إطبع هذا المقال

أزمة مزارعي التفاح تنتظر انتهاء المسوحات: لا تعويضات والأنظار الى الهيئة العليا للإغاثة

2017-03-20

أزمة مزارعي التفاح تنتظر انتهاء المسوحات:

لا تعويضات والأنظار الى الهيئة العليا للإغاثة
 

"النهار"
 

من الازمات التي لم تسلك طريق الحل النهائي بعد، أزمة مزارعي التفاح على رغم إقرار حكومة الرئيس تمام سلام في 6 تشرين الاول 2016 خطة تقضي بدعم المزارعين وتعويض كل صندوق من إنتاج هذا الموسم بمبلغ 5000 ليرة، على أن تدفع مباشرة الى المزارعين ولمرة واحدة فقط، لوضع حدّ للخسائر.
خلال الاشهر الماضية قامت فرق مختصة من الجيش اللبناني بتكليف من الحكومة وتعاوناً مع الهيئة العليا للإغاثة، بإجراء المسح المطلوب في كل المناطق التي تشتهر بزراعة التفاح لجمع بيانات وأرقام واضحة تحدد حجم الكميات التي يجب التعوبض عنها للمزارعين. ورغم شبه انتهاء عملية المسح، ما عدا منطقة عرسال الجردية بحسب المعلومات، لم يحصل هؤلاء المزارعون حتى اليوم على أية تعويضات، ما دفعهم الى رفع الصوت مجددا. وها هم ينتظرون هذه التعويضات خصوصاً في القرى والمناطق المعروفة بهذه الزراعة ومنها حراجل، العاقورة، فاريا، فنيدق- عكار، بقعتوتا، تنورين، شاتين، عيناتا الأرز والقبيات.

وأكد هؤلاء المزارعون انهم في مأزق اقتصادي ومعيشي ومواسمهم قد كسدت منذ 3 سنوات وهم على ابواب موسم جديد وغير قادرين على القيام بأي أعمال في بساتينهم اذا لم تبادر الدولة سريعا الى دفع التعويضات. كما طالبوا رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير بإصدار التقرير النهائي لأعمال المسح لتتمكن الدولة من تنفيذ قرارها وتعويض المزارعين. وبعد الوعود بالانتهاء من هذا الملف في الاسبوع الاول من آذار الجاري، ينتظر المزارعون اتصالاً من الهيئة للحضور الى مكاتبها وتسلّم التعويض، وهذا الامر تؤكد مصادر متابعة للملف أنه سيتم خلال أيام قليلة بعدما قامت وزارة المال بتحويل الاموال اللازمة لحساب الهيئة وقيمتها 40 مليار ليرة وقرب انتهاء الجيش من عملية المسح ، لتصرف بعدها الاموال اللازمة.

وعلمت "النهار" ان المسح الذي يجريه الجيش قد ينتهي قريباً، وان التأخير الذي حصل هو نتيجة العواصف التي ضربت لبنان وأعاقت عملية المسح في بعض القرى الجردية. كما علمت "النهار" ان هيئة متابعة هذا الملف طلبت موعداً للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، لرفع كتاب اليه يتضمن مشاكل المزارعين الحالية والسابقة وطريقة مساعدة الدولة لهم مستقبلا والإسراع في دفع التعويضات، وحتى اليوم لم يحدد الموعد.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها