إطبع هذا المقال

وفد طالبي ماليزي تفقد المخيمات الفلسطينية في بيروت

2017-05-19

وفد طالبي ماليزي تفقد المخيمات الفلسطينية في بيروت  

 

تفقد وفد طالبي ماليزي من طلبة الدراسات العليا المهتمين بالشأن الفلسطيني، المخيمات الفلسطينية في بيروت، في إطار الدورة التدريبية التي نظمها لهم "مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات" بعنوان: "مدخل إلى القضية الفلسطينية". فزار مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة، واستمع الى "معاناة اللاجئين التي يعيشونها".

ورافق الوفد في جولته وفد من "مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات" وآخر من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد"، وشرحا للوفد الزائر "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصبعة التي يعيشها اللاجئون داخل المخيمات، خصوصا أن نسبة الفقر تتجاوز 70% ونسبة البطالة قد تصل إلى 56%". وتطرقا إلى "انتشار الأمراض المختلفة والخطيرة أحيانا في ظل الحرمان من حقوق أساسية لا سيما الحق في العمل والحق في التملك، وفي ظل عدم قدرة وكالة الأونروا على الوفاء بشكل كافٍ بالتزاماتها الدولية تجاه اللاجئين، وفي ظل أزمة نزوح اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان".

وأقامت "شاهد" على شرف الوفد مأدبة غداء عامرة بأطباق فلسطينية تراثية. وتفقد بمرافقة "شاهد" و "مركز الزيتونة" الحدود الفلسطينية اللبنانية حيث شاهد الأراضي الفلسطينية المحتلة عن قرب وعاين المستوطنات الإسرائيلية واستغلال الاحتلال للأراضي الزراعية والموارد الطبيعية"، واطلعوا على ما "يرتكبه الاحتلال من تغيير لمعالم الأراضي الفلسطينية المحتلة".

كما تفقد الوفد قلعة الشقيف أرنون، واستمع لشرح مفصل من قبل منسق العلاقات والإعلام في "شاهد" محمد الشولي عن "تاريخ القلعة وصمود الثوار الفلسطينيين فيها حتى استشهدوا جميعا داخلها".
وأبدى الوفد الماليزي استغرابه لـ"معيشة أصحاب الأرض الأصليين لاجئين في مخيمات عنوانها البؤس والفقر والحرمان في أزقة ضيقة معتمة وفي ظل ظروف حياتية بالغة التعقيد، في وقت يستأثر المستوطنون بممتلكاتهم وأراضيهم، ويحظون برعاية وحماية ودعم من المجتمع الدولي".
وتعهد اعضاء الوفد بأن يكونوا "رسل شرح القضية الفلسطينية وعدالتها سواء في ماليزيا، التي تفتخر بمناصرتها للقضية الفلسطينية، أو في دول العالم التي قد نزورها". 


============

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها