إطبع هذا المقال

مصادر مستقبلية: تناغـم بين الرجلين يقلق الكثيرين

2017-05-16

على خلفية الدعوة السعودية الى الحريري وليس الى عون

مصادر مستقبلية: تناغـــــم بيـــن الرجلين يقلــــق الكثيرين

ومنهــــم مَــــــن لا يوفّــــر مناسبة للتصويب وإثارة الغبـار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         16/5/2017 – (أ.ي) – تنعقد القمّة العربية الإسلامية – الأميركية في الرياض في 21 أيار الجاري، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يبدأ أولى جولاته الخارجية منذ تنصيبه رسمياً، بزيارة السعودية ثم اسرائيل والفاتيكان وايطاليا ويختتمها في بلجيكا.

         ولهذه الغاية وجّه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز دعوات الى عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، حيث اللافت بالنسبة الى لبنان كان توجيهها الى رئيس الحكومة سعد الحريري وليس الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الأمر الذي انطوى على تأويلات عدّة إنطلاقاً من كون رئيس لبنان هو الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة، ومشاركته في أي قمة عربية تحمل رمزية خاصة، بغض النظر عمن يشغل هذا المنصب.

         وفي تعليقها على هذه التأويلات التي طالت في جانب منها الرئيس الحريري، قالت مصادر في تيار "المستقبل" لوكالة "أخبار اليوم": التناغم في العلاقة بين رئيسي الجمهورية والحكومة يقلق الكثيرين، ومنهم من لا يوفّر مناسبة للتصويب عليها، أو  إثارة الغبار حولها. وأضافت: هذا ما حصل بعد توجيه المملكة العربية السعودية الدعوة الى الرئيس الحريري حيث برزت بعض المواقف المعترضة على استثناء رئاسة الجمهورية من الدعوة، انطلاقاً من اعتبارها بـ "نفس طائفي" وإن ما حصل هو انتقاص سعودي من مقام رئاسة الجمهورية لحساب مقام رئاسة مجلس الوزراء، وأن هناك خلافاً بين عون والحريري على الدعوة.

         واعتبرت المصادر أن الردّ على هذا الإعتراض جاء أولاً من قناة "أو تي في" المملوكة من عون، والتي نفت وجود أي خلاف بين الأخير والحريري، وان "التنسيق قائم بدليل مرافقة وزير الخارجية لرئيس الحكومة في الزيارة".

         وأضافت: ثم جاء ردّ الرئيس الحريري من قصر بعبدا حازماً بقوله رداً على سؤال حول هذا الموضوع: "يحاول البعض "شيطنة" الأمور وزرع الخلاف بيني وبين رئيس الجمهورية. لكن هناك قرار بيننا أننا سنبقى على تواصل واتصال مستمر وعلى تفاهم دائم وسننجز معاً ما يمكن ان ينجز، وهذا إتفاق بيننا. وأن مَن يرغب في الدخول بيني وفخامة الرئيس فلن يصل الى مبتغاه لأن التفاهم كبير جداً على المواضيع التي تهمّ البلد".

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها