إطبع هذا المقال

ترأس اللقاء الاقتصادي الاغترابي في اطار مؤتمر الطاقة الاغترابية... رائد خوري: نريد كل لبناني مغترب شريكاً أصيلاً في الوطن اللبناني

2017-05-05

ترأس اللقاء الاقتصادي الاغترابي في اطار مؤتمر الطاقة الاغترابية

اختتم بتوقيع خارطة التكامل الاقتصادي بين لبنان المقيم والمغترب

رائد خوري: نريد كل لبناني مغترب شريكاً أصيلاً في الوطن اللبناني

حقكم علينا أن نعطيكم حقوقكم السياسية والانتخابية وأن نقدم لكم الحوافز

الاقتصادية والمالية لكي تستثمروا في اقتصاد بلدكم وفي مختلف القطاعات

شقير: للاستفادة من بلدكم باعتماده مركزاً لاعمالكم وتجارتكم بالمنطقة وأبعد

 

 

أكد وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري "أننا نريد كل لبناني مغترب شريكا أصيلا في الوطن اللبناني، يساهم في تقرير مصيره وفي توجيه سياساته على الصعد كافة وفي الميادين كلها. من هنا، فإن أهم محاور النضال الوطني للرئيس ميشال عون، عبر تاريخه السياسي الطويل، هو تكريس حق المغترب اللبناني في الانتخاب وبأن يكون ممثلا في المجلس النيابي. فنحن لا نفرق في المسائل الوطنية بين لبناني مقيم ولبناني مغترب. هما سواسية في الواجبات والحقوق، خصوصا في حق المشاركة في الحياة العامة وتقرير الشؤون الوطنية الكبرى، أيا كان نوعها أو طبيعتها".

 

كلام خوري جاء خلال ترؤسه اللقاء الاقتصادي الاغترابي الذي عقد بحضور رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير ورئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات نبيل عيتاني ورؤساء الغرف والهيئات الاقتصادية الاغترابية، في اطار اعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية، وبمشاركة وزارية واغترابية فاعلة. وانعقدت الجلسة الاولى بعنوان "المنتدى الاقتصادي للانتشار: حوار الطموحين"، واختتمت بتوقيع خارطة التكامل الاقتصادي بين لبنان المقيم والمغترب التي تهدف الى:

"إنشاء شبكة تعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وبين الغرف اللبنانية المشتركة او اي كيانات إقتصادية لبنانية بغية تعزيز الروابط في ما بينها عبر تبادل المعلومات والبيانات، تحفيز الاستثمار وتوفير فرص متبادلة للتعاون التجاري

ايجاد السبل والاطر الكفيلة تنفيذ هذه الاهداف والتي تتناسب مع القوانين المعمول بها في كل بلد.

انشاء لجنة متابعة مؤلفة من وزارة الاقتصاد والتجارة (وزارة الوصاية) وزارة الخارجية والمغتربين واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة لتنفيذ ما ورد اعلاه وفقا للمصالح المشتركة.

تأكيد دور رؤساء البعثات السياسية والقنصلية في الخارج على ضرورة توفير كل الدعم اللازم لتنفيذ توجهات لجنة المتابعة عبر وزارة الخارجية والمغتربين".

ووقعها كل من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ووزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومسؤولي القطاعات الاقتصادية وهم: رئيس اتحاد غرف الاجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، رئيس هيئة تشجيع الاستثمارات "ايدال" نبيل عيتاني، رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الاوسترالية في سيدني جو خطار، الامين العام لغرفة التجارة في مونتريال شارل ابو خالد، رئيس غرفة التجارة في هاليفاكس في كندا نورمن نحاس، الرئيس التنفيذي لغرفة رجال الاعمال اللبنانيين في مكسيكو السفير نهاد محمود، رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الاوسترالية في ملبورن، رئيس غرفة تجارة ساوباولو الفريدو ناتو، رئيس غرفة التجارة والصناعة في ابيدجان جوزف خوري، رئيس غرفة التجارة الفرنسية - اللبنانية غابي تامر، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين في فرنسا انطوان منسى، سيمون كرم عن مجلس الاعمال اللبناني - العماني، ورئيس هيئة تطوير العلاقات اللبنانية- السعودية ايلي رزق.

 

 

وأضاف خوري:"تجتمعون اليوم في إطار سلسلة اللقاءات التي حملت اسم "مؤتمر الطاقة الإغترابية"، منذ أن أطلق معالي وزير الخارجية والمغتربين الأستاذ جبران باسيل هذه المبادرة المباركة عام 2014. وقد حقق مؤتمر الطاقة الاغترابية نجاحات مميزة عبر اللقاءات التي انعقدت منذ ذلك الحين، في أكثر من موقع من مواقع الانتشار اللبناني في العالم. إلا أن هذه المبادرة لقيت دفعا قويا إلى الأمام مع انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، لأن فخامته كان على الدوام، في مختلف مراحل نضاله السياسي، مؤمنا إيمانا لا يتزعزع بضرورة توثيق الروابط بين اللبنانيين المقيمين وإخوانهم المنتشرين في بلدان الاغتراب، المساهمين في نهضتها وفي تقدمها وعمرانها. ولست بحاجة إلى التأكيد على أن فخامة رئيس الجمهورية وحكومة المصلحة الوطنية، رئيسا ووزراء، لا ينظرون إلى اللبناني غير المقيم من المنظار الاقتصادي والمالي فحسب، بل يعتقدون بأن كل لبناني مقيم في بلاد الانتشار هو طاقة لبلده لبنان، معنويا وسياسيا وثقافيا واقتصاديا".

وقال:"انني أقر وأعترف بأن الدولة قد أهملتكم كلبنانيين مغتربين عبر السنوات الماضية. من حقكم علينا أن نعطيكم حقوقكم السياسية والانتخابية لكي تساهموا في القرار الوطني اللبناني. من حقكم علينا أن نقدم لكم الحوافز الاقتصادية والمالية لكي تستثمروا في اقتصاد بلدكم وفي مختلف القطاعات. من حقكم علينا أن نساعدكم في بلدان الاغتراب وأن ندافع عنكم وأن نعمل لتأمين مصالحكم عبر متابعة أموركم وحث الدول المضيفة على الاهتمام بكم. أيها اللبنانيون المغتربون، أنتم المناضلون الذين حققتم النجاحات في أصعب الظروف ووصلتم الى أعلى المراكز الاقتصادية والسياسية. أيها اللبنانيون المغتربون، أنتم مفخرة لبنان، أنتم لستم فقط شرايين لبنان التي تمده بالحياة، بل كل واحد منكم هو لبنان صغير في البلد المضيف. أيها اللبنانيون المغتربون اعطوا بلدكم ودولتكم فرصة أخرى لأنني أؤكد لكم أن دولتكم تحبكم وتريدكم، وهي بالرغم من تقصيرها في واجباتها تجاهكم فأنتم تحبون لبنان وترغبون في أن تلعبوا دورا فعالا في ورشة نهوضه الاقتصادي وورشة اصلاحه السياسي والاداري". 

وقال:"ونحن عندما ندعوكم للمشاركة في الاستثمار في المشاريع اللبنانية، فإننا نفعل ذلك لإيماننا العميق بلبنان وباقتصاده، ولثقتنا التامة بمجالات الاستثمار المجزي والآمن في وطنكم لبنان. صحيح أن لبنان يعاني في الوقت الحاضر من تراجع معدلات النمو الاقتصادي، ولكن هذا التراجع هو ظاهرة مؤقتة لا تعطي صورة صحيحة عن حقيقة الاقتصاد اللبناني وإمكاناته. فمنذ خمس سنوات، على سبيل المثال لا الحصر، عرف لبنان نموا اقتصاديا بلغ 9%، وحقق فوائض قياسية في الحساب الجاري وميزان المدفوعات، في وقت كان العالم، ودوله الصناعية المتقدمة على وجه الخصوص، تعاني واحدة من أسوأ الأزمات المالية التي شهدها العالم منذ بدايات القرن العشرين".

واعتبر خوري أن "الكبوة الراهنة في الأداء الاقتصادي هي نتيجة طبيعية للنزاعات السياسية التي تميز الديمقراطية اللبنانية، ونتيجة الصراع الدموي المحموم في الشرق الأوسط، الذي مزق دوله وأسقط أنظمته القوية، وحول شعوبه إلى موجات متلاحقة من النازحين واللاجئين، أثقل بعضها كاهل لبنان واقتصاده". 

وقال: "إلا أن الصورة التي يجب أن تبقى في أذهانكم هي أن لبنان، بالرغم مما تعرض له على مدى نصف قرن من التاريخ، استمر مستودعا آمنا للأموال والودائع، وحافظا لحقوق الملكية العقارية وغير العقارية، وحارسا لحرية تحويل العملات والرساميل ومتشبثا بنظامه النقدي والمصرفي، في إطار الحرية المنظمة التي يشرف عليها مصرف لبنان. انني على قناعة قوية وراسخة بأن الاستثمار حاليا في لبنان هو فرصة نادرة وتاريخية. أقول ذلك لأن لبنان يشهد نقطة تحول اقتصادية ايجابية والفضل الأساس في ذلك هو الوفاق السياسي الكبير بين معظم الكتل السياسية خصوصا بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والارادة التي تجمعنا للعمل يدا بيد لتنمية الاقتصاد اللبناني وخلق فرص عمل للبنانيين".

وإذ اوضح خوري ان "من أهم عناوين النهوض الاقتصادي هو الاستثمار في البنى التحتية وتحفيز الصناعة والتجارة عبر استحداث مناطق اقتصادية حرة"، وقال: "في هذا الإطار إن موضوع اعادة اعمار سوريا هو أساسي ومحوري إذ ستكون للبنان واللبنانيين مقارنة بباقي الدول العربية حصة الأسد. كل ما تحدثنا عنه لا يصبح حقيقة الا بالشراكة بين القطاع العام والخاص من لبنانيين مقيمين ومغتربين وأجانب. وحتى لا يكون مؤتمركم الهام مجرد لقاء عابر، ومنبرا يتحدث فيه الخطباء على المنابر ثم ينصرفون، فقد وضعت وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين خارطة للتعاون الاقتصادي - الإغترابي، لتفعيل التواصل الاقتصادي بين مختلف الجاليات اللبنانية في بلدان الاغتراب ولبنان، من ضمن استراتيجية اقتصادية شاملة تضعها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع مختلف المكونات الاقتصادية".
وختم:"ونريد لهذه الخطة، المعززة بهيكليات محددة وتوزيع منطقي للأدوار، والمسلحة هذه المرة بآلية عمل فعالة، أن تكون خطوةة أولى على طريق إنشاء تكتل اقتصادي يضم كافة الفعاليات الاقتصادية اللبنانية في لبنان وبلدان الاغتراب. ليكن مؤتمركم هذا خطوة أولى على طريق ترسيخ التعاون بين اللبنانيين المقيمين، واللبنانيين المغتربين وشركائهم في النشاطات الاجتماعية والأعمال. ليكن خطوة حقيقية على طريق انصهار لبنان المقيم بلبنان المغترب. وليكن، كما نصت خارطة التعاون المقدمة إليكم، أول الجسور الاقتصادية الفعالة بين المغتربين اللبنانيين في كافة أنحاء العالم ولبنان". 

 

عيتاني
ثم تحدث رئيس مجلس ادارة مؤسسات تشجيع الاستثمارات فشرح دور هذه المؤسسة والمناخ الاستثماري في لبنان، داعياا المستثمرين اللبنانيين المنتشرين في العالم الى الاستثمار في لبنان "الذي هو الافضل حاليا".

 

شقير
كما تحدث رئيس اتحاد الغرف اللبنانية فتوجه الى المغتربين بالقول: "نحن هنا نكبر بكم وبأعمالكم وبانجازاتكم التي تعم العالم فيي مختلف المجالات. واليوم وجودكم هنا في بلدكم الام، واستجابتكم لدعوة وزارة الخارجية والمغتربين، هو اكبر دليل على ان لبنان يعيش في وجدانكم وانكم على استعداد دائم للقيام بأي شيء خدمة لبلدكم".

وتابع: "اننا في اتحاد الغرف اللبنانية وغرفة بيروت وجبل لبنان، كنا دائما نعقد الرهان على قوة لبنان الاغترابية، وهذا ما حملناه في كل زياراتنا الى الخارج وهذا ما سعينا لأجله لربط كل الطاقات اللبنانية خدمة لوطننا وللشعب اللبناني بجناحيه المقيم والمغترب. وبالنسبة للمؤتمر الحدث اليوم، فإننا ايضا واكبنا التحضير له بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الاقتصاد والتجارة للخروج بمشاريع ورؤى اقتصادية تكون محط اهتمام الجميع انطلاقا من جدواها ومردودها الكبيرين. وفي هذا الاطار، إن غرفة بيروت وجبل لبنان تحضر لاطلاق ناد للاعمال، الذي سيشكل منصة للشركات اللبنانية الكبيرة العاملة حول العالم للتعرف على بعضها، وعقد اجتماعاتها والقيام بكل الاتصالات واللقاءات التي تمكنها من تنمية اعمالها في لبنان او حول العالم. كما ان المشروع الذي عملنا عليه بشكل مكثف، هو انشاء غرف لبنانية اجنبية مشتركة في جميع دول الانتشار التي تبدي رغبتها في ذلك، على ان يتم انشاء وحدة في الغرفة لتجميع المعلومات وتمكين كل المنتسبين من الوصول اليها. ولا يخفى على أحد ان إنشاء هذه الوحدة ذات اهمية كبيرة خصوصا ان المعلومة اليوم باتت تشكل الركيزة الاساسية لاتخاذ القرارات الصائبة في موضوعي التجارة والاستثمار. كما انه من أبرز اهداف الغرف المشتركة تعزيز الروابط الاقتصادية بين لبنان والدول الاجنبية، وتسهيل اعمال الشركات اللبنانية في هذه الدول واعمال الشركات الاجنبية في لبنان ودول الانتشار. إذا نحن من خلال هذا المشروع الرائد نكون نعمل على خلق آلية جديدة لتنمية التجارة وتحفيز الاستثمار". 

وخاطب شقير المغتربين:"بلدكم اليوم خطا خطوات مهمة على مستوى ترسيخ الاستقرار الامني والسياسي بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس سعد الحريري، وهو يتحضر للانطلاق والنهوض، نعم، بلدكم الصغير بمساحته والكبير بشعبه، يختزن الكثير من الطاقات والامكانات، فهو يشكل مركزا اقتصاديا بارزا في المنطقة، وهنا ويمكنكم الاستفادة من هذه الخاصية لاعتماده مركزا لاعمالكم وتجارتكم باتجاه هذه المنطقة وابعد. كما اننا على المستوى الداخلي، نتحضر لاطلاق مجموعة من المشاريع الهامة والضخمة، ابرزها: اعادة تطوير البنى التحتية بعد اقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهذه المشاريع تقدر بلمليارات الدولارات، استخراج النفط والغاز الذي بات اطلاقه قريبا، اعادة اعمار سوريا والعراق، وسيكون للبنان دورا اساسيا في هذا العملية. ان هذه المشاريع وعلى اختلافها هي مفتوحة لكم، لانكم اصحاب الدار وانتم الاولى بالاستثمار الاستفادة من بلدكم".
وختم شقير: "لا بد لي من التأكيد ان لبنان عندما يتمكن من استيعاب كل اللبنانيين المقيمين والمغتربين، عندها يأخذ مكانته الرايديةة في العالم".

 

خارطة تكامل
ثم جرت مناقشة عامة شارك فيها جميع الحاضرين وعلى اثرها تم التوقيع على خارطة التكامل الاقتصادي بين لبنان المقيمم والمغترب التي وضعها وزيرا الخارجية والمغتربين جبران باسيل والاقتصاد والتجارة رائد خوري، هنا نصها:

"ان تعزيز العلاقات الاقتصادية بين لبنان المقيم والمغترب هي من اولويات الدبلوماسية اللبنانية ايمانا منها بأن النهوض الاقتصادي لا يمكن ان يتحقق دون اشراك القطاع العام والقطاع الخاص معا، عبر تشجيع غرف التجارة المشتركة في الاغتراب واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان على خلق نواة تعاون فيما بينها.
بالتالي وبناء على اعلان النوايا الذي وقع في مؤتمر الطاقة الاغترابية 2016 ومداولات المنتدى الاقتصادي في مؤتمر الطاقةة 2017، تدعو وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الاقتصاد والتجارة، اتحاد الغرف في لبنان والغرف اللبنانية المشتركة او تجمعات رجال الاعمال الى الانضمام الى خارطة الطريق التي تهدف الى
إنشاء شبكة تعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وبين الغرف اللبنانية المشتركة او اية كيانات إقتصاديةة لبنانية بغية تعزيز الروابط فيما بينها عبر تبادل المعلومات والبيانات، تحفيز الاستثمار وخلق فرص متبادلة للتعاون التجاري.

ايجاد السبل والاطر الكفيلة لتنفيذ هذه الاهداف والتي تتناسب مع القوانين المعمول بها في كل بلد.

انشاء لجنة متابعة مؤلفة من وزارة الاقتصاد والتجارة (وزارة الوصاية) وزارة الخارجية والمغتربين واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة لتنفيذ ما ورد اعلاه وفقا للمصالح المشتركة.

التأكيد على دور رؤساء البعثات السياسية والقنصلية في الخارج على ضرورة تأمين وتوفير كل الدعم اللازم لتنفيذ توجهات لجنة المتابعة عبر وزارة الخارجية والمغتربين". 
 

رزق
بدوره، شدد رئيس هيئة تطوير العلاقات اللبنانية- السعودية ايلي رزق على "ضرورة ان تكون مواقف السياسيين في لبنان في خدمة الاقتصاد اللبناني ، معددا بالارقام الفوائد الاقتصادية المتأتية من دول الخليج العربي التي تفتح مجالات العمل امام اللبنانيين"، مشيرا الى "750 مليون دولار من الودائع والى 600 ألف سائح خليجي كانوا يزورون لبنان دوريا وقد انقطعوا عن زيارته وبدأوا يبيعون المنازل التي يملكونها في لبنان بنسبة 74 في المئة ، ما اثر على الحركة السياحية".

 

كلمات
وفي حين اوضح ابو خالد ان "المنتجات والشركات اللبنانية تتمتع بسمعة جيدة في كندا"، لفت تامر الى "وجوب ان تكون الغرف تحت مظلة غرفة بيروت بحيث تتشابك المعلومات والخبرات انجاحا للمؤتمر في دوراته المقبلة"، وايده الدكتور خوري وناتو في هذا الاقتراح الرامي الى "اقامة شبكة تواصل بين رجال الاعمال في العالم والعاملين في لبنان".
اما منسى، فاعتبر ان "انكفاء الاقتصاد يعود الى اللاستقرار في المنطقة والى تراجع النمو بحسب ارقام الامم المتحدة". وشدد السفير محمود على "وجوب دخول لبنان الى اتفاق منظمة التجارة العالمية".

 


======

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt
الجيش اللبناني

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها