إطبع هذا المقال

حميد: المواطن بات لديه شعور بالغبن والخوف حيال من أعطاهم ثقته

2012-04-09

حميد: المواطن بات لديه شعور بالغبن والخوف حيال من أعطاهم ثقته
في لبنان تضييع للثروات الطبيعية وعكس ما يحصل في دول العالم

 

اعتبر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ايوب حميد "ان في لبنان تضييع للثروات الطبيعية وعكس ما يحصل في دول العالم الذين يفتشون على مقدرات طبيعية، لا بل يصنعون قدرات اقتصادية ومالية للنهوض بأعباء الدولة، وهذا التضييع إنما يحصل من خلال التسويف باتخاذ القرار المناسب لجهة تعيين الجهة الناظمة التي من مسؤولياتها وضع الامور في نصابها".
كلام حميد جاء خلال إلقائه كلمة حركة "أمل" في بلدة صديقين - صور في ذكرى تأبين حسن موسى فياض بلحص في حسينية البلدة، في حضور حشد من المعزين.
أضاف: "اننا نشهد اليوم مراوحة بما يخص اتخاذ القرارات وهذا يبعث على ان الحكومة، وأصحاب البيت الواحد غير متوافقين على اعتماد الآليات السليمة لكل ما يطرأ على لبنان من مشاكل وتحديات، وان على الحكومة ان لا تأخذ إجازة طويلة بحجة الاعياد، بل يتوجب عليها ان تكون في حال اجتماع دائم، لكي تكون على قدر المسؤولية لتواكب خطورة ما يجري داخل الوطن وخارجه".
وتخوف من "ان تضيع ثروات لبنان الطبيعية وتسلبها (اسرائيل) ونحن غافلون عما يجري، فيما يجري في لبنان الاختلاف على جنس الملائكة".
ورأى "ان المواطن بات لديه شعور بالغبن والخوف، حيال من أعطاهم ثقته وعلق عليهم آماله وآلامه وتطلعاته، انهم لا يقومون بالذي يتوجب عليهم، أم انهم غير جديرين بتحمل المسؤولية".
ودعا الحكومة الى "عدم السير كالسلحفاة بل ان تتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب ولعل ذلك وهذا الاسلوب تحسبا من صديق بعيد، او قريب، او من أجل حسابات معينة على مستوى ضيق أو واسع".
وشدد على "ان يكون لبنان وفيا لديونه التاريخية للذين وقفوا معه أيام الشدة والصعاب، وان النأي بالنفس نفهمه بالجانب الايجابي وليس بالجانب السلبي، وان لا تكون حدود لبنان محطة لإطلاق النار والسهام وتهريب السلاح وتدعيم حركات الارهاب لتمكينها من ضرب الاستقرار السوري الداخلي، والاعتداء على المرافق العامة والآمنين سيما الزوار والحجاج الذين يعبرون الى الشقيقة سوريا".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها