إطبع هذا المقال

الموسوي: لا يمكن تجاوز حقيقة أن المقاومة قد أثبتت صوابية نهجها

2012-04-09

الموسوي: لا يمكن تجاوز حقيقة أن المقاومة قد أثبتت صوابية نهجها
ما يتعلق بقانون وعملية الإنتخاب أمر يمس باستقلال لبنان ومصيره
لن نتراجع عن هذا السبيل أيا كانت التهديدات والضغوط والمؤامرات
اميركا اعطت الضوء الأخضر لحلفائها  لإسقاط لبنان تحت هيمنتها

 

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي على أن "لا يمكن تجاوز حقيقة أن هذه المقاومة قد أثبتت صوابية نهجها الذي حقق من سلكه الإنجازات تلو الإنجازات، في حين أن المناهج الأخرى التي راهنت على تحالفات دولية وسلكت طريق التسوية السياسية قد وصلت الى طريق مسدود لا يصل إلى غاية".
وخلال احتفال تأبيني في أرزون لفت الموسوي إلى أن "انتصار المقاومة في العراق هو مفتاح فهم ما يجري في سوريا ولبنان وما سيحدث في لبنان والمنطقة، وأن نهج المقاومة ونموذجها وخطها وتنظيمها أيا كان انتماؤه وجغرافيتة السياسية قد تمكن من تكبيد الإدارة الامريكية وحلفائها الغربيين والمحليين والإقليميين هزيمة لن يجدوا سبيلا لتعويضها الا بمحاولة تفكيك دولة المقاومة في سوريا".
أضاف: "بذلوا وما زالوا يبذلون غاية الجهد من أجل تدمير سوريا المقاومة، فإما ان يتمكنوا من إنشاء سلطة مطيعة تستخدم لضرب المقاومة في سوريا وفلسطين ولبنان، أو أن يبقوا سوريا بجراحها النازفة لا تستطيع معها الوقوف في موقع دعم المقاومة أو تأييدها. وبعد ما يزيد عن السنة من المعركة التي تدور من اجل الحفاظ على سوريا المقاومة، نستطيع اليوم القول بأن العناوين العامة لمشروعهم هناك قد سقطت، ولم يعد لهم سوى محاولة ابقاء سوريا ضعيفة ومستنزفة، وأن هذا يمكن احتواؤه بالآليات والطرق المناسبة، وأنه قد بات البديل والخيار اليوم السيطرة على لبنان، فالإدارة الأمريكية قد أعلنت وبوضوح انها اعطت الضوء الأخضر لحلفائها في لبنان لكي يقوموا بعملية إسقاطه مرة جديدة تحت هيمنتها، وهذا ما بدأته مع الحكومات الغربية وبعض الحكومات العربية، وعبر عنه مساعد وزير الخارجية الأمريكية بوضوح حين توجه إلى حلفائه في واشنطن قائلا: "إذهبوا وتهيأوا لانتخابات عام 2013 وحققوا الأغلبية التي ستمكنكم من الحصول على مفاصل السلطة على النحو الذي سيصفي لبنان من خصومكم وخصوم الإدارة الأمريكية".
ورأى ان "كل ما يتعلق بقانون وعملية الإنتخاب هو أمر يمس باستقلال لبنان ومصيره، فإذا كان مطلوبا ان نصل الى قانون يحظى برضى الجميع فإن الأولى ان يكون هذا القانون قادرا على اعطاء الفرص المتكافئة لتنافس عادل".
وفي الموضوع الحكومي قال: "تكررت الدعوات لهذه الحكومة للمضي قدما في إنجازاتها، ولكنها لا زالت تتعثر في لحظة لا تحتمل التعثر، واذا كان ثمة حاجة الى مزيد من الدعوة لتسريع عمل الحكومة فاننا نضيف دعوة جديدة محذرين في الآن عينه من ان المساهمة في التعثر لن يقطف من التعثر الا ثمارا مرة، لانه لا يستطيع احد البقاء في المعادلة السياسية فاعلا ان كان حلفاؤه في الحكومة سيضعفون بنتيجة أدائها".
وختم الموسوي: "نؤكد أن حرصنا ودأبنا كان في أن تبقى المقاومة هي الأولوية التي لا ننشغل دونها عن أولوية أخرى، وأننا حين نتناول الشأن الإنتخابي او غيره من الشؤون الداخلية فإن ذلك ليس في اطار الاهتمام بسلطة نطمح اليها او منصب نتمنى ان نتولاه، بل لأننا اعتقدنا ان الدفاع عن المقاومة يكون مرة في وجه عدوان اسرائيلي مرعي غربيا وعربيا، ومرة بالدفاع عن المقاومة بالحؤول دون قيام اوضاع في لبنان تؤدي الى جعل بأس اللبنانيين بينهم، وأننا بذلنا في درب المقاومة المهج الغالية ولن نتراجع عن هذا السبيل أيا كانت التهديدات والضغوط والمؤامرات، فإننا نكمل هذا الدرب بعزة وافتخار بأننا من أبناء هذا الجيل الذي تربى في مدارس العزة والاباء، فنمضي في هذا السبيل وحدة متراصة لا تعرف الثغر والاختراقات".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها