إطبع هذا المقال

شبيب: مؤسسات ثقافية من متاحف ومراكز للذاكرة ستنشأ في العاصمة

2017-04-21

اطلاق "الأسبوع الوطني للمطالعة" في المكتبة العامة لبلدية بيروت
شبيب: مؤسسات ثقافية من متاحف ومراكز للذاكرة ستنشأ في العاصمة

أطلقت جمعية "السبيل"، برعاية محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب وحضوره، فعاليات "الأسبوع الوطني للمطالعة" في المكتبة العامة لبلدية بيروت، في مبنى فوج حرس بلدية بيروت، في منطقة الباشورة، في حضور قائد فوج حرس بيروت العميد المتقاعد علي شحرور ومساعده كمال كريدية، رئيس جمعية "السبيل" المهندس زياد بو علوان ونائبة الرئيس الدكتورة مود اسطفان هاشم، والعاملين في المكتبة وناشطين وطلاب.

وبعد كلمة تقديم لعضو الجمعية علي صباغ، ألقى بو علوان كلمة قال فيها: "تشكل هذه المناسبة، الاحتفالية الأبرز التي تعنى بالمطالعة على المستوى الوطني. لقد أطلقت بمبادرة ورعاية وزارة الثقافة اللبنانية، وبالشراكة مع المكتبات العامة والمراكز الثقافية والجمعيات المحلية ومختلف العاملين في مجال الكتاب والنشر في لبنان. ويشكل هذا الأسبوع، الذي يصادف فيه اليوم العالمي للكتاب، مناسبة مهمة للترويج للمطالعة والإضاءة على أهمية المكتبات العامة في تطوير المجتمعات وإتاحة الوصول الحر والمجاني للجميع إلى مصادرالمعلومات".

أضاف: "تحيي جمعية السبيل سنويا الأسبوع الوطني للمطالعة في المكتبات العامة الثلاث لبلدية بيروت في الباشورة، مونو والجعيتاوي، عبر تنظيم أكثر من خمسين نشاطا ثقافيا متنوعا لمختلف الفئات العمرية من استقبال كتاب ومؤلفين حكواتيين، رسامين، فنانين، عروض أفلام، قراءات وامسيات شعرية وغيرها".

وأشار إلى أن "جمعية السبيل تسعى دائما إلى مواكبة تطور دور المكتبات العامة، التي تحولت بحسب المفاهيم العالمية الحديثة الى مساحات عامة تفاعلية تخدم مجتمعها وتتكيف مع اهتماماته وحاجاته"، وقال: "لا تقتصر نشاطاتنا في هذه المكتبات وخارجها على أسبوع المطالعة، بل هي مستمرة دائما ومتنوعة".

أضاف: "تستقبل مكتبات بلدية بيروت الثلاث بادارة جمعيتنا بحسب الإحصائيات الأخيرة سنويا أكثر من 30000 زائر، وتؤمن الاعارة المجانية التي بلغت حوالى 30000 وثيقة من كتب ومجلات وأفلام بلغات مختلفة خلال العام الماضي، إضافة إلى تأمين الإنترنت مجانا للطلاب والباحثين. كما أن مجموعاتنا متاحة على الانترنت ضمن فهرس آلي يضم حوالى 55000 وثيقة".

وشكر لمحافظ بيروت والمجلس البلدي لبيروت رئيسا وأعضاء "دعمهما الدائم للمكتبات العامة في بيروت منذ إنشاء المكتبة الأولى في الباشورة سنة 2000، المكتبة الثانية في حديقة الجعيتاوي سنة 2004، والثالثة في مونو سنة 2008، وترميم مبنى المكتبة المستقبلية في طريق الجديدة".

شبيب
من جهته، قال شبيب: "تحرص بلدية بيروت على دعم المكتبات العامة التابعة للبلدية، وهي لم ولن تتأخر يوما في هذا المجال، نظرا للدور الأساسي الذي تؤديه الثقافة عموما، ومن ضمنها الكتاب، في بناء وبلورة شخصية الفرد والمجتمع وتطويرهما".
أضاف: "كلنا نؤمن بالدور الطليعي الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الإجتماعي والإنترنت في إيصال الخبر السريع والمعلومات الجديدة، ولكن رغم كل التطور الذي نعايشه، تبقى للكتاب نكهة مختلفة، لا غنى عنها، وبين دفتيه فائدة قيمة، وبذلك لن يكون من الماضي لأنه المعلم الدائم للبشرية، وسنبقى نعول عليه وندعمه. ولذلك، أتيت اليوم لأكون معكم، وسأبقى معكم دائما في سبيل تعزيز المعرفة ونشرها لدى جميع أجيالنا في مدينة بيروت، من خلال أهم الوسائل، ألا وهي الكتاب".
وأردف: "نحن مصممون على مواصلة الدعم لجمعية السبيل وزيادة عدد المكتبات وحجمها وتنوع الكتب الموجودة فيها. كما سنبقى ندعم الإصدارات الجديدة من خلال تشجيع الكتاب واقتناء وشراء الكتب الجديدة والمتميزة، ونقوم بتزويد مكتبة السبيل بها ونوزعها على الراغبين، وهذا جزء من النشاطات أو البنية التحتية الثقافية التي نعمل على تعزيزها وتوسيعها في مدينة بيروت".
وأشار إلى أن "هناك مؤسسات ثقافية من متاحف ومراكز للذاكرة ستنشأ في بيروت".
واختتم اللقاء بعرض قدمه الشاعر أدهم الدمشقي من وحي الحرب الأهلية اللبنانية.
------=====------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها