إطبع هذا المقال

ستريدا جعجع تمنت على رعد بدل السخرية والإستخفاف المحافظة على مستوى من الخلقية

2012-04-07

ستريدا جعجع تمنت على رعد بدل السخرية والإستخفاف المحافظة على مستوى من الخلقية
سمير جعجع ليس بحاجة لمن يصنفه وهو يمثل موقعا تخطى البعد الوطني إلى البعد الإقليمي

 

رد المكتب الاعلامي لعضو كتلة "القوات اللبنانية" النائبة ستريدا جعجع في بيان على كلام النائب محمد رعد "الذي سعى فيه إلى تسخيف محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع، معتبرا أن البعض يعمد إلى تكبير بعض المسائل أو افتعال بعض الأحداث من أجل أن يثير الانتباه بعيدا من المصلحة العليا للوطن"، وجاء في البيان:

أولا : إن المواقف الصادرة عن كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، إلى الموقف الواضح لوزير الداخلية والإهتمام الجدي من قبل قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والأجهزة القضائية والأمنية، كلها تؤكد خطورة الإعتداء وتشكل بحد ذاتها الرد الدامغ على كلام النائب رعد.
ثانيا : إن ما يؤسف له أشد الأسف، أن يصل التعاطي السياسي إلى هذا المستوى المتدني، بغض النظر عن التباين والخلاف في المواقف، وإنني شخصيا، لو علمت أن أي سوء أو محاولة إعتداء طاولت السيد حسن نصرالله، لكنت أول الشاجبين والمستنكرين، وعلى النائب رعد أن يدرك أن أسلوب القتل والإغتيال، وإن استهدف حتى الآن شخصيات من قوى 14 آذار، فإنه قد يتحول إلى الفريق الآخر يوما ما، وسنكون عندها أول الشاجبين، لأننا نرفض منطق العنف والقتل رفضا قاطعا .
ثالثا : كنت أتمنى على النائب محمد رعد لو أنه بدلا من إطلاق المواقف التي تنضح بالسخرية والإستخفاف، حافظ على مستوى معين من الخلقية والصدقية. فسمير جعجع ليس بحاجة لمن يصنفه، وهو يمثل اليوم موقعا تخطى البعد الوطني إلى البعد الإقليمي الواسع ولم يعد قابعا في الطبقة الثالثة تحت الأرض في وزارة الدفاع. وليت النائب رعد وأمثاله يلتزمون في السياسة الحد الأدنى من القيم والأخلاق والرجولة والفروسية، لأن لبنان يجب ألا يفقد هذه المبادىء التي تشكل جزءا أساسيا من تراثه وصورته الحضارية" .
وشكرت جعجع كلا من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة على الجهود التي يبذلانها، كما شكرت كلا من قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي.

 

ومع حلول عيد الفصح المجيد، وجهت "تحية كبيرة إلى شباب القوات اللبنانية أينما كانوا، خصوصا شباب منطقة بشري لما أظهروه من تماسك ورباطة جأش والتزام بالتوجيهات التي أعطيت لهم، وفي النهاية "ما بيصح إلا الصحيح" .
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها