إطبع هذا المقال

محفوض: من يجروء على القبول باستقدام شركة تدقيق مالية لكشف الحقيقة في ملف الكهرباء؟

2017-05-15

محفوض وصف عبر "أخبار اليوم"  ملف الكهرباء  بـ "ملف عار"
من يجروء على القبول باستقدام شركة تدقيق مالية لكشف الحقيقة ؟

15/5/2017 - طرح رئيس "حركة التغـيير" المحامي ايلي محفوض عدة أسئلة حول ملف الكهرباء، الذي وصفه بملف العار، حيث أشار الى أن ما يقارب 2 مليار دولار سنويا هي تحويلات وزارة المالية الى الكهرباء .

وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، سأل محفوض عن هوية الشركات التي تستورد الفيول لصالح مؤسسة كهرباء لبنان، مستطردًا حول الأسعار التي تباع للمؤسسة اذا ما قورنت مع الأسعار التي تباع في الأسواق المجاورة.

وقال محفوض: علميًا، عندما تترك بواخر الفيول في عرض البحر تحت أشعة الشمس الحارقة تزيد من حجم الفيول في الخزانات وبالتالي تخسر الدولة اللبنانية ما يزيد عن 75 مليون دولار سنويا .

وعن الجهة المتورطة في ملف الكهرباء، اجاب محفوض :لا نريد أن نتجنّى على أحد ، لكن في المقابل من حقنا أن نتساءل من الذي يمنع التحقيق في هذا الملف؟ ومن هي الجهات التي تقف حائلا دون إسدال الستارة عن فضيحة العصر في لبنان أي فضيحة ملف الكهرباء، مذكرا بموقف صندوق النقد الدولي الذي حذّر الحكومة من المضيّ بسلسلة الرتب والرواتب مع ازدياد العجز الناتج بالدرجة الأولى عن قطاع الكهرباء، إذ إنّ هذا الأخير يستنزِف أكثر من ثلث مدخول الخزينة.

         واذ كشف عن أن إستئجار فاطمة غول كان بهدف أن تحل مكان الوحدات التي تستوجب الصيانة، توجه محفوض الى المعنيين سائلا: هل قمتم بأعمال الصيانة حتى نستغني عن البواخر؟

كما تابع سائلا: ماذا لو يُفتح ملف  الكهرباء في لبنان على مصراعيه لتبيان كافة الحقائق وذلك عبر تكليف شركة تدقيق عالمية ذات اختصاص ومحايدة فنسدل الستارة عن أكبر صفقات الهدر في هذا العصر..

‏         واضاف محفوض :اذا ما تفحصّنا المبالغ المحولة من الدولة الى كهرباء لبنان يتبين أن مبلغ 9.79 مليار دولار تمّ تحويله منذ شهر تموز2008 ولغاية شباط 2014 ، والنتيجة خطط كثيرة والكهرباء الى الخلف در.

واذ شدد على انه من باب المصداقية والإحترافية لا يمكن إتهام أحد بدون تحقيق قضائي يسبقه تدقيق مالي، قال محفوض: لا بد من وقف هذه المهزلة ووقف "إستغشام" اللبنانيين، من خلال خطابات طنّانة رنّانة حيث كل فريق يتهم الآخر والمكلَّف اللبناني وحده يدفع الثمن.

وختم : من يجرؤ فليقدم على هذه الخطوة وكل من سيتهرّب سيكون كمن يدين نفسه بنفسه.

-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها