إطبع هذا المقال

النظم الانتخابية على الساحة السياسية ندوة لجامعة القديس يوسف

2017-05-19

 

النظم الانتخابية على الساحة السياسية ندوة لجامعة القديس يوسف

نظم معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، ندوة خاصة حول النظم الانتخابية المطروحة للنقاش على الساحة السياسية. عرض فيها وزير الخارجية جبران باسيل مقاربة التيار الوطني الحر لمسألة القانون الانتخابي مفندا المعايير التي يستند عليها لمعالجة الموضوع.
هدفت الندوة لايجاد أطر علمية لمناقشة قانون الانتخاب من منظور يعتمد الأصول الاكاديمية بغية الابتعاد عن التحاليل الاعلامية وتلك التي يهمن عليها الخطاب السياسي.
بعد الكلمة الافتتاحية لمديرة معهد العلوم السياسية للدكتورة كارول رزق الله الشراباتي تناول الوزير باسيل الموضوع طارحا المشاريع المتعددة التي تقدم بها التيار لا سيماا التأهيل الطائفي في المرحلة الاولى واعتماد النظام النسبي في المرحلة الثانية
وابدى باسيل اسفه لرفضها جميعا، مشيرا انه على قناعة بان قانون جديد سيعتمد و لو بعد حين.
واتسم النقاش الذي اداره الوزير زياد بارود بتفاعل كبير من قبل الطلاب وتميز بطابعه الاكاديمي، وقد شارك فيه مجموعة من الاساتذة المختصين وطلاب المعهد الذينن شددوا على موضوع الكوتا النسائية وتجديد النخب الحاكمة كما ضرورة تسجيل الناخب في مكان اقامته ورفضهم للخطاب والتجييش الطائفي.
وناقش الاساتذة المشروع المطروح خاصة مبدأ المساواة بين الناخبين، مشددين على المعايير الدستورية التي تحكم قوانين الانتخاب واعطاء كل صوت القيمة الاقتراعيةة ذاتها.
وقد اقترح عدد من الاساتذة اعتماد صيغ انتخابية بديلة لاسيما اعتماد النظام الأكثري في الدائرة المصغرة كمرحلة أولى تأهيلية والنظام النسبي في المرحلة الثانية مع دوائرر أكبر.
وابدى باسيل رفضه لاعتماد لبنان دائرة واحدة مع النظام النسبي، معتبرا "ان ذلك يؤدي الى الديمقراطية العددية"، مضيفا :"ان المعضلة الاساسية التي تواجهنا لا تكمن فيي التفاصيل التقنية للقانون المرتجى بل في القرار السياسي وتفسير فحوى المناصفة. وقد ظهر جليا ان الاختلاف يتعلق اساسا في المبدأ الذي يقوم عليه النظام اللبناني بين من يرى ان الطائفية هي استثناء لا ينفي الطابع المدني للدولة وبين من يعطي الاولوية للانتماء الطائفي على الانتماء المدني". 

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها