إطبع هذا المقال

مشاريع المكاتب تتقلص 13 بالمئة

2017-05-19


مشاريع المكاتب تتقلص 13 بالمئة

"الاخبار"

أظهرت دراسة أعدتها شركة «رامكو» أن عدد المشاريع العقارية المخصصة لإنشاء مكاتب تراجع بنسبة 13% بين عامي 2015 و2017. المفارقة أن المساحات التي تنشأ حالياً هي أكبر، إذ كانت المساحات قيد الإنشاء 165 ألف متر مربع في 2015 وارتفعت إلى 191 ألف متر مربع في 2017.

كذلك تشير الدراسة إلى انخفاض مخزون المكاتب قيد الإنشاء بنسبة 2% في عام 2017 في سياق انخفاض الأسعار وتراجع نسبة المبيعات.
بحسب الدراسة، فإن عدد مشاريع «المكاتب قيد الإنشاء» في بيروت هو 32 مشروعاً وتبلغ مساحتها المبنية 191528 متراً مربعاً. هذا الإحصاء لا يشمل المشاريع التجارية المعدة للاستعمال الشخصي، بل تركّزت على مشاريع البيع المعدة للبيع أو للتأجير. من أصل هذه المساحات، هناك نسبة 16.5% موجودة في وسط بيروت، حيث تتراوح أسعار المبيع بين 5200 دولار للمتر المربع الواحد وبين 7000 دولار، علماً بأن هذه الأسعار قبل التفاوض. وفي وسط بيروت، هناك مشروعان يقعان في المنطقة الجنوبية على جادة فؤاد شهاب.
وتشير الدراسة إلى أن 61% من مساحات المكاتب قيد الإنشاء في بيروت موجودة في منطقة الأشرفية، بينها 11 مشروعاً تقع في أطراف الأشرفية الجنوبية في محيط كورنيش النهر وفي منطقة العدلية ومنطقة بدارو أيضاً.
اللافت أن هناك ثمانية مشاريع مكاتب قيد الإنشاء تقع في المنطقة الغربية لمدينة بيروت، حيث تضاعفت مساحات المكاتب قيد الإنشاء خلال السنتين الأخيرتين، أي أنه كان هناك تركيز لدى تجار العقارات على إنشاء مكاتب في تلك المنطقة بالاستناد إلى التطورات الاجتماعية والاقتصادية اللاحقة بها. فعلى الرغم من أن الأسعار في تلك المنطقة تعد من الأعلى في لبنان، إلا أن الطلب على المكاتب فيها لا يزال ناشطاً، إذ تحوّلت إلى مقصد للمحامين والأطباء ومكاتب المحاسبة والمؤسسات الفردية والصغيرة المنشأة حديثاً. وبحسب الدراسة، المشاريع الجديدة تقع في مناطق الرملة البيضا والأونيسكو حيث يعرض 17500 متر مربع للبيع.
تأتي كل هذه المشاريع في بيروت بالتزامن مع انخفاض الأسعار. وبحسب المدير العام لرامكو كريم مكارم، فإن «السوق العقارية المخصصة للمكاتب دخلت منذ عام 2015 في فترة جمود». ومع مرور ثلاث سنوات على هذا الجمود، بدأ عدد المشاريع يتقلّص «علماً بأن مخزون المكاتب انخفض 2%، فيما انخفضت نسبة المبيعات في المشاريع المنجزة». ما حصل هو أن الضغوط التي يتعرض لها المطورون العقاريون دفعتهم إلى خفض الأسعار وجعلت التفاوض على خفض السعر أمراً سهلاً.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها