إطبع هذا المقال

التأهيلي تهاوى وارتفاع أسهم المختلط ... هل يطلب عون من الحكومة حلّ المجلس فيكون الإتجاه الى أزمة أكبر

2017-04-18

التأهيلــي تهــــــاوى وارتفاع أسهــــــم المختلط وفـــــــــق صيغــــــــة بــــــري

اتصالات أوسع وأشمـل والتوافق فـــــــي الربع الساعـــــــة الأخيــــــر ممكـــــن

هل يطلب عون من الحكومة حلّ المجلس فيكون الإتجاه الـــــى أزمـــــة أكبـــــر

حزب الله يضع باسيل كمدافع عن المسيحيين من أجل تهميش المكوّنات الأخرى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         18/4/2017 – (أ.ي) – قانون الإنتخابات عودٌ على بدء... اتصالات لقاءات، صيغ تُطرح وأفكار في التداول لكن لا جديد ولا توافق.

         لا توجد صيغة نهائية ويوم بعد الآخر نقترب من موعد 15 أيار... لكن الفرصة ما زالت متاحة والتجارب تثبت ذلك، وخير دليل على أن التوافق ممكن هو ما حصل خلال مفاوضات مؤتمر الدوحة، إذ أن كل المشاركين جمعوا أغراضهم ورتّبوا حقائبهم من أجل العودة الى بيروت دون تفاهم، فحصل توافق الربع الساعة الأخير.

64/64

         وفي هذا الإطار، أوضحت مصادر قريبة من عين التينة ان اللقاءات التي أجراها الرئيس نبيه بري في عطلة عيد الفصح المجيد لا سيما مع الوزير نهاد المشنوق والنائب جورج عدوان ركّزت على "الإقتراح المختلط" الذي كان قد قدّمه رئيس المجلس على أساس 64 نائباً ينتخبون على اساس "النسبية" و64 آخرين على أساس الأكثرية.

         وتحدّثت الماصدر عن شبه قناعة بأن الصيغة التأهيلية التي طرحها الوزير جبران باسيل أخيراً تهاوت وباتت خارج البحث.

         وأشارت الى أن الاتصالات الحاصلة حالياً باتت أوسع وتشمل مَن لم يشاركوا في اللقاءات الثنائية والرباعية لا سيما حزبي "القوات اللبنانية" والحزب "التقدمي الإشتراكي"، متوقعة بلورة شيء ما خلال الأسبوع المقبل أكان سلبياً أو ايجابياً.

صورة تشاؤمية

         في المقابل، أوساط نيابية عاملة على خط التواصل، رسمت عبر "أخبار اليوم" صورة تشاؤمية، قائلة: في العام 2017 لا قانون ولا إنتخابات، مضيفة: الإتجاه نحو مزيد من التأزم.

الكأس المرة

         وتوقفت الأوساط عند كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة العيد التي تحدث فيها عن العودة الى قانون الستين، في حال تعثّر التفاهم، قائلة: بغض النظر عمن يؤيّد هذا الطرح أو يرفضه، إلا أنه قد يتحوّل الى أمر واقع، إلا في حال تجرّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الكأس المرّة، وتقدّم بطلب رسمي من الحكومة لينال تصويت ثلثي أعضائها على حلّ مجلس النواب. فعندها نتجه الى منطقة جديدة من التأزم، قد تؤدي الى الفراغ الأكبر، وربما نصل الى ما يبغيه "حزب الله" لجهة عقد مؤتمر تأسيسي.

الستين والفراغ

         وسئلت: ما هي فرص أن يلجأ عون الى هذا الخيار، أجابت الأوساط، رئيس الجمهورية يتلمّس الضغط الكبير، وهو، لهذه الغاية، يستشير كبار الحقوقيين والدستوريين، وليس فقط المستشارين والموظفين في القصر الجمهوري.

         ورداً على سؤال، أوضحت المصادر أن البطريرك يدرك استحالة إجراء الإنتخابات وإذ كان الخيار بين العودة الى قانون الستين وعدم إجراء الإنتخابات، فان الراعي يفضّل العودة الى الستين، خصوصاً وأن القانون لا يلغي إلا بقانون آخر، وكل ما هو حاصل حالياً هو مخالف للدستور.

         واعتبرت الأوساط أن العودة الى الستين قد تكون أسهل الشرور.

         وماذا عن الإقتراح التأهيلي، أكدت الأوساط أنه وضع كي لا يتم السير به.

باسيل وحزب الله

         خلصت الأوساط الى التأكيد، أنه وبخلاف ما يعتقد البعض أن "حزب الله" غير راضٍ عن أداء باسيل، فإن "الحزب" يلعب لعبة من خلال وضع ريس التيار "الوطني الحر" في موقع المدافع عن المسيحيين، وذلك في عملية لتهميش كل المكوّنات الأخرى في المجتمع المسيحي.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها