إطبع هذا المقال

الحريري استذكر شرارة الحرب الأهلية في ذكرى 13 نيسان

2012-04-13

 

انتقد الاستقواء بالسلاح سبيلا لترهيب الشركاء في الوطن
الحريري استذكر شرارة الحرب الأهلية في ذكرى 13 نيسان
هذا اليوم لا يصح أن يبقى عبئا على المستقبل والعيش المشترك
مرور ٣٧ عاما يشكل حافزا للكشف عن السياسات التي تهدد السلام
 
استذكر  الرئيس سعد الحريري في هذا اليوم إنطلاق شرارة الحرب الأهلية اللبنانية عندما أختفى صوت المنطق والحوار  وتحققت الغلبة لإرادة الانقسام والتعصب والفوضى.
وفي بيان له لمناسبة ذكرى 13 نيسان، قال الحريري: نستذكر في هذا اليوم الأليم مآسي القتل والحروب والمجازر والخطف والتهجير. بمثل ما نستذكر حروب الأشقّاء والأعداء والاجتياحات الاسرائيلية المتكررة لأرضنا وسيادتنا الوطنية، ومعها كل أشكال المؤامرات التي حلت على لبنان وشعبه.
واضاف: ١٣ نيسان ١٩٧٥، يوم أسود في تاريخ لبنان لأنه أعطى اشارة الانطلاق لسقوط الدولة وتداعي مؤسساتها الدستورية والأمنية والإدارية، لحساب حرب مفتوحة كادت أن تودي، على مدى أكثر من عشرين سنة، بالبقية الباقية من مقومات الحياة المشتركة بين اللبنانيين.
غير أن هذا اليوم لا يصح أن يبقى عبئا على مستقبل لبنان، وعلى جوهر العيش المشترك بين اللبنانيين، وهم الذين اختاروا من خلال وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف، أن يعيدوا احياء الشراكة الوطنية فيما بينهم، ويجددوا انتاج التجربة المميزة للتعايش الإسلامي المسيحي في الشرق العربي.
وتابع: العبء الذي نشير إليه يتمثل بالمناخات والممارسات السلبية الكامنة في الحياة السياسية اللبنانية، التي ما زالت تتخذ من الاستقواء بالسلاح سبيلا لترهيب الشركاء في الوطن وتكبيل الدولة ومؤسساتها الشرعية عن أداء مهماتها في بسط سلطة القانون وحماية السيادة الوطنية.
ان مرور ٣٧ عاما على انطلاق شرارة الحرب الأهلية، يجب أن يشكل حافزا قويا لكل المخلصين في لبنان، لكشف القناع عن السياسات التي تهدد السلام الوطني وإرادة العيش المشترك بين اللبنانيين، وهي سياسات تتخفى، مع الأسف، وراء شعارات تريد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة للتجاذبات الإقليمية، وورقة في مهب المصالح الخارجية.
وختم الحريري: إننا إذ نعبر في هذا اليوم عن أعمق درجات التضامن مع أهالي الشهداء والمخطوفين والمفقودين والأسرى، ومع آلاف العائلات التي هجرتها وشردتها الحروب المتعاقبة على لبنان، نتطلع مع كل الأوفياء لسيادة لبنان إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والإتعاظ من التجارب المريرة التي مر بها وطننا والاجتماع حول القيم التي تحمي حريتنا وسيادتنا ونظامنا الديمقراطي، وتحرر الدولة ومؤسساتها من قيود الاستقواء الداخلي والخارجي.
 
من جهة ثانية ابرق الرئيس الحريري الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة معزيا بوفاة الرئيس الجزائري السابق احمد بن بلة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها