إطبع هذا المقال

بلال بدر واجهة لاجهزة خارجية مهمتها اغراق عين الحلوة

2017-04-20

بلال بدر واجهة لاجهزة خارجية مهمتها اغراق عين الحلوة
 

أوضحت اوساط ميدانية ضليعة في شؤون مخيم عين الحلوة ان "ما حصل ويحصل في مخيم عين الحلوة من اقتتال عبثي في الازقة الفلسطينية الغارقة في الفقر ليس وليد الساعة بل هو حصيلة عمل اجهزة خارجية تقاطعت مصالحها مع التكفيريين وهدفها الاول والاخير فصل الضاحية الجنوبية معقل "حزب الله" عن خزانها الطبيعي في الجنوب من خلال السيطرة على الطريق الساحلي، لذلك عملت اجهزة خليجية على خلق ظاهرة الارهابي احمد الاسير ومده بالمال والسلاح لتنفيذ هذه المهمة ومع نجاح الجيش اللبناني باقتلاعها، كلفت المجموعات التكفيرية بلعب هذا الدور على خلفية نقل المعركة الى معقل "حزب الله" من بوابة صيدا الجنوبية، للضغط عليه واجباره على الانسحاب من سوريا على قاعدة ان ارضه وساحته في الجنوب اولى بالحماية من حلب ودمشق واماكن تواجده في الميدان السوري".
ورأت الاوساط انبلال بدرلا يتعدى دوره اكثر من واجهة ضرورية للتغطية على ما يحضر للمخيم الذي يعتبر قبلة "لداعش" و"النصرة" ذراع "القاعدة" في بلاد الشام، ولعل اللافت ان الخلاف العقائدي بين الفريقين التكفيريين والذي غالباً ما توج باقتتالهما في اكثر من منطقة في سوريا سعياً لفرض النفوذ، تقابله لحمة بينهما على رقعة عاصمة الشتات بعدما توحدت كل الفصائل التكفيرية تحت راية "الشباب المسلم" من "داعش" و"النصرة" و"فتح الاسلام" و"كتائب عبد الله عزام"، وقاتلت جميعها حركة "فتح " لتتحول القوة الامنية المشتركة الى قوة فصل بين مجموعة بلال بدر والفتحاويين وتكريس واقع جديد في مخيم "عين الحلوة" ما يعني في المحصلة الاعتراف بطريقة او باخرى الاعتراف بحالة بدر كواقع لا يمكن تفاديه او المرور به مرور الكرام ليصبح نصف القرار في مجريات «عين الحلوة» في قبضة التكفيريين".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها