إطبع هذا المقال

ياغي: لجذب شركات محلية وعربية ودولية لإعمار سورية الحج حسن : دعا للمشاركة في معرض دمشق ايلول المقبل لتحفيز الشركات اللبنانية على المساهمة في

2017-05-18

ياغي: لجذب شركات محلية وعربية ودولية لإعمار سورية

الحج حسن : دعا للمشاركة في معرض دمشق ايلول المقبل

لتحفيز الشركات اللبنانية على المساهمة في إعادة إعمار

عقدت مؤسسة "الباشق للتجارة والمعارض"، ندوة في فندق "موفنمبيك"، برعاية وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن وحضوره، تناولت آفاق الاستثمار في مرحلة اعادة الاعمار في سوريا وللترويج لمعرض إعادة إعمار سوريا، والذي سيعقد في الفترة ما بين 19 و23 ايلول المقبل 2017 في قاعة المعارض الكبرى في دمشق بعنوان "عمرها"، في حضور ممثلين عن سفارات عربية واجنبية والنائب سليم عون ورجال اعمال.

أشار ياغي الى ان "لبنان هو الدولة الوحيدة التي تمتلك حدودا آمنة مع سوريا وتستطيع تلبية متطلبات السوق السورية من خيرات الشركات اللبنانية جراء حرب لبنان الاهلية".
ونقل عن مسؤول في الاتحاد الاوروبي قوله "ان لا مانع للاتحاد التعامل مع سوريا عن طريق طيران ثالث ويفضل ان يكون لبنان".

وأوضح "ان المعرض الذي سيقام في سوريا ليس مجرد توقيع عقود"، مشددا على "أهمية التعاون مع الشركات اللبنانية وان نكون شعبا واحدا في عملنا لاننا نبحث عن الفائدة للاقتصادين اللبناني والسوري".
واشار الى "ان الاميركيين والاوروبيين وغيرهم يرغبون في المشاركة في إعادة إعمار سوريا"، موضحا "ان 75% من الاشغال في سوريا تديرها الحكومة السورية".

وأكد "ان حركة التواصل مع عدد من العواصم العربية والاقليمية والدولية مستمرة من خلال الاتصال المباشر مع سفارات تلك الدول المعتمدة في كل من دمشق وبيروت"، لافتا الى "ان هذه الاتصالات تحظى باهتمام كبير ومميز من الجميع وتحديدا من جانب دول مجموعة البريكس والالبا وروسيا وايران، بهدف جذب اكبر عدد من الشركات المحلية والعربية والدولية في عملية إعادة إعمار سورية باعتبارها احدى اهم الاسواق الواعدة على مستوى العالم ل 25 سنة قادمة. من هنا عملت مؤسسة "الباشق" على تشكيل فرق عمل مختصة للتواصل مع الجاليات السورية والعربية في بلاد الاغتراب والدول الشقيقة والصديقة من خلال سفاراتها بالخارج، ورجال الاعمال السوريين والعرب والاجانب المشاركة في المعرض التجاري الدولي المختص بمواد ومستلزمات وتقنيات وتكنولوجيا البناء، الطاقة، الصحة، التعليم الزراعة الحجر، الاتصالات، السياحة، البيئة، الصناعة، التأمين والاستثمارات -الخدمات البنكية".

واعلن ياغي الى "ان مؤسسة الباشق ومن خلال خبرتها التي تمتد لاكثر من 21 عاما في تنظيم المعارض الداخلية والدولية، تطمح للمشاركة بقوة وفعالية والمساهمة في عملية اعادة الاعمار من خلال تنظيمها معرض إعادة إعمار سورية 2017، لانها سورية".

ثم تحدث مدير عام المشاريع في وزارة الاشغال والاسكان في سورية فداء اليوسف، ممثلا وزير الاشغال العامة السوري، مؤكدا "اهمية المعرض الذي سيعقد في دمشق في ايلول المقبل، نظرا لارتفاع عدد الوفود التي ستشارك فيه".

ورأى "انه سيكون لوزارة الاشغال الدور الاكبر في اعادة الاعمار لانها تمتلك المقومات اللازمة في تنفيذ اعمالها، ولانها تدرك اهمية التشاركية مع القطاع الخاص في مجال اعادة الاعمار"، مؤكدا "ان المعرض المقبل يشكل فرصة واعدة لمن يرغب في التعامل مع المختصين السوريين في إعادة اعمار سوريا بأيدي ابنائها".

ثم ألقى الوزير الحاج حسن كلمة أوضح فيها "ان هذا اللقاء ينعقد تحت شعار "إعادة إعمار سوريا" تحضيرا للمعرض الذي سيقام في ايلول المقبل في دمشق"، مشيرا الى "محاولات لاسقاط سوريا ودورها الاقليمي وقد تم حشد الاف المقاتلين لهذه المهمة وتسخير الفتاوى والاقلام لذلك".

وقال: "ها هي المؤامرة تتساقط، ويتعزز الطوق الامني حول دمشق وفي حلب، ويصبح القلمون آمنا بشقيه وكذلك وادي بردى".

وتابع: "طبعا الحرب لم تنته، فالاميركي والاسرائيلي وحلفاؤهما من العرب ما يزالون يعملون للهدف ذاته، في وقت يتساقط الارهابيون ويتقاتلون ودعاة الديموقراطية يمارسون القتل بحق بعضهم البعض"، مؤكدا "ان سوريا تجاوزت الكثير من المحن، لكنها أصيبت بأضرار كبيرة، ولكن نتيجة حكمة القيادة السورية وحلفائها نستطيع القول بكل جرأة ووضوح ان النظام قابل كل دعوات التفرقة بالتأكيد على وحدة سوريا وشعبها وعلى العيش المشترك".

وشدد على "ان ما قامت به المقاومة خصوصا بعد انجاز مهمتها في سلسلة جبال لبنان الشرقية، من التصدي المبكر للارهابيين الذين كانوا على حدودنا وفي داخل لبنان، انما قامت بذلك في عمل استباقي لانه كان ضرورة وحاجة". وقال: "لقد قمنا بهذا الواجب دفاعا عن لبنان واللبنانيين، والا لكنا الان نتحدث عن اعادة اعمار اجزاء من لبنان".

واضاف: "بعد ان وصلنا الى توسيع نطاق الامن والامان في سوريا، بفضل القيادة السورية والجيش السوري والقوات الحليفة والمقاومة، وان كنا لا نزال في قلب المعركة، فان عملية اطلاق اعادة الاعمار تعود الى الحكومة السورية "، متمنيا "تحفيز الشركات اللبنانية على المساهمة في العملية كي نبقى حاضرين".

وأشار الى ان سوريا ستعتمد على مرفأي طرابلس وبيروت في إعادة إعمارها، وسيكون التأثير اقتصاديا على لبنان والعكس صحيح". وقال: "أتحدث هنا بصفتي الوزارية بسبب الخلاف على هذه النقطة في الحكومة. اقول ان إعمار سورية آت وان كنت لا اعرف متى، لكنني أدعو واكرر دعوتي للمشاركة في معرض دمشق المقبل في ايلول 2017، والى المشاركة في معرض الصناعيين في 17 آب المقبل في دمشق ايضا".

اضاف: "اننا نريد الخير لسوريا، نحن حلفاؤها، نريد ان نسقط المؤامرة على سوريا وعلى المقاومة وحلفائها، كي تعود سوريا الى دورها، فهي لم يكن لديها دين عام وكانت تعطي لبنان من فائض الكهرباء، وكان لديها تعليم جيد وبنى تحتية ونظام صحي، وكانت افضل من سواها ولم تكن تبدد اموالها على شراء الاسلحة".

وكرر دعوته للبنانيين للتواصل لمصلحة إعادة اعمار سوريا، وقال: "كانت سوريا الى جانب لبنان منذ زمن طويل، دافعت عنه في العام 1982 وفي العام 2006، وكان دورها كبيرا الى جانب المقاومة في عدوان تموز 2006 وفي انتصار الشعب والجيش والمقاومة في تموز 2006، كنا مع سوريا من باب الاخلاق والمصلحة، ومصلحتنا ألا تسقط سوريا بيد الارهابيين ومشغليهم وداعميهم، وأخلاقيا يجب ان نكون الى جانب سوريا في مرحلة اعادة الاعمار".

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها