إطبع هذا المقال

رعد: البعض يعمد الى تكبير بعض المسائل ليوجه الانتباه بعيدا عن المصلحة العليا

2012-04-07

 رعد: البعض يعمد الى تكبير بعض المسائل ليوجه الانتباه بعيدا عن المصلحة العليا
في المقاومة نقوم بواجبنا رغم التطاول والاتهامات والافتراءات ورغم سماعنا الشتائم
من كان يرى في اسرائيل عدوا لا يستمع لنصائح من يرعاها ويرعى ارهابها

 

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "ان البعض يعمد الى تكبير بعض المسائل او افتعال بعض الاحداث من اجل ان يثير او يوجه الانتباه بعيدا عن المصلحة العليا للوطن، ونحن في هذه المرحلة بأمس الحاجة لكي يتفاهم اللبنانيون مع بعضهم البعض لكي يتجنبوا فيما بينهم الكراهية والبغضاء وان يتجنبوا ممارسة شفاء الغيظ من بعضهم البعض" .

كلام رعد جاء في خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة عدشيت - النبطية، بحضور مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون وشخصيات وفاعليات ومواطنين.

 

وقال رعد: "من قال ان لبنان بمنأى عن الحراك الشعبي الذي حصل في بلدان المنطقة؟ هل هي الديموقراطية النموذجية التي تطبق في لبنان ام الحكم العادل الذي نشهده يمنع لبنان من التفجير، في الحقيقة هناك قوى عاقلة لا تزال تغلب المصلحة العليا على المصالح الفئوية والحزبية والمناطقية والمذهبية، وهناك من يلاقيها ايضا فينادي بالشركة والمحبة ويدعو الى الحوار بين اللبنانيين والتفاهم على ارضية مشتركة" .

ورأى ان "لبنان في أمس الحاجة لكي تعيد القوى السياسية حساباتها وتراجع مواقفها حتى لا يأخذنا ما يجري في المنطقة بعيدا عن مصالحنا الوطنية" .

 

وتابع: "نحن في المقاومة نقوم بواجبنا رغم التطاول ورغم الاتهامات والافتراءات ورغم اننا نسمع الشتائم في كثير من التصريحات، لكننا نعرف ان الصبر على كل هذه الاساءات لمصلحة الوطن هو من اجل خير الجميع. نصبر لكننا لا ننسى، واذا جاء يوم العتاب، سنضع النقاط على الحروف، قد نسامح لكن لا نسامح على حساب الوطن. نحن نمارس كل الدقة في مواقفنا، نصمت في كثير من الاحيان حتى لا نسهم في تأجيج سجال لا لون له ولا طعم ولا رائحة ولا يخدم الا توتير الاجواء، والا بعث المزيد من الاحتقان المذهبي والطائفي الذي نجد ان من اهداف المؤامرة الكبرى التي تجري فصولها في المنطقة، همه ان يستعر هذا الاحتقان المذهبي والطائفي فيشعل البلاد باهلها. نمارس الحرص على وحدة هذا البلد وعلى ضرورة التقاء اللبنانيين فيه" .

وختم رعد: "ما نطلبه هو ان يتوحد اللبنانيون فيشخصوا العدو الاساسي في هذا البلد، لا تصدقوا ان اللبنانيين موحدون حول تشخيص هذا العدو، من كان يرى في اسرائيل عدوا لا يستمع لنصائح من يرعاها ويرعى ارهابها. نحن معنيون بان نحفظ قوتنا من خلال دوام حفظ انتباهنا، وايضا معنيون بان نحفظ هذا الوطن من خلال ابقاء باب الحوار مفتوحا حتى مع المسيئين الينا. لا يوجد حل في لبنان الا بالتفاهم والحوار والتوصل الى قواسم مشتركة نشخصها على قاعدة حفظ مصالحنا الوطنية جميعا" .

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها