إطبع هذا المقال

111 قتيلاً في سوريا السبت من بينهم 74 مدنيًا حوالى 700 لاجئ سوري إلى تركيا في يوم واحد

2012-04-07

111 قتيلاً في سوريا السبت من بينهم 74 مدنيًا
حوالى 700 لاجئ سوري إلى تركيا في يوم واحد
 
أسفرت أعمال العنف في سوريا السبت عن مقتل 111 شخصًا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بيانات متلاحقة إن 111 أشخاص قتلوا في سوريا السبت، من بينهم 74 مدنيًا و17 جنديًا نظاميًا و20 منشقًا.
 
ففي ريف حماه (وسط) قتل أربعون مدنيًا و15 من المجموعات المنشقة في بلدة اللطامنة خلال العمليات العسكرية للقوات النظامية. وقتل خمسة أشخاص في بلدة طيبة الإمام جراء العمليات العسكرية. وقتل أربعة مقاتلين منشقين في ريف حماه الشمالي.
 
وفي حمص (وسط) قتل 16 شخصًا في قصف القوات النظامية على المدينة والريف، وقتل شرطي منشق وخمسة جنود نظاميين في اشتباكات في القصير.
 
وفي ريف حلب (شمال) قتلت سيدة برصاص قناصة في الأتارب. وقتل ضابط وثلاثة جنود نظاميين بعد استهداف سيارتهم في ريف حلب الشمالي، وجنديان في اشتباكات. وفي ريف إدلب (شمال غرب) قتل 12 شخصًا في إطلاق رصاص وقصف.
 
وفي درعا (جنوب) قتل ستة جنود نظاميين في اشتباكات. وأشار المرصد إلى العثور على جثامين 13 مواطنًا في حي جير بعلبة في مدينة حمص، وجثامين عشرة مواطنين تحت الأنقاض في بلدة حريتان في ريف حلب.
 
 
 
المرصد يتهم النظام "بتدمير المنازل عمدًا"
في المقابل اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت السلطات السورية بانتهاج سياسية "تدمير المنازل" عمدًا في عدد من المناطق التي تشهد احتجاجات وانشقاقات.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "السلطات السورية تنتهج سياسة تدمير المنازل لإخضاع المناطق التي تشهد احتجاجات وانشقاقات، ليضاف ذلك إلى سياسية "المنازل المحروقة" التي بدأ المرصد بتوثيقها قبل أشهر".
 
وقال "القوات النظامية تقصف على مناطق ريفية نائية، يظن النظام أن أخبارها لن تصل إلى الإعلام والمنظمات الحقوقية". وبحسب عبد الرحمن فإن الجيش السوري "وبحجة وجود مجموعات مسلحة، يقصف المنازل ويدمرها، وهو ما يتعارض مع الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ويتنافى مع أبسط الأخلاق الإنسانية".
 
وقال "إذا تثبتت القوات النظامية من وجود أحد المطلوبين في منزل فإنها لا تعتقله، بل تقصف المنزل بمن فيه". وأشار عبد الرحمن إلى "إعدامات ميدانية" تنفذها قوات النظام في مناطق عدة.
 
وقال "لاحظنا خلال الأيام الأخيرة إن قوات النظام لم تعد تعتقل الناشطين في كثير من المناطق، بل يجري إعدامهم ميدانيًا، لا سيما في مناطق ريف إدلب". ورأى عبد الرحمن أن هذه الانتهاكات "ممنهجة، لأنها تحصل في أكثر من منطقة"، معتبرًا أن ذلك يعد بمثابة "جرائم ضد الإنسانية".
 
 
 
التعاون الإسلامي: السوريون بحاجة إلى مساعدة بقيمة 70 مليون دولار
في سياق آخر، أعلن أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي السبت أن السوريين المتضررين من أعمال العنف يحتاجون مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 70 مليون دولار.
 
وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي أن بعثتها المشتركة مع الأمم المتحدة إلى سوريا قدرت أن هنالك حوالى مليون شخص متضرر داخل الأراضي السورية، وهناك "حاجة إلى برنامج إنساني عاجل بقيمة 70 مليون دولار".
 
وأكد إحسان أوغلي أن "منظمة التعاون الإسلامي تؤكد وجود مليون متضرر داخل الأراضي السورية"، التي تشهد من أكثر من عام أعمال عنف منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
 
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 29 آذار/مارس أن خبراءها وخبراء منظمة التعاون الإسلامي الذين شاركوا في مهمة لتقويم الأوضاع في سوريا توصلوا إلى خلاصة تشير إلى أن أكثر من مليون سوري يحتاجون مساعدة إنسانية، من دون تحديد قيمة هذه المساعدة.
 
وأضاف "زارت البعثة المكونة من أعضاء الجهتين، إضافة إلى فريق حكومي، كلاً من حمص، حماه، طرطوس، زردية، إدلب، حلب، ودير الزور، وتوصلت البعثة إلى أن هناك وضعًا إنسانيًا عاجلاً، وهناك حوالى مليون شخص تضرر من هذه الأحداث، وأن البرنامج الإنساني العاجل حسب تقدير البعثة الإنسانية يصل إلى 70 مليون دولار".
 
ولفت إحسان أوغلي، الذي كان يتحدث على هامش استقبال رئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" درويش إيروغلو في مقر المنظمة في جدة، إلى أنه "يجري الآن الإعداد لبرنامج من أربع نقاط، من أجل توفير الغذاء للمتضررين، وتوفير مساعدات طبية عاجلة ونوعية، وإعادة تاهيل المتضررين من الأحداث، خاصة في المناطق الريفية، كالمزارع وغيرها، وتوفير المساعدات المالية للنازحين". وأشار إلى أن "أكثر المحافظات تضررًا في سوريا هي درعا، حمص، إدلب، ريف دمشق، ودير الزور".
 
وبشأن النقاط الست التي وضعها المبعوث العربي الأممي كوفي أنان لحل الأزمة السورية، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي "هذه النقاط لقيت تأييدًا كاملاً من المنظمة، ونأمل ألا تدخل هذه الاقتراحات متاهات سابقاتها، التي قدمتها المنظمة أو الجامعة العربية".

حوالى 700 لاجئ سوري إلى تركيا في يوم واحد
 وصل حوالى 700 سوري إلى تركيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع إلى 24 ألفًا عدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد، بحسب ما أعلن السبت مسؤول تركي.
وتستقبل تركيا عددًا متزايدًا من اللاجئين الهاربين من المعارك في سوريا، والتي أودت بحياة أكثر من 9 آلاف شخص منذ آذار/مارس 2011، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وقال المسؤول التركي الذي طلب عدم كشف هويته، إن 699 شخصًا عبروا الحدود في يوم واحد. واستقبلت تركيا في الأسبوع الماضي في غضون 36 ساعة رقمًا قياسيًا من اللاجئين بلغ 2800 شخص، هربًا من قصف المروحيات التابعة للجيش النظامي السوري.
وفي اتصال هاتفي السبت، دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان للقدوم إلى تركيا في أي وقت "لمعاينة وضع الضحايا السوريين" اللاجئين إلى تركيا، بحسب ما أعلن مسؤول في الخارحية التركية. وقد أبدى أنان ترحيبه بمبدأ الزيارة، بحسب المصدر نفسه.
وأمام التدفق المتزايد للاجئين، الذين بلغ عددهم 24324، بحسب تعداد أنقرة، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الجمعة أنه طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "بالتدخل".
وقال داود أوغلو للصحافة "لم ندخر أي جهد لاستقبال السوريين الهاربين من المعارك في بلادهم، ولكنهم إذا استمروا بالوصول بهذه الوتيرة، سنحتاج مساعدة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".
ويتم استقبال اللاجئين السوريين في مخيمات في هاتاي، وغازي عنتاب وكلس، وتعمل الحكومة التركية على تجهيز مخيمات جديدة في شانلورفا، على بعد 910 كلم من الحدود.
وأوقعت أعمال العنف في سوريا السبت 80 قتيلاً على الأقل، بينهم 52 مدنيًا، قتلوا بغالبيتهم في قصف على حماه (وسط)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعلن المرصد أن 40 من القتلى سقطوا في قصف وإطلاق رصاص في اللطامنة في حماه (وسط). وقتل 28 عسكريًا (بين جندي نظامي ومنشق) قتلوا في مناطق مختلفة.
وقطعت أنقرة علاقاتها مع دمشق حليفتها السابقة، وأعلنت عن دعمها لمعارضي نظام بشار الأسد.  وتستقبل تركيا على أراضيها قادة الجيش السوري الحر، الذي يتألف من منشقين عن الجيش النظامي.
 
الرئيس السوري يأمر بتهجير سكان بابا عمرو

أثارت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى حي بابا عمرو كثيراً من المشاعر المختلطة بين الغضب والحزن، ومشاعر "الفخر" و"الاعتزاز" لما قام به الجيش النظامي، بالنسبة للموالين للنظام.
 أثارت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى حي بابا عمرو - الذي نكب بعد ما يقرب من شهر من الحصار والقصف والمعارك العنيفة، بين الجيش النظامي ومقاتلي الجيش السوري الحر- كثيراً من المشاعر المختلطة، بين الغضب والحزن لزيارة الرئيس لمنطقة دمرها جنوده الذين ظهر محتمياً بهم، دون أي صورة تذكر لسكان الحي المنكوب والمهجرين خارجه، ومشاعر "الفخر" و"الاعتزاز" لما قام به الجيش النظامي، بالنسبة للموالين للنظام، من "تصفية" للمجموعات الإرهابية المسلحة، وهو المصطلح الذي استقرت عليه الآلة الإعلامية الرسمية في سوريا، و"تطهير" بابا عمرو منهم.
الزيارة التي نظر إليها موالو النظام على أنها رد على أحد شيوخ المعارضة المتشددين، وتحديه للرئيس بشار الأسد أن يقوم بزيارة بابا عمرو، تلتها أوامر رسمية بإعادة بناء الحي وإعادة الحياة إلى مرافقه الرئيسية، لكن مصادر إعلامية معارضة نشرت أنباء عن نشطاء في المعارضة في مدينة حمص، وتحديداً في منطقة الإنشاءات ووادي الذهب، أن جيش النظام قام بإغلاق تلك المناطق بجدران اسمنتية يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار تقريباً.
وأكد السكان أن نية النظام تتجه لقطع كل الطرق التي تصل ما بين منطقة وادي الذهب وطريق دمشق والانشاءات إلى منطقة بابا عمرو، وأكد نشطاء سعي النظام لإغلاق بابا عمرو وعزلها عن بقية المنطقة بغية ارتكاب المزيد من المجازر وتهجير ما تبقى من السكان، وإعادة إعمارها لتوطين موالين له قريبين من بابا عمرو.
وتوقع النشطاء أن تلك الخطوة هي البداية لمنع المراقبين الأمميين وهيئة الصليب الأحمر من الدخول لتسجيل ما ارتكبه النظام من فظائع، مع قرب انتهاء المهلة التي منحها المبعوث الأممي كوفي أنان للنظام في العاشر من الشهر الجاري لسحب قواته وآلياته الثقيلة من المدن.
 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها