إطبع هذا المقال

قبلان: لانصاف الشعب الفلسطيني بإعطائه دولة مستقلة عاصمتها القدس

2017-05-19

في رسالة الى قادة وزعماء القمة الاسلامية الاميركية في الرياض

قبلان: لانصاف الشعب الفلسطيني بإعطائه دولة مستقلة عاصمتها القدس

 

وجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة الى قادة وزعماء القمة الاسلامية الاميركية المنوي عقدها في الرياض، ناشدهم فيها "انصاف الشعب الفلسطيني بإعطائه حقوقه المشروعة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف بعد عودة ابناء الشعب الفلسطيني الى قراهم ومدنهم وارضهم، فيكون حل القضية الفلسطينية الفلسطينية بداية لحل الازمات في منطقة الشرق الاوسط، اذ لا يمكن ان يحل السلام والاستقرار دون عودة فلسطين الى اهلها واصحابها الفلسطينيين في دولة مستقلة، وعودة الشعب الفلسطيني الى دياره وارضه الفلسطينية"، وقال: "كم كنا نتمنى ان تكون القمة اسما على مسمى فتضم كل الدول الاسلامية دون استثناء اي منها".

وطالب قبلان "قادة العرب والمسلمين بإعادة الاعتبار الى القضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية الام التي تستدعي منهم تحرير ارضها ونصرة شعبها وصون مقدساتها وحفظ هويتها، عليهم تقع المسؤولية في انقاذ فلسطين التي اصبحت اليوم عرضة لهجمة صهيونية شرسة تريد إفتراس ما تبقى من أرض فلسطينية محررة في ظل استمرار انتهاك حرمة المقدسات وتوالي حملات التهويد وبناء المستوطنات على أرض فلسطين".

وقال: "ان الشعب الفلسطيني المظلوم يستصرخ العالم لانقاذه من الهجمة الاسرائيلية والحصار والانتهاكات للمقدسات الاسلامية والمسيحية، فيما يستمر الاسرى الفلسطينيون في اضرابهم المفتوح تعبيرا عن رفضهم للاحتلال وغطرسته، فهؤلاء الابرار يختزنون في وجدانهم اشرف قضية معاصرة تمثل الحق في مواجهة الباطل اذ يجسدون بصمودهم في زنانين التعذيب الصهيونية اسمى معاني التضحية".

وإذ حذر من "تمادي العنصرية الصهيونية بالتأكيد على الهوية القومية للكيان الصهيوني ورفض حق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم في فلسطين مما يؤشر إلى قيام حملة تشريد جديدة يدفع الفلسطينيون المقيمون ثمنها ولا يعود اللاجئون إلى فلسطين"، طالب "المجتمعين في الرياض بتحمل المسؤولية الأخلاقية والإيمانية بلجم الغطرسة الاسرائيلية التي تضرب عرض الحائط كل الاعراف والمواثيق الدولية، فينصروا الشعب الفلسطيني، ولا يفسحوا المجال أمام إسرائيل لتنفيذ مخططاتها الشيطانية بإقامة الكيان اليهودي العنصري الذي لا يجد فيه العرب موطأ قدم لهم".

واكد ان "لبنان المقاوم وطن السلام والعيش المشترك والتعاون بين بنيه انتصر على احتلال اسرائيل وعدوانها بتمسكه بحقه المشروع في تحرير الارض وردع العدوان، اذ استطاع ان يقهر اسطورة الجيش الذي لا يقهر، فسجل الانتصارات المتكررة على الكيان الصهيوني ليصبح انموذجا وقدوة للتمسك بالحقوق المشروعة التي لا تضيع طالما ان وراءها مطالبين شرفاء يقدمون اعظم التضحيات في سبيل حفظ الوطن ونيل الحرية ودحر العدوان". 


======

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt
الجيش اللبناني

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها