إطبع هذا المقال

عباس استكمل زيارته الى لبنان بلقاءات عدة... جعجع: لن يبقى سوى حلّ قيام الدولتين عاجلاً أم آجلاً

2017-02-25

عباس استكمل زيارته الى لبنان بلقاءات عدة

فالتقى رئيس "القوات" والسنيورة مساء أمس

بالاضافة الى شخصيات وفعاليات عدة اليوم

جعجع: لن يبقى سوى حلّ قيام الدولتين عاجلاً أم آجلاً

عبيد: القضية الفلسطينية لم تعد حنيناً بل أصبحت قضية

 

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.

وبعد اللقاء، اعتبر جعجع أنه "لسوء حظ فلسطين، نشأت مجموعة قضايا أو بالأحرى مآس بدءا منذ العام 2010 وحتى الآن أزاحت كل الاهتمام عن القضية الفلسطينية ودفعت بالاهتمام العربي والغربي والدولي في اتجاه القضايا الأخرى".

وأضاف جعجع:"إذا نظرنا فقط الى ما هو حاصل في سوريا من حجم الدمار والخسائر البشرية، لوجدنا أن عدد ضحايا الحرب السورية في السنوات الستة الأخيرة بات يفوق عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الصراعات العربية -الاسرائيلية على مدى سبعة عقود، ومن هذا المنطلق ان القضية الفلسطينية هي في وضع صعب ودقيق للأسف، ولكن بوجود قيادة مثل قيادة أبو مازن والفريق المرافق له أعتقد أنهم سيتمكنون من إدارة الأزمة على أفضل ما يكون الى حين الانفراج في المنطقة ليعود الاهتمام والتركيز ينصبان على القضية الفلسطينية التي لا أخاف عليها لأنها قضية حق وواقع وتاريخ، ومهما حصل من تطورات غير مستحبة لن يتمكن أي شيء محو الحق والواقع والتاريخ، ومهما حاول العالم التملص من الحلول لن يبقى سوى حل وحيد هو حل قيام دولتين، وعاجلا أم آجلا سنصل الى هذا الحل وستنشأ دولة فلسطينية وسنزوركم فيها بإذن الله".

وعن موقفه من نقل السفارة الأميركية الى القدس، أجاب جعجع: "نحن ضد أية خطوة ممكن أن تؤثر على حل الدولتين وهذه الخطوة تأتي في هذا السياق لذلك نحن لا نؤيدها".

وتابع:"طابع اللقاء مع الرئيس الفلسطيني رسمي، ولكن الجانب غير الرسمي كان طاغيا باعتبار أن الرئيس عباس هو صديق، وأنا لا أعرف كيف نشأت هذه الصداقة بيننا، فهناك بعض الأشياء التي لا يمكن تفسيرها في الحياة، ربما صداقتنا نشأت جراء التناغم في المواقف أو التواصل المستمر".
وقال:"أجرينا جولة أفق واسعة بدأت من لبنان مرورا بفلسطين وصولا الى الوضع المؤسف في سوريا الذي يدمي القلب، فضلاا عن وضع المنطقة ككل".

 

 

السنيورة
وفي سياق متصل، التقى عباس رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في احد مكاتب السراي الكبير، على هامش مشاركة الرئيس الفلسطيني في مأدبة العشاء التي اقامها الرئيس سعد الحريري على شرفه، وكان الاجتماع بين عباس والسنيورة مناسبة للتشاور في اخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

 

 

لقاءات

كما استقبل عباس، اليوم، الوزير السابق جان عبيد الذي اعتبر بعد اللقاء ان "القضية الفلسطينية لم تعد حنينا بل اصبحت قضية"، مثنيا على دور القيادة المتمثلة بالرئيس عباس للمحافظة على هذه القضية.

ثم استقبل عباس رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري على رأس وفد من فعاليات صيدا
وقال البزري بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء الرئيس عباس مع وفد صيداوي، فالجميع يعلم ما يربط صيدا بالفلسطينيين، ان ما يحصل يظهر التزام لبنان الرسمي بالقضية الفلسطينية وهذا ممتاز، فقد عادت الحيوية الى الحراك الذي يعتبر ان فلسطين هي الاساس وهذا ما نضعه في خانة الإيجابيات" .
وأضاف: "ان أمن لبنان وأمن المخيمات مرتبطان بفضل جهود حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وسفارة فلسطين، وهو ما ينعكس على المخيمات والجوار".
وختم: "دعونا الرئيس الى زيارة صيدا التي نعتبرها عاصمة الشتات الفلسطيني حيث يندمج الفلسطيني واللبناني بشكل كامل".

بعدها، التقى عباس الفنان راغب علامة الذي عبر عن "سعادته بوجود ابو مازن في وطنه الثاني لبنان الذي وقف الى جانب القضية الفلسطينية".
وأضاف: "جئت الى هنا لأني أحب الرئيس عباس وأحب ان اطمئن الى اوضاع القضية الفلسطينية، لقد تحدثنا في السياسة، وأنا أرى انه طالما هناك شعب يطالب بحقه فان هذا الحق لن يضيع رغم كل المصاعب ورغم انهم أدخلوا الارهاب إلينا لإلهائنا عن القضية الاساسية فلسطين، فلنعد الى الاساس ونصحح البوصلة".

ورحب مصطفى حمدان بالرئيس عباس كأول رئيس عربي يزور لبنان في عهد الرئيس ميشال عون معتبرا ان "فلسطين توحد العرب وكل من يخرج منها يذهب الى جهنم، لذلك علينا ان نعود اليها للتخلص من الارهاب".
وختم: "ان أهلنا في المخيمات يتمتعون بالوعي الكامل لمنع الارهاب والحفاظ على الامن القومي وسيكونون أكثر حرصا مع زيارة الرئيس محمود عباس الى لبنان. لذلك نقول للجميع لا تنخرطوا في تجربة المخيمات فأهلها سيفوتون عليكم هذه الفرصة".

 


========

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها