إطبع هذا المقال

لبنان مشاركاً بمؤتمر البرلمانيين و«اجتماعات الربيع» في واشنطن ... مساعٍ لدرء مخاطر العقوبات على «حزب الله» و«حلفائه»

2017-04-21

لبنان مشاركاً بمؤتمر البرلمانيين و«اجتماعات الربيع» في واشنطن
مساعٍ لدرء مخاطر العقوبات على «حزب الله» و«حلفائه»

 

 

"اللواء"
باشر وفد نيابي لبناني زيارته الى واشنطن بالمشاركة في مؤتمر البرلمانيين الذي ينظمه البنك الدولي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي بهدف تفعيل التعاون بين المؤسستين والبرلمانات في العالم في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والإجتماعية والتربوية.
الوفد اللبناني الذي ضمَّ: عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب ياسين جابر، عضو «تكتل التغيير والاصلاح» النائب آلان عون، وعضو كتلة «المستقبل» النائب باسم الشاب، سيشارك في اجتماعات الربيع للعام 2017 لصندوق النقد والبنك الدوليين، ولن تقتصر زيارته على المشاركة الرسمية، إنما يتجه الوفد إلى لقاء عدد من المسؤولين الاميركيين للبحث في العلاقات اللبنانية – الاميركية، وخصوصاً في ملف العقوبات الاميركية الجديدة على «حزب الله»، التي من المتوقع الاعلان عنها خلال الشهر الجاري، بالاضافة الى لقاء عدد من القيّمين على المؤسّسات الدولية المانحة الحاضرة في الاجتماعات، كما لقاء بعض مسؤولي صندوق النقد والبنك الدولي للبحث في كيفية رفع الدعم المالي للبنان لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين.

العقوبات الجديدة
وفي ملف العقوبات الجديدة على «حزب الله» المرتقب صدورها خلال شهر نيسان الجاري، فقد علمت «اللواء» من مصادر مطلعة بأن العقوبات ستشمل سياسيين ورجال أعمال وشركات تابعة لحزب الله ومنها تلفزيون المنار وإذاعة النور، وأخرى ستطال شخصيات من حلفاء حزب الله وتحديداً من حركة أمل والتيار والوطني الحر، ولفتت المصادر الى أن هذه مرحلة تصعيدية جديدة من قبل الولايات المتحدة الاميركية ضد الحزب، إذ إن العقوبات ستكون مختلفة عن العقوبات السابقة، لأنه لن يكون في إمكان لبنان اتخاذ إجراءات مالية إلتفافية على العقوبات لأجل تفاديها، بل إن مشروع القانون المقترح في الكونغرس، يلحظ الاجراءات التي اتخذها لبنان سابقاً واستطاع عبرها المواءمة بين تنفيذها وتخفيف آثارها ومفاعيلها، عبر رؤية ابتكرها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لحماية القطاع المصرفي من أثر العقوبات.
وأكدت المصادر أن عددا من المسؤولين اللبنانيين يعملون جاهدين مع القيمين على القطاع المصرفي لإيجاد مخارج للأزمة المرتقبة، عبر إعداد رزمة إجراءات من شأنها تخفيف حدّة العقوبات، وقد يتم اللجوء، وفق المصادر، إلى ما لجأ إليه الرئيس نبيه بري السنة الماضية، حين أرسل وفداً نيابياً إلى واشنطن لتوضيح وجهة نظر لبنان، وتأكيد أن لبنان يلتزم بتطبيق القوانين والتشريعات المالية الدولية.
ومن المتوقع تشكيل لجنتين برلمانية ووزارية وأخرى من المصارف على رأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بالإضافة إلى إعلان حال الطوارئ لدى وزارتي المال والخارجية، لصب الجهود للتخفيف من حدة العقوبات الأميركية وإيجاد طرق للتعامل معها بشكل لا تطال فيه مواطنين لبنانيين ورجال أعمال لا علاقة لهم بأي نشاطات سياسية لحزب الله.
مؤتمر البرلمانيين
وبالعودة الى مؤتمر البرلمانيين فقد شارك في جانب من النقاشات، رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم الذي أكد رداً على أسئلة الوفد اللبناني حول ضرورة تفعيل المساعدات للبنان جراء أعباء النزوح السوري، بأنّ «البنك الدولي ملتزم الاستمرار في دعم لبنان وتوفير القروض الميسّرة والتسهيلات المالية له، لكن البنك عانى في الفترة الماضية من صعوبات في التعاطي مع الحكومة اللبنانية، ومن التعطيل الذي عانته السلطة التشريعية بسبب فترة الفراغ السياسي الطويل الذي عانى منه لبنان».
وشدّد على أن «الوضع تغيّر في الفترة الاخيرة بعد انتخاب رئيس للبلاد، ومن المعلوم أن البنك الدولي وغيره من المؤسسات الدولية، كان كرّر في مناسبات عديدة أنه لا يستطيع مساعدة لبنان إلا إذا كان هو يريد مساعدة نفسه».
كذلك شاركت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد التي شددت على ضرورة قيام البرلمانات بالرقابة والمحاسبة للحكومات لمحاربة الفساد ومعرفة أين وكيف تذهب أموال المساعدات الدولية التي تستفيد منها بلدانهم.
اجتماعات الربيع
ويستمر مؤتمر البرلمانيين ليومين، يليه مباشرة «اجتماعات الربيع» التي ينظّمها البنك الدولي سنوياً والتي سينضم اليها إضافة الى الوفد النيابي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة غسان حاصباني، ووفد من وزارة المال اللبنانية ومصرف لبنان.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt
الجيش اللبناني

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها