Alfa Telecom (Lebanon)
NOTRE DAME UNIVERSITY
SGBL
إطبع هذا المقال

مصادر قواتية شرحت الموقف من مبادرة بــــري نافية وجــود تكتل ضـــــده

2017-05-16

المسيحيون يطالبون باحتــــــرام هواجسهم والأخذ بهـــــــا وهـــــي ثلاثـــــة
مصادر قواتية شرحت الموقف من مبادرة بــــري نافية وجــود تكتل ضـــــده
معركتنا تصحيح التمثيل في مجلس النواب ومجلس الشيوخ لا يشكل تعويضاً
الصوت التفضيلي يحمــــي مــــــن تحكّم الفائض الشيعي بمصيـــــر الإنتخاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


16/5/2017 – (أ.ي) - بعدما تمّ الأخذ، ومن قبل كل الأطراف، بمطلب أو بهاجس النائب وليد جنبلاط لا سيما لجهة الإبقاء على الشوف وعاليه دائرة واحدة، بما يحافظ على خصوصية الدروز أو ربما خصوصية الحزب "التقدمي الإشتراكي"، يطالب المسيحيون ايضاً باحترام هواجسهم والأخذ بها، وهي محدّدة بـ 3 نقاط أساسية:
- بعدما تم التسليم بمبدأ "النسبية"، يجب أن يكون عدد الدوائر 15.
- صوت تفضيلي على مستوى القضاء.
- نقل المقاعد التي وضعها غازي كنعان لرفع عدد أعضاء مجلس النواب الى ما فوق الـ 108، الى مناطق حيوية بالنسبة الى المسيحيين.
وتحقيق هذه المطالب الثلاثة يعيد الوزن التمثيلي، بحسب أكثر من مرجعية مسيحية، وهذا ما يتمسّك به كل من التيار "الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في كل مفاوضات.
مكان المعركة
إذ تؤكد مصادر "قواتية" أن هذه المطالب ليست موجهة ضد أحد ولا تنتقص من حقوق الآخرين، معتبراً أن مَن يرفض أخذها بالإعتبار هو الذي يدفع نحو الفراغ وعليه تحمّل المسؤولية.
وفي هذا الإطار، انطلقت المصادر في شرحها لموقف "القوات" من مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، من مبدأ أساسي وهو أن مجلس الشيوخ لا يشكل تعويضاً عن مجلس النواب، ومعركتنا هي حصراً تحسين التمثيل في مجلس النواب لاستعادة الحق المغيّب منذ العام 1990، وبالتالي إذا استطعنا نحن وعلى هذه الطريق تحصيل مجلس الشيوخ نكون قد حققنا إنجازاً تاريخياً ومهماً، وإذا لم نستطع من تحقيق الأمرين فإننا نتمسّك بهدفنا الأول.
مسوّدة للنقاش
وأوضحت المصادر أن "القوات" اعتبرت مبادرة بري "الكريمة والمشكورة" مسوّدة نقاش صالحة للتطوير وليست نصاً مُنزلاً لا يمكن تعديله.
وأضافت: هذه المبادرة كما هي مرفوضة من قبلنا، ولا نرى فيها مصلحة للمسيحيين ولا تشكل فرصة، لكن في المقابل أهميتها أنها تأتي في إطار البحث في تسوية تاريخية تصحّح مسألة التمثيل المتنازع عليها منذ إتفاق الطائف حتى اليوم.
نضالنا السياسي
ورداً على سؤال، قالت المصادر: "ما يبيعونا من كيسنا"، هذه المبادرة مسيئة لنضالنا السياسي من أجل استعادة التمثيل المسيحي في مجلس النواب وليس في مجلس الشيوخ، وهي في الواقع تحجّم التمثيل المسيحي في مجلس النواب من خلال الإصرار على الديموقراطية العددية في ستة دوائر.
وسئلت: ألا يمكن تحصيل النقص إذا ما وجد من خلال مجلس الشيوخ، قالت المصادر: نحرص على التمثيل الصحيح في مجلس النواب تحديداً كونه هو وحده الذي ينتج السلطة ويحقّق التوازن في البلد والمساواة بين كل المكوّنات.
الفائض الشيعي
ولفتت الى أن الدوائر الموسعة دون صوت تفضيلي تعني أن الفائض الموجود لدى الطائفة الشيعية (بالمقارنة مع باقي الطوائف) هو الذي سيتحكّم بمصير إنتخاب النواب وبالتالي تركيبة وهوية مجلس النواب، فمثلاً الفائض في جبيل وبعبدا يجعل الشيعة متحكّمين بالنتائج ايضاً في كسروان والمتن.
أما الـ 15 دائرة مع الصوت التفضيلي في القضاء فتشكل حداً للديموقراطية العددية ولهيمنة العدد.
مناصفة حقيقية
وأشارت المصادر الى أن المناصفة المحترمة هي شكلية ووهمية، لذا من خلال ما نطرحه في قانون الإنتخاب، هو سعي دؤوب لتحويلها الى مناصفة حقيقية وفعلية.
أبواب غير موصدة
ورغم هذا الموقف، أكدت المصادر أن الأبواب ليست موصدة، معتبرة أن بري وعلى الرغم من سحب مبادرته إلا أنه لم يعلن موقفاً سلبياً بل ما زال مستعداً للحوار ولن يرفض "النسبية" في 13 او 15 دائرة بل لا يؤيّد فكرة مجلسين مذهبيين بامتياز.
وإذ نفت وجود أي تكتل ضد رئيس المجلس أو حركة أمل، قالت: لكن في الوقت عينه هناك تقاطع فعلي بين تيار "المستقبل" والتيار "الوطني الحر" و"القوات".

تدخل حزب الله
وعن موقف "حزب الله"، توقعت المصادر تكرار السيناريو الرئاسي، حيث تدخل "الحزب" لمصلحة الرئيس ميشال عون على حساب بري، وبالتالي، سيتدخّل "حزب الله" في الوقت الذي يجده مناسباً لفضّ الخلاف على محور عين التينة – بعبدا لصالح إقرار قانون جديد للإنتخابات، خصوصاً وأن أمينه العام السيد حسن نصرالله كان قد أعلن في إطلالته الأخيرة أن ليس لدى الثنائية الشيعية أي إشكالية مع أي قانون، بمعنى إذا حصل إتفاق بين المسيحيين والسنّة والدروز فإنه سيوافق كونه يعتبر نفسه مرتاحاً في كل الصيغ.
        وختمت المصادر: الديموقراطية العددية مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولا خيار ولا بديل عن التوافق على قانون جديد.
------=====------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها