إطبع هذا المقال

حاصباني: لابقاء القطاع الصحي اللبناني محافظاً على تميزه خصوصاً أن لبنان لعب لعشرات السنوات دور مستشفى الشرق

2017-03-11

خلال المؤتمر السنوي للجمعية اللبنانية للعناية الفائقة

حاصباني: لابقاء القطاع الصحي اللبناني محافظاً على تميزه

خصوصاً أن لبنان لعب لعشرات السنوات دور مستشفى الشرق

 

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني الى أن "يبقى الطبيب اللبناني والمؤسسات الصحية الاستشفائية على تماس دائم مع المستجدات العلمية العالمية الحاصلة في مجالات الوقاية والعلاج والمتابعة، وليبقى أيضاً القطاع الصحي اللبناني محافظا على تميزه وخصوصا أن لبنان لعب ولعشرات السنين دور مستشفى الشرق".

 

كلام حاصباني جاء خلال كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي العاشر للجمعية اللبنانية للعناية الفائقة.

وقال:"يسعدني مشاركتكم حفل افتتاح مؤتمركم العلمي الهام حول العناية الفائقة، متمنيا لكم التوفيق كما أتمنى للضيوف الكرام من الأشقاء العرب والأصدقاء الإقامة المفيدة والطيبة في ربوع لبنان".

وأضاف: "إننا في مثل هكذا مناسبات علمية نترك العناية بالبحوث العلمية للمؤتمرين. لنتحدث كوزارة صحة عامة عن بعض شؤون وشجون السياسة الصحية ذات الصلة بالمؤتمر. بداية إننا نشجع دائما على عقد هذا النوع من المؤتمرات في لبنان الذي نؤمن بدوره كمساحة تفاعلية ليس فقط ثقافية وحضارية ودينية بل ايضا علمية وطبية. كما نقدر عاليا الجهود الكبيرة التي تبذلها النقابات المهنية والجمعيات العلمية لعقد هكذا مؤتمرات وغالبا ما تكون بمشاركة دولية مميزة كما هو الحال اليوم".

وتابع: "هنا أشير الى أننا نعمل اليوم في إطار الاستراتيجية التي نضعها لوزارة الصحة على إعادة لعب هذا الدور، فمتطلبات النجاح متوفرة لدينا وحجم حاجات المنطقة العربية لحركة السياحة العلاجية كبيرة جدا بعد الكوارث التي ضربت العديد من الدول العربية من العراق وسوريا إلى ليبيا واليمن والسودان وسواها. نحن نعلم أننا نمتلك خدمات عناية فائقة مميزة بنوعيتها ونتائجها، ونعتقد أن المتوفر لدينا منها وعلى اختلاف أنواعها أكان للكبار أم لحديثي الولادة وفق المعايير الدولية. مع التشديد طبعا على أهمية تطبيق برامج التأهيل العلمي المستمر للعاملين في مجالات العناية الفائقة نظرا لما تمثله هذه الأقسام الطبية في المستشفيات من أهمية لحماية حياة المرضى وحماية الوظائف الأساسية لديهم".

وقال: "كما تعلمون، الحاجة كبيرة لخدمات العناية الفائقة بأقسامها الثلاثة: الراشدون والاطفال وحديثو الولادة. ونحن نعمل في القطاع العام على توفير على الاقل قسم في كل محافظة للعناية الفائقة للأدولاد بناء على دراسات ميدانية لحجم الحاجة، وبفضل الشراكة الفعلية القائمة مع القطاع الخاص نشجعه على زيادة الاستثمار في العناية الفائقة عبر تأمين الأجواء الملائمة ونعمل على سلة امتيازات في هذا الاطار".
وختم حاصباني:"أتمنى لكم التوفيق وبما يعود بالخير على المرضى الذين هم بأمس الحاجة إلى خدماتكم ومهاراتكم وسعة معرفتكم".


====

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها