إطبع هذا المقال

50 وسيلة اعلامية محلية وأجنبية شاركت في جولة حزب الله

2017-04-21

 

50 وسيلة اعلامية محلية وأجنبية شاركت في جولة حزب الله

حرصت العلاقات الاعلامية في "حزب الله" على تقديم كل التسهيلات لعدد كبير من الاعلاميين خلال جولة نادرة على الحدود الجنوبية، لاستطلاع أعمال الحفر والتدشيم التي تجريها قوات الاحتلال على طول الحدود مع لبنان والتي تتواصل منذ فترة ليست قصيرة وتظهر خشية اسرائيلية من تنفيذ تهديد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بالدخول الى الجليل.

من حانيت الى الحمرا: تدشيم ورفع سواتر

بعد ترحيب من مسؤول العلاقات الاعلامية في "حزب الله" محمد عفيف بالاعلاميين في الناقورة وشكره الجيش والمقاومة لتسهيل انجاح الجولة على الحدود، انطلق الموكب الصحافي الضخم والذي ضم اكثر من 50 وسيلة اعلامية محلية وأجنبية الى موقع "حانيت" قرب بلدة علما الشعب، وقبل الوصول الى الموقع كان عدد من عناصر المقاومة بأسلحتهم الكاملة يتخذون مواقع قتالية مموهة في أحد الوديان بالقرب من الموقع، وتجمع الاعلاميون قبالة الدشم التي رفعها الاسرائيليون، حيث شرح الضابط في المقاومة إيهاب للوفد ما تقوم به قوات الاحتلال، لافتاً الى ان مستوطنة شلومي التي يسكنها قرابة 4000 مستوطن لا تبعد سوى مئات الامتار عن الحدود، وبالتالي هناك خشية اسرائيلية من دخول المقاومة الى تلك المستعمرة.

بدا ضابط المقاومة ملماً بأدق التفاصيل المتعلقة بالمواقع العسكرية الإسرائيلية ويعرف حتى اسماء قادة المواقع وذكر منهم اللواء يؤال ستريك. ثم شرح طبيعة الاجراءات الدفاعية الاسرائيلية في مواقع عدة، بدءاً من حانيت وصولاً الى موقع الحمرا، وقال: "الإجراءات الدفاعية يقوم بها العدو لاعتقاده أن المقاومة ستدخل من هذه النقاط الى مستعمراته، وبالتحديد مستعمرة شلومي".

وأشار الى أن الجيش الاسرائيلي يبني التحصينات بوتيرة مرتفعة، خصوصاً في العامين الاخيرين.

ورفض ايهاب الحديث عن اجراءات المقاومة على الحدود، وأحجم أيضاً عن الاجابة على اسئلة الصحافيين مكرراً انه فقط يشرح طبيعة الاجراءات الدفاعية للعدو، واستعاد كلمات نصر الله "نحن لا نخشى الحرب ولا نخافها ولا نتردد في مواجهتها بل نشتاق لها وسنواجهها اذا فرضت علينا وسننتصر بإذن الله".

وخلال الجولة وإقتراب الاعلاميين الى موقع جل العلم حاول جندي ايطالي من الوحدة الايطالية العاملة ضمن قوات اليونيفيل منع الصحافيين من التقاط الصور أو حتى الاقتراب من الموقع الاسرائيلي.

ويذكر أن جيش الاحتلال قسم الحدود مع لبنان إلى منطقتين شرقية وغربية، وتغطي المنطقة الغربية المناطق الواقعة بين أراضي قرية صلحا المحتلة (من القرى السبع وتطلق عليها تل أبيب إسم مستعمرة أفيفيم) والناقورة بطول 50 كلم، وقد أسندت مسؤولية الدفاع عنها للوحدة 300 التي تشرف على أعمال التجريف وبناء العوائق، فيها ضابط مهندس برتبة رائد ويدعى الياهو غاباي. وتشمل الأشغال في هذه المنطقة تغيير التضاريس، بناء المنحدرات، حفر الخنادق واقتلاع الأشجار.

 

الواقع الجغرافي

من مقابل موقع حانيتا العسكري الإسرائيلي وخلفه مستوطنة شلومي (بلدة البسطة الفلسطينية المحتلّة) التي تحوي ما يقارب الـ4000 مستوطن على الحدود اللبنانية الفلسطينية، عرض ضابط في المقاومة أمام الإعلاميين شرحاً صغيراً للواقع الجغرافي للأراضي المحتلّة والإنتشار العسكري الإسرائيلي و"الإجراءات الدفاعية" التي قام بها مؤخراً حيث كثّف من أعماله الهندسية وأقام تحصينات وموانع ونشر منظومات مراقبة وتجسس.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها