إطبع هذا المقال

رغـم محاولات إشاعة التفاؤل إلا أن قانون الإنتخاب يـراوح مكانه والنقاش الى ما بعد قمّة الرياض ومـا فيها من مواقف

2017-05-18

رغــــــم محاولات إشاعة التفــــاؤل إلا أن قانـون الإنتـخاب يـراوح مكانه

النقاش فـــــي عطلة الـــــى ما بعـــــد قمّة الرياض ومـا فيها مــن مواقف

الحريري حريص على تعزيز الايجابيات وعلاقته متينة مع العهد والقوات

ومصادره تؤكد أن المستقبل الأكثــر تمثيلاً وسيحرز أقلـــــه 28 مقعـــــداً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         18/5/2017 – (أ.ي) – تحاول الأطراف السياسية الايحاء بأجواء ايجابية حول إمكانية التوصّل الى قانون جديد للإنتخابات، لكن في الواقع لا تطورات ولا تقدّم، حيث البحث يتم على القطعة في حال طُرحت فكرة ما.

         وقد دخل النقاش حول قانون الإنتخابات بعطلة الى ما بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد المرافق من القمة العربية الإسلامية – الأميركية التي ستعقد في الرياض في 21 الجاري.

موقف حزب الله

         وقد أوضح مصدر وزاري أن مصير قانون الإنتخاب سيأتي في إطار الردّ على موقف لبنان في القمة، فإذا لم يستفز هذا الموقف ايران وبالتالي "حزب الله"، فإن الأخير سيعمل على ترتيب العلاقة بين حليفة حركة "أمل" والتيار "الوطني الحر"، من أجل تسهيل إصدار القانون في الوقت المتبقي، وأما إذا كان العكس، فالقانون سيبقى في مربّع المراوحة. خصوصاً وأن الرئيس سعد الحريري أعلن أكثر من مرة أن الفشل في إقرار هذا القانون هو فشل للحكومة.

من وحي البيان

         من جهته رفضت مصادر في تيار "المستقبل" الربط بين الملفين، مشدداً على أن كلمة الحريري ستكون من وحي "البيان الوزاري" المتوافق عليه، قائلة: رئيس الحكومة حريص على تعزيز مسار الايجابيات في ملف قانون الإنتخاب.

وذكرت  المصادر على ان كلمة الحريري ستتطرق الى ان الشعب اللبناني نجح من خلال وحدته الوطنية أن يثبت أنه ليس في لبنان بيئة أو موئلٌ حاضن للإرهاب فكان خير داعمٍ للجيش اللبناني والقوى الأمنية في عملها الاستباقي والردعي في مواجهة الإرهاب، مع الاشارة إلى أن لبنان لا يزال في عين عاصفة الإرهاب التي تضرب العالم، وانطلاقا من هنا سيطلب الحريري تأمين مستلزمات الأجهزة العسكرية والأمنية لكي تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

وسيتطرق الى ابتعاد لبنان عن الصراعات الخارجية، مع تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة والاتزام بالمواثيق والقرارات الدولية كافة بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 وعلى استمرار الدعم لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان.

مع التأكيد على ان لبنان بحاجة للعمل مع المجتمع الدولي لمواجهة أعباء النزوح السوري، لانه لم يعد يستطيع وحده تحمل هذا العبء الذي أصبح ضاغطاً بعد أن وصل عدد النازحين الى أكثر من ثلث مجموع سكان لبنان.

بين العهد والقوات

         وفي هذا الإطار شرحت المصادر موقف رئيس الحكومة من قانون الإنتخاب وكل ما يثار حوله، فأوضحت أن الحريري يثق بالثقل التمثيلي الوازن الذي يتمتع به تيار "المستقبل" على مساحة الخارطة الوطنية، مشددة على كون التيار هو "الأكثر تمثيلاً في كل لبنان" وسيحرز نحو 28 مقعداً نيابياً في الإستحقاق الإنتخابي المقبل وفق أي قانون يتم اعتماده.

         ورداً على سؤال حول العلاقة مع رئيس الجمهورية ومع "القوات"، أجابت: الرئيس الحريري كان قد وضع عدم التوصّل الى تفاهم مسبق مع الرئيس ميشال عون كان من شأنه ان يؤدي الى ترشيحه لرئاسة الجمهورية عام 2008 في خانة "الخطأ الإستراتيجي"، وذلك في ضوء ما بدا له من تعاون متين بينهما منذ بداية العهد وحتى اليوم.

         ومن جهة اخرى، أكد متانة "العلاقة الإستراتيجية" التي تربطه مع حزب "القوات اللبنانية" بمعزل عن الإختلاف حول "بعض الأمور التفصيلية".

ربط نزاع

         وجدّدت المصادر التأكيد على موقف تيار "المستقبل" من "حزب الله"، واصفة العلاقة معه بأنها كناية عن "ربط نزاع"، مؤكدة وجود امور مختلف فيها مع "الحزب" ٍمن هنا الى يوم الدين في موضوع سوريا وسلاحهم وطريقتهم في توجيه السلاح الى داخل البلد"، مع إشارته الى كون خطابات الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله "لا تفيد لبنان لا من قريب ولا من بعيد"، كما قال الرئيس الحريري.

سوريا وايران

         وسئلت المصادر عن موقف الحريري من سوريا وايران في القمة الإسلامية – الأميركية، أكدت المصادر ان موقفه ثابت من أن الرئيس السوري بشار الأسد الأساس هو الأزمة الحاصلة في بلاده.

         أما بالنسبة الى ايران، فإن العلاقة معها يجب ان تكون من دولة الى دولة وليس على شكل التدخّل الذي يحصل في لبنان أو في المنطقة.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها