إطبع هذا المقال

السلسلة تترنّـح علـى وقـع التجاذبـات الإنتخابيـة

2017-03-17

ماذا لو حصل الهرج والمــرج خــــــلال مناقشة قانـــــون الإنتخابات
السلسلـــــــة تترنّـــــــح علــــــى وقــــــع التجاذبـــات الإنتخابيــــــة
الكتائب الـــــذي حوصر بالثنائية المسيحية يعارض دون أن يعطّـــــل
مصــــــدر نيابي: الأسبوع المقبــــل سيعود الكلام الجدّي والمسؤول
أوساط قريبة من بعبدا: موقف مهم لعون الثلاثاء مع انتهاء الثانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


17/3/2017 – (أ.ي) – الأجواء التي سبقت إنعقاد الجلسة التشريعية كانت توحي أن سلسلة الرتب والرواتب لن تقرّ. حيث كل طرف كان ينتظر أن يأتي الرفض من الطرف الآخر ليسحب نفسه من المسؤولية.
وربما شكّل موقف "الكتائب" الباحث عن شعبوية، بعدما حوصر بالثنائية المسيحية، شماعة للجميع من أجل التهرّب من هذه السلسلة وتداعياتها.
واستكمالاً للمواقف التي كان قد أعلن عنها بالأمس عقد رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل مؤتمراً صحافياً اتهم فيه النواب بتطيير الجلسة خلال إتفاق حصل بينهم وقت الغداء، قائلاً: ما حصل مسرحية "لأنكم خفتم من الناس في حين تمّ تحميل المسؤولية لـلكتائب". وأضاف: من واجب المعارضة ان تعطي رأيها، مؤكداً أننا لم نعطّل الجلسة.
وفي حين تساءلت مصادر "كتائبية" عن عدم تأمين النصاب، قائلة: ما دامت الكتل حريصة على إقرار السلسلة لماذا لم تحشد أعضاءها من أجل توفير النصاب والإنتهاء من هذا الملف المفتوح منذ أربع سنوات.
سامي ونديم
في المقابل، أشار مصدر نيابي شارك في الجلسة التشريعية، إن هدف نواب "الكتائب" وتحديداً سامي الجميل ونديم الجميل، كان إطالة النقاش الى ما لا نهاية، حيث عند طرح كل بند كانا يتبادلان الأدوار في الكلام من أجل تكرار الموقف عن الهدر والفساد وطرح الأرقام بشكل عشوائي، وكل ذلك في إطار مزايدة شعبوية ترافقت من تسريبات لا اساس لها من الصحة.
وإذ لفت الى أن "الكتائب" كان قد حضر لنسف الجلسة من خلال الإعداد لمظاهرة بدأت بالتحرّك قبل موعد الجلسة المسائية، قال المصدر: نواب "الكتائب" قاموا بالأمس بحملة إنتخابية. لكن فاتهم أن الإنتخابات ليست على الأبواب وهي باتت بحكم المؤجلة اقلّه الى أيلول المقبل وبالتالي ما فعلوه "زرعٌ مصيره اليباس" قبل موعد الإستحقاق.
لعبة المزايدات
وفي هذا السياق، توقّع المصدر أن تتوقّف لعبة المزايدات الى حين موعد الجلسة حيث من المفترض أن يحدّده الرئيس نبيه بري الأربعاء المقبل، وعندها سنعود الى الكلام الجدّي والعلمي والمسؤول، مذكّراً ان نيّة نائب رئيس المجلس فريد مكاري – الذي ترأس الجلسة – كانت التأجيل الى الأسبوع المقبل، نظراً لما شهده من عرقلة وعدم تسهيل، لكن تدخّل بعض النواب دفع الى عقد جلسة مسائية.
كلام نظري
ورداً على سؤال، أوضح المصدر عن كل ما سمعناه عن الهدر والسرقة والفساد يبقى في إطار الكلام، حيث أن معالجة هذه الملفات يحتاج لسنوات في حين ان إقرار السلسلة لا يمكن ان يتم دون تأمين التمويل اللازم، قائلاً: الكلام النظري شيء والتطبيق شيء آخر ولكن رغم ما حصل، توقّع المصدر ان تقرّ السلسلة، حيث هناك قناعة بأنه لا يجوز للدولة ان تستمر بالتهرّب من تصحيح الرواتب، وفي الوقت نفسه لا يجوز ان تبقى طبقة من الفاسدين متحكّمة بالمفاصل المهمة لمداخيل الدولة، مؤكدة أن معالجة الأمران يحتاج الى مقاربة أخرى.
قانون الإنتخاب
الهرج والمرج والمزايدات التي ميّزت جلسة الأمس، تطرح سؤالاً أساسياً: ماذا لو تمّ التعاطي مع قانون الإنتخاب بنفس الطريقة؟!.
أوضحت مصادر وزارية مطلعة أن لا قانون مطروح على بساط البحث في الوقت الراهن، علماً أن مختلف القوى السياسية ستدخل الى الهيئة العامة من أجل ترجمت التوافق بالتصويت على القانون وليس للنقاش حوله، مؤكداً أن بري لن يطرح أي اقتراح قانون دون التوافق التام المسبق، وإذ ميّزت المصادر بين السلسلة التي تتعلق بشؤون المواطنين وقانون الإنتخاب الذي تتحكّم فيه مصالح الأطراف السياسية، قالت: قد يكون القاسم المشترك الإستفادة من الأمرين في إطار الحملات الإنتخابية.
عودة عون
على صعيد آخر، وبالتزامن مع عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منهياً زيارته الى الفاتيكان، كشفت أوساط قريبة من بعبدا، انه ستكون للرئيس كلمة مهمة الثلاثاء المقبل مع انتهاء مهلة 21 اذار لدعوة الهئيات الناخبة.
وأكدت الأوساط ان رئيس الجمهورية لن يوافق على مشروع الموازنة إذا تضمّن "شائبة واحدة" أو كان فيه ما يؤثّر سلباً على المواطن، مضيفة: سقف عون القانون والدستور وهذا الأمر معروف منذ أن كان في المعارضة، فكيف إذا كان على رأس الحكم.
وكان عون قد تحدّث من روما عن وجود حمل ثقيل جداً على لبنان نتيجة النزوح الذي فاق 50% من عديد الشعب اللبناني، الأمر الذي لا يستطيع أي بلد في العالم تحمّله. وأكد أن الأزمة اللبنانية المالية استقرّت نسبياً. وطمأن ان لبنان قائم وسيكون أفضل مما هو الآن.
تقرير غوتيريس
وفي هذا الوقت، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تقريره الأول بشأن القرار 1701 طالب فيه بضرورة نزع سلاح "حزب الله" وتفكيك القواعد العسكرية للفصائل الفلسطينية في لبنان. وحثّ القادة اللبنانيين على استئناف الحوار بغية صياغة استراتيجية دفاعية وطنية.
------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt
الجيش اللبناني

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها