إطبع هذا المقال

بري استقبل نقابة الصحافة: القانون تسوية لبنانية توافقية

2017-06-20

بري استقبل نقابة الصحـــافة: القانـــون تسوية لبنانيـــة توافقية

كـل فريق سيخسر مـــقاعد ولـــكن الوطــــن هـــو الرابـــــح الاول

طالمــــا متمســـكون بالوفاق وبــــالدستور فلا خـوف علـــى لبنان

تأمين "الممغنطة" ليس بمعجزة ويمكن استعمال الهوية الكترونياً

ما بيني وبين فخامة الرئيس هو اتفاق وتطابق واكثر مـن انسجام

حاصباني: المرحلة القادمة ستكـــون ورشة حكوميــة و تشريعية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في التينة مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي الذي قدم بإسم مجلس النقابة التهاني لدولته بالشهر الفضيل و عيد الفطر المبارك، متمنياً ان يعيده على اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بالسلام والخير المحبة.

ورد الرئيس بري على اسئلة اعضاء مجلس النقابة فوصف قانون الإنتخابات بأنه "قانون لبناني وتسوية لبنانية توافقية كاملة"، مشيراً الى ان كل فريق سيخسر مقاعد ولكن الوطن هو الرابح الاول.

واضاف: ان هذا القانون هو نصر حقيقي للبنانيين جميعاً و لتوافقهم وقد اعطى جرعة تفاؤل و خلق جواً من الإطمئنان.

وشدد الرئيس بري على اهمية ووجوب إعتماد البطاقة الإنتخابية الممغنطة او الإلكترونية، مشيراً الى اننا كنا اول من بادر الى هذا الطرح الذي لقي اجماعاً فورياً من كل الاطراف. وان تأمينها ليس بمعجزة وهي تؤمن وتعزز الشفافية وتحافظ على كرامة الناخب والمرشح، ويمكن استعمال تذكرة الهوية الكترونياً.

         وحول اشارة البعض الى الحاجة لتعديل نقاط في القانون الجديد قال الرئيس بري انه اذا كان المقصود تعديلات تمس جوهر الاتفاق وتم رفضها في المناقشات فهذا لن يمشي .

         وردا على سؤال حول العلاقة مع رئيس الجمهورية وانعدام وجود كيمياء بينهما قال الرئيس بري : لا توجد كذبة شائعة تعادل هذه الكذبة ، فما بيني وبين فخامة الرئيس هو اتفاق وتطابق واكثر من انسجام .

         وحول دور المجتمع المدني قال له فضل كبير في ما وصلنا اليه ، لكن المطلوب ان يتوحدوا وان يركزوا على المطالب وليس على المُطالب .

 

         وجدد تأكيده على تعزيز دور وتمثيل المرأة في المجلس النيابي وفي باقي المؤسسات، مشيراً الى اننا صوتنا نحن والمستقبل مع الكوتا النسائية لكن للآسف لم ينجح هذا الامر .

         ونوه الرئيس بري بموقف البطريرك الراعي الذي عبر عن ارتياحه لانجاز قانون الانتخابات وابقاء المقاعد النيابية على حالها .

         وجدد التنويه بالوضع الامني في البلاد ، مشيراً الى ان دور الجيش والقوى الامنية والتوافق في البلد هما اللذان يجعلان لبنان اكثر بلداً آمناً في المنطقة لا بل مقارنةً مع ارقى دول العالم

         وقال الرئيس بري : طالما نحن متمسكون بالتوافق فلا خوف على لبنان ، وعلينا التمسك بالدستور وتطبيق القوانين، وتأكدوا ان لبنان سيعود سويسرا الشرق واكثر .المهم ان لا نكون "تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى" حسب التعبير القرآني كما حال العرب اليوم.

         وشدد في هذا المجال على مسألة تطبيق القوانين مشيرا الى ان هناك 36 قانوناً لم تطبق حتى الآن .

         وردا على سؤال حول الزيارة التقليدية الاسبوعية لرئيس الجمهورية أجاب : تعلمون ان ظروفي الامنية هي السبب الوحيد التي تحول دون ذلك.

         وهل ما زلت على رأيك بضرورة التقارب بين ايران و السعودية؟

اجاب الرئيس بري: بكل تأكيد، فالتقارب كلفته اقل بكثير مما يحصل في اكثر من مكان.

حاصباني

ثم إستقبل الرئيس بري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني ،الذي قال بعد اللقاء: إتسم اللقاء بالإيجابية والإنفتاح ووضعت دولته في اجواء العمل الذي نقوم به، وتطرقنا الى المرحلة القادمة التي ستكون ورشة ايجابية للعمل الحكومي و التشريعي ايضاً من ناحية الأولويات الإقتصادية والموازنة واهمية اقرارها وهذا ما سينسحب ايجابياً على العمل في كافة الوزارات. كما تطرقنا الى ما نقوم به على صعيد تطوير القطاع الصحي وتأمين الخدمات الصحية وموقع لبنان الصحي و الإستشفائي في الشرق الاوسط والتحديات في المستقبل.

         وعن لقاء بعبدا وما اذا كان سيشارك الدكتور جعجع شخصياً فيه قال: سيعلن عن ذلك في حينه، وهذا اللقاء له ايجابيات كثيرة للتسيير ورش العمل في المرحلة المقبلة اكان في مجلس الوزراء ام في مجلس النواب خصوصاً ما يتعلق بالموازنة والإقتصاد.

         من جهة اخرى تلقى الرئيس بري برقيتي تهنئة بعيد الفطر المبارك من رئيس مجلس الشعب السوري  هدية عباس ورئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري سعيد بوحجة.

 

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها