لم تتضح

 


أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب هاغوب بقردونيان ان "الانتخابات لن تحصل على أساس قانون النسبية لأن لا جدية لدى الاطراف المعنيين لإقراره"، مستغربا "كيف ان الحكومة وفي بيانها الوزاري تعهدت بإقرار قانون حديث وعصري للانتخابات المقبلة وهي الآن لا تسعى لذلك".
ورأى في حديث إلى "صوت لبنان" أن "الانتخابات المقبلة ستجرى على أساس قانون الدوحة بحجة نفاذ الوقت، عبر إضافة بعض الاصلاحات التجميلية عليه"، مؤكدا أن "حزب الطاشناق يدعم النسبية على أساس الدوائر الصغرى لانه القانون الأفضل تمثيلا وتتبعه أفضل دول العالم".
وعن إمكان تحجيم بعض القوى والاطراف من خلال اعتماد النسبية، اعتبر ان "بعض القوى حاليا أكبر من حجمه"، داعيا الى ان "يأخذ كل طرف حجمه الحقيقي"، مشيرا إلى ان "التمثيل الأرمني كان مهمشا خلال السنوات الماضية".
وقال: "نحن اليوم في حاجة الى التوافق بين جميع المكونات، لأن القوانين السابقة لم تؤمن يوما تمثيلا حقيقيا بل كان فيها الكثير من الغش والضغوط، والاطراف الكبار لا يناسبهم قانون النسبية لأنهم سيضطرون حينها لمشاركة الآخرين في القرار السياسي. وطرح اللقاء الأرثوذكسي جيد لكنه غير قابل للتطبيق".
وأكد ان "لا اتصالات مع قوى 14 آذار إذ من المبكر الحديث عن التحالفات لأن صورتها لم تتضح بعد".
وردا على سؤال عن السلاح استغرب بقردونيان "كيف أن السلاح كان موجودا العام 2005 ولم يتم الاعتراض عليه آنذاك فلماذا الاعتراض عليه اليوم؟"
أضاف: "الحكومة الحالية هي الأفشل على الاطلاق إلا أن الحاجة لبقائها اكبر، فهي تعاني من مشاكل كثيرة ومن تباطؤ وتلكؤ وخلق بعض الذرائع لتمرير بعض الصفقات والملفات الحساسة".
وعن محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، استنكر الحادثة، مؤكدا أن "مرحلة الاغتيالات لم تنته يوما ولبنان لا يزال في موقع الخطر". ودعا الى "الابتعاد عن الخطاب السياسي المتشنج، والعودة الى الحوار المعتدل"، ورأى أن "اتهام بعض الأطراف اللبنانيين ليس لصالح أحد ولا يخدم لبنان ويجب انتظار نتائج التحقيقات".
وبالنسبة إلى الوضع السوري تخوف من "حرب أهلية اذا لم تتعظ من التجربة اللبنانية"، مشيرا الى ان "الأزمة السورية تحولت الى احدى أهم البنود على الطاولة الدولية، وأي ديموقراطية مبنية على دماء السوريين لن تحقق الأهداف المرجوة"، معتبرا ان "الاصلاح لا يأتي عبر القتل والسلاح بل عبر الحوار البناء". وشدد على ان "الأكثرية الحالية لا تراهن على بقاء الأسد أو سقوطه بل على الارادة اللبنانية من منطلق المصلحة الداخلية فقط".
وختم بقردونيان مؤكدا ان "أميركا لا تأبه للحروب التي يمكن أن تحصل في المنطقة العربية فهمها الوحيد اسرائيل، والقناع سقط عن الوجه التركي الذي يحاول أن يخبىء النموذج العثماني بقناع الديموقراطية".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها