إطبع هذا المقال

رياشي طالب جريصاتي بإجراء المقتضى القانوني حيال فيديو كليب لـ كلينك وقرار بمنع بثه وسحبه من التداول تحت طائلة غرامة قدرها 50 مليون ليرة

2017-03-04

رياشي طالب جريصاتي بإجراء المقتضى القانوني حيال فيديو كليب لـ كلينك

وقرار بمنع بثه وسحبه من التداول تحت طائلة غرامة قدرها 50 مليون ليرة

 

أجرى وزير الاعلام ملحم الرياشي ليل امس اتصالا بوزير العدل سليم جريصاتي وأطلعه على فيديو كليب ينتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عبارة عن أغنية مشتركة يؤديها كل من ميريام كلينك وجاد خليفة، ويستخدمان فيها إيحاءات جنسية فاضحة، كما يستغلان الطفولة لإيصال رسائل غير أخلاقية عبر الإعلام الجماهيري.
وطلب الرياشي من جريصاتي إجراء المقتضى القانوني بهذا الشأن

 

وزير العدل

وفي الاطار عينه، أصدر المكتب الإعلامي لوزير العدل بيانا جاء فيه انه "بعد تواصل وزير الاعلام ملحم الرياشي بوزير العدل سليم جريصاتي في موضوع الفيديو كليب للفنانة ميريام كلينك، تحرك القضاء المختص بحماية الأحداث صباح اليوم، واتخذ قرارا بمنع بث الفيديو كليب للفنانة كلينك وسحبه من التداول على جميع وسائل الاعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب، تحت طائلة غرامة قدرها 50 مليون ليرة في حال المخالفة".


وفي سياق متصل، صدر عن المكتب الاعلامي لوزير العدل سليم جريصاتي بيان ثان جاء فيه:"إلحاقا بالبيان الأول، يفيد المكتب الاعلامي لوزير العدل ان اتحاد حماية الاحداث في لبنان تحرك ايضا لدى قاضي الاحداث في جبل لبنان رولان شرتوني في وقت كان يصدر قراره التلقائي في موضوع الفيديو كليب للفنانة ميريام كلينك، وتقدم باستدعاء لديه يصب في الاتجاه ذاته، اي سحب وحذف الفيديو كليب وفرض الغرامة المحددة.
وتمت احالة القرار الى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم الذي أحاله بدوره الى قسم الجرائم المعلوماتية فيي قوى الأمن الداخلي للتنفيذ".

 

كما أصدر قاضي الاحداث في جبل لبنان رولان شرتوني قرارا بمنع عرض فيديو كليب كلينك وبسحبه من التداول، لقاء غرامة اكراهية مقدارها 50 مليون ليرة لبنانية عن كل مخالفة.

 


========

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها