إطبع هذا المقال

معزياً بابا الأقباط والكنيسة القبطية بشهداء تفجيرات أمس... لحام: أصبح لزاماً فضح هوية المجرم الأكبر القابع في أروقة القرار خلف البحار

2017-04-10

معزياً بابا الأقباط والكنيسة القبطية بشهداء تفجيرات أمس

لحام: أصبح لزاماً فضح هوية المجرم الأكبر القابع في أروقة القرار خلف البحار

 

صدر عن بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، البيان التالي:

"نتقدم بخالص التعازي القلبية باسمنا وبصفتنا رئيس مجلس الكنائس الكاثوليكية في سوريا لغبطة أخينا البطريرك قداسة البابا تواضروس الثاني وللكنيسة القبطية، وإلى القيادة المصرية في المصاب الجلل الذي وقع بفعل الإعتداء الإرهابي الهمجي على المؤمنين المصلين في بيت الله. وإذ نحيي أرواح شهداء الكنيسة، نطلب الصبر والسلوان للأهالي المفجوعين والشفاء العاجل للجرحى، متضرعين إلى الرب يسوع بشفاعة أم الله مريم العذراء أن يمدهم بالقوة بنعمة الروح القدس.
وبعد، إن الدماء الزكية التي روت أرض مصر اليوم تمتزج بدماء قافلة الشهداء المصريين على امتداد مساحة الوطن وطوائفه. ولعلَّ الإرهاب التكفيري الأعمى المتمادي يستدعي منا جميعا تحركا فاعلا يتجاوز الشجب والإستنكار، لأنَّ الإجرام الذي تشهده كافة الأقطار العربية تقف خلفه قوى كبرى تدير عن بعد هذه المنظمات المغولية ولأن أرواح البشر وكرامتهم أصبحت في مرمى أولئك المجرمين، ووفاء لأرواح الشهداء، أصبح لزاما علينا فضح هوية المجرم الأكبر القابع في أروقة القرار خلف البحار.
وعليه، إن الإكتفاء بملاحقة الإرهابيين الضالين، وعلى أهميتها، لن يؤدي إلى ردع آلة القتل. فمن يغذيها وينشرها، لم تهز ضميره بعد أنهر الدماء التي اخترقت كل الدول والمجتمعات، إذ إن منطق المصالح الدولية أطبق كليا على طبيعته البشرية التي لا ينفك ينحرها دونما رحمة أو تردد. وإذ نشد على أيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي في جهوده الآيلة إلى ضرب الإرهاب، ندعو إلى توحيد الجهود العربية لوضع حد للأطماع السياسية والإستراتيجية، التي تدفع ثمنها ملايين الأرواح البريئة، والكرامة البشرية جمعاء.

تغمد الرب يسوع الشهداء برحمته، راجين منه رفع الكابوس المظلم".



===========

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt
الجيش اللبناني

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها